الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تدعو الحكومة اللبنانية إلى ممارسة مهامها وحلّ كل الأمور بالتفاهم والتراضي وضمن إطار القانون والدستور والصلاحيات المخولة لأنه لا يجوز تعطيل الحياة السياسية في البلاد

ناقشت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري برئاسة المنسق العام الشيخ زهير الجعيد وحضور النائب الدكتور كامل الرفاعي والسادة أعضاء مجلس القيادة آخر التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.

وصدرعن المجتمعين بيان دعوا فيه الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها الأستاذ نجيب ميقاتي وأعضائها كافة إلى العودة لممارسة مهامها بشكل طبيعي وحلّ كل الأمور بالتفاهم والتراضي وضمن إطار القانون والدستور والصلاحيات المخوّلة لأنّه لا يجوزتعطيل الحياة السياسية في البلاد، وبالتالي لا بدّ من تسيير وتيسير أمور الناس والاهتمام بمصالحهم وتحقيق مطالبهم.

ولفتت الجبهة الدولة اللبنانية والمعنيين والمسؤولين إلى ضرورة معالجة أحداث طرابلس المؤلمة والمؤسفة معالجة جذرية عن طريق المصالحة الشاملة وعبر ملاحقة كل المعتدين والمخلّين بالأمن الذي روّعوا البلاد والعباد، وعبر العمل بجديّة على وقف كل حملات الشحن والتحريض الطائفي والمذهبي الذي ازداد حديّة وتفاقماً وتصاعداً أمس على لسان خطباء “البيال” الذين استغلوا ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وكالوا الاتهامات للمقاومة والممانعة في حين أنّ أياديهم مُلطخة بدماء الآلاف من اللبنانيين، وفي مقدمتهم الريئس الشهيد رشيد كرامي، إن الغريب والمستغرب استغلال هذه الذكرى الأليمة من قبل البعض للتفرقة والشرذمة والشرخ والانقسام بين اللبنانيين وتوجيه أصابع الاتهام والشتائم للمقاومة وللمجاهدين الأبطال الذين حرّروا البلاد والأسرى وقدّموا دمائهم الزكية والغالي والثمين كي يبقى لبنان حراً أبياً موحداً ومتحرراً من الوصاية الأمريكية – الصهيونية، والغريب والمستغرب أيضاً استمرار البعض في الإرتهان والمراهنة على الخارج وإصرارهم على ذلك مما يؤكد ضلوعهم المباشر في التآمر على المقاومة والتزامهم ببنود الأجندة الأمريكية الغربية التي تستهدف النيل من المقاومة وصمود شعبها، لذا نقول لهؤلاء: خسئتم وخسرت رهاناتكم وباءت بالفشل أحلامكم وطموحاتكم، والنصر الأكيد لقوى المقاومة والممانعة في لبنان والمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى