الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تستنكر عمليات ومحاولات تهريب السلاح إلى سورية وكذلك التفجيرات الإجرامية التي وقعت صباح اليوم في دمشق وتحمل الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية وبعض الجهات التكفيرية مسؤوليتها

استنكرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان : عمليات ومحاولات تهريب السلاح المستمرة إلى الشقيقة سورية ، وكذلك التفجيرات الإجرامية التي وقعت صباح هذا اليوم في دمشق وأدت إلى سقوط المئآت من الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح ،

وحمّلت الجبهة: الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية “CIA”  وبعض الجهات التكفيرية مسؤولية هذه التفجيرات ومسؤولية استمرار الفتنة والعنف داخل سورية معتبرة أنّ العدو الصهيوني الحاقد هو المستفيد الأول من كل ما يجري من أحداث داخلية مؤلمة في سورية والمنطقة ،

ولفتت الجبهة : إلى أنّه أولى بالجهات والدول التي ترسل بواخر الأسلحة إلى لبنان لإدخالها إلى سورية والتي تدعم استمرار القتال والعنف واستمرار الفتنة ، أولى بها إرسال هذا السلاح إلى داخل فلسطين ،  وذلك لدعم المجاهدين والمقاومين الذين يواجهون أعتى قوة عسكرية غاشمة في الشرق الأوسط ، وأولى بهم دعم الشعب الفلسطيني واحتضان قضيته وقضية الأسرى المعتقلين الذين يخوضون اليوم معركة هي من أشرس المعارك ولا تقل أهمية عن المعارك العسكرية ، هذه المعركة هي معركة الأمعاء الخاوية والتي استطاعت حتى الآن كسر جبروت الاحتلال وتعريته إنسانياً أمام العالم أجمع ، هذه المعركة يخوضها اليوم مجاهدينا وأسرانا الأبطال بكل ثبات وتصميم وستحقق النصر المبين بإذن الله تعالى لأن إرادة الصبر والمواجهة مستمرة ولن تثنيها كل محاولات العدو عن التراجع ، نعم لقد كان الأولى من تلكم الدول المسماة عربية وإسلامية مدّ يد العون للشعب الفلسطيني المظلوم والعمل على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ، وكذلك الإنتصار لقضية الأسرى المعتقلين ودعمهم ودعم صمودهم وصمود عائلاتهم بدلاً من تهريب السلاح إلى داخل سورية وصب الزيت على النار وزرع الفتنة والتفرج على نهر الدماء المتدفق دون مقابل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى