الأخبار اللبنانية

كلمة الرئيس سليمان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني

لقائنا محطة مفصلية نفتح من خلالها نافذة جديدة الى الحوار الهادئ مستندين الى تجربة ديمقراطية عريقة 
نلتقي في هذا اليوم المشهود لنطلق حوارا طالما اردنا ان ينطلق 
لقاؤنا محطة مفصلية نفتح من خلالها صفحة جديدة على المستقبل الهادئ 
فالحوار والديمقراطية صنوان 
المصارحة والمصالحة تؤديان الى التوافق على ما يبني الدولة القوية وسيفضي ذلك كله الى تعزيز ادارة شؤون الدولة بنفسها 
نحن بلد صغير ومتنوع لا بد له ان يكون موحد متضامن على السراء والضراء لعله ينجح في مواجهة الرياح العاتية ولنا من التجارب الماضية خير دليل 
عقد الحوار الاول في العام 2006 والواقع يقتضي ان يمضي هذا الحوار قدماً 
نقدر الجامعة العربية على دورها بشخص امينها العام كما نشكر دولة قطر بشخص اميرها وها نحن اليوم نطلق الية الحوار 
الاستراتيجية عنوان شامل ومن اولى مهامنا ان نضع تصوراً عاماً لهذا الحوار فقبول الحوار بحد ذاته يعني ان لا شيء مقفل 
مخاطر كبرى لا تزال تهدد هذا البلد وكلنا متفقون ان اسرائيل هي العدو الاكبر مما يؤكد اصرارها علىضرب امننا 
ازاء هذا الواقع واستناد الى حق لبنان في الدفاع عن ارضه لا بد من وضع استراتيجية دفاعية 
انني على ثقة تامة ان باستطاعتنا وضع استراتيجية تحمي لبنان تستند الى قواتنا المسلحة وتعتمد على خبرات المقاومة 
تهيأت في الفترة الاخيرة ظروف مساعدة يمكن البناء عليها في جلسات الحوار 
ينتظرنا في المستقبل القريب استحقاق الانتخابات النيابية ومحطة رئيسية في بناء الدولة وانجازها على اكمل وجه دليل على الرغبة في قيام الدولة 
الواقعية تقضي منا مواجهة ما يعترضنا من مخاطر وكلما نجحنا في حل الخلافات وعقد المصالحات عملت قوى الشر على معاقبة الشجعان الذين سعوا اليها بدليل اننا ما ان انجزنا مصالحة طرابلس حتى وقعت جريمة بيصور 
تبقى الاهداف الوطنية التي نتوخاها من هذا الحوار عرضة لمخاطر جمة فالنتائج المفرحة قد لا تبدأ بالظهور سريعاً 
ونعتبر ان وسائل الاعلام معنية باحتضان الحوار الوطني بعيداً عن التشنج السياسي والطائفي 
اخترت ان تلتقي في قاعة الاستقلال لأن رمزيتها تحثنا على المضي في الاستقلال 
لبنان وطن الرسالة وملتقى الحضارات وقد ميزته خصوصيته فغدا نمذجاً فريداً ومثال حي لملتقى الحضارات 
وطننا يحيا على ثقافة الحوار وعلينا ان نضرب المثل ونعطي القدوة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى