الأخبار اللبنانية

اصابات كورونا ترتفع في لبنان وتخوف من قرار فتح المدارس

ا
تزداد يوما بعد يوم ارقام اصابات كورونا في العالم وفي لبنان خاصة ضمن صعوبات كبيرة يعاني منها القطاع الصحي والاستشفائي في ظل الارتفاع الجنوني لاسعار الدواء وارتفاع كلفة ليلة المصاب بكورونا في المستشفى الى مايقارب عشرة ملايين ليرة في ظل الغياب التام لاي دعم يذكر للمرضى من قبل الدولة ، وفي ظل عدم الالتزام بالاجراءات الوقاية حيث لاتتخطى نسبة الالتزام حسب رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاصم عراجي العشرة بالمية كما حذر وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض من أن فتح المدارس سيؤدي حتماً إلى تسهيل انتشار فيروس كورونا.

وفي سلسلة تغريدات في موقع “تويتر”، قال الأبيض: “في اجتماع اليوم في وزارة التربية والتعليم العالي، ليس السؤال المهم ما إذا كان ينبغي أن تظل المدارس مغلقة بسبب تسونامي أوميكرون. السؤال هو كيف تستأنف الدروس بأمان، للطلاب والمعلمين والإداريين والأسر والمجتمع بشكل عام”.

وقال: “لم يكن سلوك الأهل والمجتمع في الأيام القليلة الماضية مثالا جيدا. في الشتاء، سيكون من الصعب استخدام التهوئة الطبيعية للحفاظ على الهواء نظيفا ومنع انتشار الفيروس”.

ورأى وزير الصحة أن “معدل اللقاح في المدارس لا يزال منخفضا، لكن الجهود جارية لمعالجة هذه الموضوع. وأثبتت اللقاحات أنها أداة فعالة ضد العدوى الشديدة. ومع ذلك، لا يزال العديد من الاهل مترددين وغير مستعدين للسماح لأولادهم باخذ اللقاح. هذا مؤسف”.

وقال: “النتائج السلبية الخاطئة وحاملو العدوى اللذين لا تظهر عليهم الأعراض يعيقون جهود الاحتواء. وسيؤدي فتح المدارس حتما إلى تسهيل انتشار الفيروس”. وسأل “هل بقدرة النظام الصحي المرهق التعامل مع ذلك؟”.

وأضاف: “سيعتمد هذا على عدد المرضى الذين هم بحاجة لدخول المستشفى وتوفر قدرة استيعابية لاستقبالهم” وتعمل وزارة الصحة بجد لزيادة عدد أسرة الكورونا. لكن هناك حدود لما يمكن القيام به، ويرجع ذلك أساسا إلى نقص عدد الأطباء والممرضات”.
وفي ظل كل هذه التطورات السريعة للوباء يتخوف عدد كبير من الاهالي من ان بنقل الوباء اولادهم او احفادهم من المدرسة الى المتزل خاصة وان الاطفال لن تظهر عليهم الاعراض في اكثر الاحيان لذلك يناشدون وزارة التربية بالعودة الى التعليم عن بعد خلال فصل الشتاء ريثما تنحسر هذه الموجة القاسية من كورونا التي تجتاح العالم وان يضع وزير التربية في أولوايته صحة الطلاب واهاليهم فوق كل الاعتبار لان التربية والتعليم ممكن يعوض ولكن في حال ذهبت الصحة والحياة فلن يعوضو وعندها لا لاينفع الندم ولاتنفع الشهدات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى