الأخبار اللبنانية

قاسم: على الحريري استعمال نفوذه لمنع اتهام حزب الله

اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان صدور اي قرار ظني يتهم حزب الله بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري هو ظالم وجائر، مؤكداً ان الهدف منه الهدف اسقاط المقاومة لخدمة اسرائيل.

وراى قاسم، في حديث الى “أل.بي.سي.”، ان رئيس الحكومة سعد الحريري قادر على وقف اتهام حزب الله من خلال استعدمال نفوذه وعلاقاته الدولية، معتبراً ان اليوم المحكمة بمسار والحقيقة بمسار اخر ونحن لا ثقة لنا بها.

واعلن ان حزب الله لن يلجأ الى اساليب الفتنة لان ذلك ليس من شيمه، محذراً من ان الساحة ليست ممسوكة فهناك مخابرات اسرائيلية ودولية وعربية في لبنان.

واكد قاسم حرص الحزب علاقات عربية عربية، مشيراً الى انه متهم افتراءً واسرائيل هي المستفيد الاكبر.

واشار الى ان اتهام حزب الله لا اساس له من الصحة، معتبراً ان القضاء يجب ان يبدا التحقيق مع شهود الزور.

ولفت قاسم الى اننا لا نثق بفرع شبكة المعلومات على الرغم من اعترافنا ببعض الانجازات التي قامت بها.

وسأل قاسم: “لماذا لم توجَّه أصابع الاتهام إلى إسرائيل، فنحن أعطيناما لدينا من قرائن للمحكمة وعلى المعنيين في المحكمة فتح القرائن والسؤال عما ورد فيها. فهل استدعي أحد من الاسرائيليين أو الموساد للتحقيق”؟

وحول العلاقة مع سوريا قال: “علاقتنا مع سوريا استراتيجية ومن يراهن على ضرب هذه العلاقة واهم”. واشار الى “ان حزب الله لن يبادر إلى الفتنة وهناك طرف خارجي ينتظر اشتعال الفتنة، وقد عملنا في الفترات السابقة على وأد الفتنة، وحزب الله سيدافع عن نفسه ويمكن للدفاع أن يكون سياسيا وإعلاميا ونحن نعلم أن قرار المحكمة ذاهب باتجاه واحد ورغم ذلك لن ننجر إلى الفتنة، وسنضع حدا بالطرق المناسبة، وعند صدور القرار الظني سيكون لكل حادث حديث”.

وحول تقرير ديرشبيغل قال: “نشر الموضوع كان يهدف إلى تهيئة الرأي العام وردة فعل حزب الله، وبعد مرور وقت على ديرشبيغل لاحظنا أن هناك مجموعة لبنانية تسوِّق لسيناريو ديرشبيغل، فهم يفضلون رؤية الاستنتاجات أولاً من أجل سدِّ الثغرات لدي”هم.

وأضاف: “نحن لم نبدأ الحملة على المحكمة بعد ديرشبيغل، لكننا في الفترة الأخيرة أصبح الأمر واقعا ونحن نتعاطى معه في الوقت الصحيح، لأن اتهام حزب الله خاطئ وعليهم تصحيح المسار. لقد كنا إيجابيين في التعاطي مع موضوع الاستماع للشهود من حزب الله في البداية ولكن اليوم عندما اختلف مسار المحكمة تغيَّر موقفنا.

وعن احتمال شنِّ حرب إسرائيلية على لبنان قال:” إذا دخلت إسرائيل إلى الجنوب اللبناني سنكسر رجليها، ووضعنا اليوم أفضل بكثير مما كان عليه في حرب تموز”.

وحول زيارة الرئيس الإيراني إلى لبنان قال: “الرئيس الإيراني يأتي بزيارة رسمية إلى لبنان ولا إحراج في هذه الزيارة لأن إيران ساهمت في إعمار لبنان بعد الحرب وتقف مع لبنان دائما، وإذا راجعنا كل المواقف الإيرانية نراها تشدد على العيش المشترك ووحدة لبنان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى