الرئيس ميقاتي إستقبل الوزيرين شربل وصحناوي، سفيري بريطانيا وباكستان، المفوض العام للأونروا والقنصل المصري

وقال الوزير شربل : بحثنا خلال الإجتماع مع دولة الرئيس في القرار الذي صدر عن وزارة الداخلية والقاضي بمنع عناصر قوى الأمن الداخلي من التدخل في مخالفات البناء إلا بناء على طلب البلديات المعنية. وهنا أشير إلى أن رئيس البلدية هو المسؤول عن إعطاء التراخيص وبالتالي عليه هو أن يلاحق التنفيذ وفق الترخيص المعطى، وإذا حصلت مخالفات في منطقته ولا يستطيع قمعها عندها يمكنه أن يطلب بالسرعة الممكنة مؤازرة قوى الأمن الداخلي وتدخلها. إن مسؤولية رئيس البلدية هو إبلاغنا عن وجود مخالفة في مكان ما، وعلينا نحن قمعها، إذا لم يستطع هو فعل ذلك.
وقال :بكل صراحة لقد إتخذنا هذا القرار لسببين، الأول لمنع قوى الأمن الداخلي من التعاطي في مخالفات البناء بعدما سمعت كثيراً عن تقاضي القوى الأمنية الرشاوى، والأمر الثاني هو لكي يتفرغ عنصر قوى الأمن للقيام بدوريات تهم الأمن ووضع المواطن اليومي. أؤكد أنه بعد هذا القرار أصبحت مفارز الإستقصاء والتحري، التي كانت تهتم فقط بمخالفات البناء، تقوم بجهود لقمع الجريمة بنسبة ثلاث مرات أكثر من السابق. من هنا نحن لا تعتبر أننا نفرض عقوبة على رئيس البلدية إذا قلنا أنه مسؤول عن مخالفات البناء،وطلبنا منه إبلاغنا لمؤازرته، فهذه من واجباته، كما ينص على ذلك قانون البلديات، وعلى رئيس البلدية أن يحافظ على النطاق البلدي التابع لبلديته، من قمع مخالفات البناء وتأمين السير في المدن الكبرى، ويمكنه الطلب من قوى الأمن الداخلي المؤازرة، وهذا واجبها. وبإختصار فإن قوى الأمن كانت تتدخل مباشرة، بينما كان دور رئيس البلدية غير مباشر، الآن عكسنا الموضوع فأصبح دور رئيس البلدية مباشر ودور قوى الأمن غير مباشر.
أضاف: تطرقنا كذلك إلى موضوع الأمن في طرابلس وما حصل بالأمس، حيث بدأ القضاء اللبناني بجمع أسماء الأشخاص الذين أطلقوا النار وستصدر بحقهم إستنابات قضائية ومذكرات توقيف. أما بالنسبة إلى الخطة الأمنية، وكما سبق وذكرت، فإنها معقدة قليلاً في طرابلس، لانه توجد مرحلتان يجب القيام بهما في طرابلس تحديداً: المرحلة الأولى التي نفذت حالياً تقضي بإقامة حواجز على حدود مدينة طرابلس لمنع مرور السيارات المفخخة أو الأشخاص المشبوهين وغير ذلك. بالطبع نحن بحاجة إلى المزيد من العناصر الأمنية، والرئيس ميقاتي مشكوراً، كانت لديه بعض العناصر الإضافية المكلفة حماية منزله في طرابلس، فطلب منا الإستعانة بها، وأتمنى على جميع الشخصيات الذين يستطيعون الإستغناء عن بعض العناصر الأمنية المكلفة حمايتهم، مساعدتنا عبر إلحاقهم بالقوى الأمنية لكي نستكمل الخطة الأمنية الموضوعة.
وتابع :أما بالنسبة إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي سنبدأ بدراستها، فقد شكلت لجنة من الضباط بقرار من مجلس الأمن المركزي وهي مؤلفة من ضباط في قوى الأمن الداخلي والأمن العام والجيش اللبناني وأمن الدولة يعملون تحت إشراف وزير الداخلية، لتنفيذ المرحلة الثانية التي وضعت لها خارطة طريق، وهي تتعلق بمعالجة الإشتباكات التي تحصل داخل طرابلس سواء في قلب باب التبانة أو بين جبل محسن وطرابلس. إن هذا الموضوع يتطلب بعض الوقت ولكن هذا لا يعني عدم وجود خطة أمنية، فالخطة ليست بهذه السهولة وسبق لي قبل أسبوع أن قلت أنها معقدة، وتمنيت على وسائل الإعلام والسياسيين مساعدتنا، لأن العمل في طرابلس ليس سهلاً، ويجب عليهم عدم توجيه الإنتقادات إذا حاولنا القيام بعمل معين.
وقال : المهم هو إنهاء الأحداث في طرابلس وعدم ظهور السلاح في الشوارع وإستعماله عشوائياً، فالوضع الإقتصادي في طرابلس سيء والجميع يتأثر بالتصرفات التي تحصل، من إطلاق رصاص وغيره، لأن المتاجر بدأت تقفل أبوابها وغير ذلك، فهل يريد المسلح أن تترك الناس طرابلس وتهاجر؟ لا أعتقد ذلك فجميع أبناء طرابلس سواء كانوا مسلحين أو غير مسلحين يريدون أمن طرابلس ولكن هناك إشكاليات بسيطة ومطالب صغيرة سنحاول معالجتها للوصول إلى حل لها في أقرب وقت ممكن.
سئل: ما هو الجديد بالنسبة لقضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز حيث تردد أنه سيتم إطلاقهم قريباً؟
أجاب: لأول مرة يكون التفاؤل كبيراً، ولكن لا أستطيع تحديد تاريخ معين لإطلاقهم. أنا مرتاح ومسرور بالنسبة لهذا الموضوع.
وزير الإتصالات
وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير الإتصالات نقولا صحناوي الذي قال بعد اللقاء: أطلعت دولة الرئيس على التقرير الذي صدر عن الإتحاد الدولي للإتصالات، وهو فرع من الأمم المتحدة ومرجع عالمي في عالم الإتصالات، وهذا التقرير رفع لبنان من المرتبة61 إلى المرتبة 52 في عالم الإتصالات، وأشار إلى أن لبنان من بين 157 دولة هو من أكثر الدول التي سجلت تقدماً في هذا المجال خلال عام 2012، وهذا فخر للبنان، وسأعقد مؤتمراً صحافياً يوم الإثنين المقبل لإطلاع اللبنانيين على تفاصيل هذا التقرير.
سفير بريطانيا
وإستقبل الرئيس ميقاتي سفير بريطانيا لدى لبنان توم فليتشر، الذي قال بعد اللقاء: بحثنا مع دولة الرئيس في كيفية دعم مجموعة العمل الدولية للبنان، وهو دعم لسيادة لبنان وحياده في هذا الوقت، كما بحثنا في تأمين مزيد من الإلتفاف حول هذا المشروع الداعم للبنان خلال الأشهر المقبلة، والتي ستكون صعبة، ونأمل أن نرى مزيداً من التطور في هذا المجال.
سفيرة باكستان
وإستقبل الرئيس ميقاتي سفيرة باكستان لدى لبنان رنا رحيم التي قالت بعد اللقاء: بحثنا في توطيد العلاقات الثنائية خاصة الإقتصادية منها والتبادل التجاري و توفير فرص للإستثمار اللبناني في الباكستان وكان دولة الرئيس متجاوباً جداً مع هذه المقترحات ونأمل أن نعمل سوياً ليكون لدينا علاقات إقتصادية متميزة بين البلدين.
الأونروا
وإستقبل الرئيس ميقاتي المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي في حضور المديرة العامة للأونروا في بيروت آن ديسمور ورئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني خلدون الشريف.
وفي خلال اللقاء وضع غراندي الرئيس نجيب ميقاتي في جو عمل الأونروا مع الفلسطينيين المقيمين في لبنان والنازحين من سوريا، معبِّراً عن حاجة الأونروا لدعم الحكومة اللبنانية بعلاقاتها الدولية والعربية، لتأمين سريعة لها.
وقد أكد الرئيس ميقاتي، في خلال اللقاء، “على ضرورة الإبقاء على خطة الطوارئ في مخيم نهر البارد لا سيما في ما يتعلق بمعالجة الأمراض المستعصية، وفق ما تضمنته الرسالة التي وجهها رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني خلدون الشريف إلى السيدة آن ديسمور بتاريخ الثاني من أيلول الفائت”.
بعد اللقاء أدلى غراندي بالتصريح الآتي: إلتقيت للتو رئيس الحكومة، وقبل ذلك كنت قد إجتمعت مع رئيس الجمهورية، وبالطبع بحثنا في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والهم الأساسي للجميع في لبنان، وهو النزوح الهائل والدراماتيكي للنازحين من سوريا، وهذه هي مسؤولية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة في دعم الحكومة . ما أبلغته لرئيس الحكومة ولرئيس الجمهورية أنه بالنسبة للأونروا سنواصل دعم الفلسطينيين الوافدين من سوريا، الذين هم الآن لاجئون للمرة الثانية، وهم يفرون من ظروف صعبة جداً ودراماتيكية. أبلغت السلطات اللبنانية أننا نُقدِّر، إذا استمرت في مواصلة سياسة إنفتاح، من دون تمييز بين السوريين والفلسطينيين الذين يجتازون الحدود.
أضاف: شددت على أنه في ما يتعلق بالفلسطينيين، وهم يأتون بأعداد قليلة، فهم لن يشكلوا عبئاً على بنية الدولة اللبنانية لأنهم يستطيعون الإفادة من خدمات الأونروا. كما أبلغت السلطات بأننا ركزنا خصوصاً على المجموعات التي دخلت وأقامت في لبنان، لأننا لاحظنا بأن العديد من الأشخاص دخلوا ثم عادوا إلى سوريا مجدداً. لقد وضعنا بعض القواعد في إطار تقييم مساعداتنا حيث هناك مدة محدودة يجب أن يكون فيها النازح في لبنان لكي تصبح إقامته شرعية، وهذا الأمر ساعد في تقليص أعداد الفلسطينيين الوافدين من سوريا إلى لبنان. اليوم أحصينا وجود نحو 48 ألف فلسطيني بينما كان العدد في وقت سابق نحو تسعين ألفاً، وهذا وضع أكثر من مقبول. أكدت للحكومة بأننا سنستمر في القيام بهذه الإجراءات، وبأن الإهتمام الدولي بسوريا يعني أنه من الصعب الحصول على موارد لغير الجهات المرتبطة مباشرة بسوريا.
تابع: لا يمكننا أن ننسى أننا هنا في لبنان لدينا مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين قبل الأزمة السورية ونحن مستمرون في دعمهم، وقد أبلغت رئيس الحكومة أن أي تقرير من الأونروا يشير إلى التخلي عن اللاجئين يجب عدم الأخذ به على الإطلاق لأن لا صدقية له. نحن هنا وسنبقى هنا وسنواصل دعمنا للاجئين الفلسطينيين حتى يُصار إلى تحقيق وتطبيق حل عادل ودائم، وهذا يقودنا إلى مسار سياسي آخر، وهو مسار السلام الفلسطيني – الإسرائيلي. بالطبع هناك أوقات نجاهد في خلالها للحصول على الموارد، ونضطر لإجراء تعديلات معينة على عملنا، لكن التعديلات لا تعني التخلي عن مهامنا، لأن ذلك يعني تلاعباً سياسياً نحن نرفضه بالكامل. نحن مستمرون بإلتزامنا وهذا ما أبلغته لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة وما سأقوله للسلطات الأخرى في البلاد.
قنصل مصر العام
وإستقبل الرئيس ميقاتي قنصل مصر العام في لبنان شريف البحراوي الذي أطلعه على تطورات الأوضاع في مصر وبعض الملفات الثنائية بين البلدين. وقد تمنى الرئيس ميقاتي لمصر الإستقرار والسلام لكي تستعيد مكانتها العربية والدولية.
عبد الهادي محفوظ
وإستقبل الرئيس ميقاتي رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ الذي قال بعد اللقاء: عرضت لدولة الرئيس همومنا المالية نتيجة إقتطاع نصف الموازنة المخصصة للمجلس الوطني للإعلام ما يُعيق مهامه في متابعة الأداء الإعلامي.
لقاءات أخرى
وإستقبل الرئيس ميقاتي النائب أكرم شهيب وبحث معه شؤون الساعة، ثم رئيس إتحاد بلديات كسروان-الفتوح نهاد نوفل الذي وجه إليه دعوة لحضور حفل يوبيله الذهبي في 25 تشرين الأول الحالي برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وزير التربية
وأجرى الرئيس ميقاتي إتصالاً بوزير التربية حسان دياب وطلب منه مساعدة الطالب إيلي خوري ،الذي تعرض للعنف من قبل إحدى المعلّمات في إحدى المدارس في طرابلس، على الإنتقال إلى مدرسة رسمية أخرى لمتابعة تعليمه، في حال رغب ذووه بذلك.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development