الأخبار اللبنانية

لقاء الاحزاب دان التفجيرات في دمشق واستغرب المماطلة باحالة السلسلة

عقد “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” اجتماعه الدوري اليوم في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الروشة ، ناقش خلاله التطورات المحلية والعربية، وأصدر بعده بيانا أكد فيه “المطالبة بالتحقيق مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، والنائب عقاب صقر، لدورهما في سفك دم الشعب العربي السوري، والانخراط في عمليات ارسال المال والسلاح الى المسلحين الارهابيين في سوريا، مما تسبب بمقتل مواطنين سوريين ولبنانيين”، ورأى أن “ابداء الحريري وصقر حرصهما على الدم السوري لم يقابله حرص على الدم اللبناني الذي سفك ويسفك في طرابلس، ولا على الدم الفلسطيني الذي سفك في قطاع غزة”، ودان “تصريحات الحريري ومواقف صقر التي حاولا فيها الظهور بمظهر من يدافع عن الشعب السوري في مواجهة النظام، لتبرير أفعالهما الجرمية المخالفة للقوانين اللبنانية، والمناقضة لاتفاقات التعاون والتنسيق بين لبنان وسوريا”.

كما دان اللقاء “التفجيرات الارهابية التي ضربت دمشق، والتي أكدت مجددا الطبيعة الاجرامية للجماعات الارهابية المسلحة التي تزعم أنها تنشد الحرية والديمقراطية، فيما هي في الحقيقة تنفذ مخططا أميركيا غربيا لاثارة الفوضى الهدامة في سوريا وتدمير مؤسساتها كما فعلت ولا تزال في العراق”، مشيرا الى ان “من يقتل المدنيين من أبناء الشعب السوري ويرتكب المجازر بحقهم لا يحق له ولا يجوز أن يتحدث باسم الشعب أو الثورة المزعومة”.

وعزى “القيادة السورية والشعب العربي السوري بالشهداء الذين سقطوا في هذه التفجيرات وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها هذه الجماعات، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل”.

وشجب اللقاء “اجتماع مراكش الذي جمع الحلف المعادي لسوريا بقيادة واشنطن، والذي أطلق المواقف التصعيدية المتزامنة مع التصعيد الأمني والارهابي للجماعات المسلحة ومحاولة اضفاء شرعية مزيفة على ائتلاف الدوحة ذات الصناعة الغربية، والبعيد كل البعد عن تمثيل ارادة الشعب السوري”.

واستغرب “استمرار الحكومة في المماطلة والتسويف في موضوع احالة سلسلة الرتب الى مجلس النواب، تحت ذريعة تأمين الموارد، وأكد أن مسؤولية الناس ليس البحث عن مصادر تمويل السلسلة، وانما هي مسؤولية الحكومة، التي لا تتوانى عن زيادة موازنات الانفاق لأمور أقل أهمية، وتمتنع عن المس بمصالح النافذين الذين يستولون على املاك الدولة البحرية وغيرها، وأولئك المتهربين من الضرائب، وشركة سوليدير المعفية من الضريبة، فيما هي تجني الارباح الطائلة وغيرها، كما تتهاون في مواجهة مزاريب الهدر والفساد في مؤسسات الدولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى