الأخبار اللبنانية

عون: “حزب الله” لم يكن يوماً حزباً ارهابياً وإنما حزب مقاومة

شدد النائب العماد ميشال عون على ان العدالة الصحيحة لا ترتكز إلا على تحقيق صحيح، معتبراً أن سلاح حزب الله وجد كردة فعل للاحتلال واستمد شرعيته من الاحتلال، لأن شرعة الأمم المتحدة تنص على أن لكل شعب تحتل أرضه الحق في تحريرها بجميع الوسائل المتاحة”.

واكد عون، خلال لقائه أبناء الجالية اللبنانية في قصر المؤتمرات في العاصمة الفرنسية، ان حزب الله لم يكن يوما حزبا إرهابيا بل هو حزب مقاومة، صارع وقاتل وجاهد على أرضه لكي يحررها من الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً انه ليس من السهل سحب سلاح قوة الممانعة التي ضحت في سبيل تحرير أرض الجنوب قبل انتهاء المهمة،

واشار الى انه كان أول من طالب بمحكمة دولية مختلطة لبنانية – دولية، على أساس أن يتم تكوينها وتحديد شروط عملها من خلال الوسائل الدستورية اللبنانية، محذرا من ان هناك جهاز داخلي تأسس بناء لإرادة مدير قوى الأمن الداخلي خلافا للنصوص الدستورية التي تجعل إنشاء الوحدات الأمنية والعسكرية من صلاحية مجلس الوزراء ولا زال حتى الآن.

ولفت عون الى ان القضاء يبرر للدولة الاجتهاد القانوني اللازم والغطاء القانوني اللازم، وإعلام مع الأسف بوجهه الأكبر يجعل من الفضيحة إنجازا وطنيا يجب أن نصفق له”.

وختم بالقول: “نحن مع لبنان، كل لبنان. نحن مع مواطنين لبنانيين ونرفض عزل أي إنسان، لأننا لا نؤمن بسياسة العزل ونريد أن نجمع جميع مكونات المجتمع اللبناني لكي نعيش بتناغم معهم. لا نريد لأحد أن يلعب الثار، نريد العدالة، والعدالة الصحيحة لا ترتكز إلا على تحقيق صحيح، كما أنها لا ترتكز بأي شكل من الأشكال على الدعاية إنما ترتكز على الخبر اليقين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى