“تحية للمرأة الفلسطينية في عيدها”

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
وما زال اضطهاد الموت يلاحقها باسم التراث، وكثيراً “اِلورْثة” والَترِكَة وليس التراث، لكن ما يعرف عربياً بـ “جرائم الشرف”، بما هي جرائم بكل معنى الكلمة، ونحن ندرك أن التحولات الكبرى في التاريخ البشري صنعها المفكرون والمفكرات، المناضلون والمناضلات، بيد أَننا ندرك أن الأمم التي انتقلت من الهامش إلى قلب الضوء والتطور، من الاحتلال – كما في فلسطين- إلى الاستقلال الناجز، تمت بمساهمات كبيرة من مثقفات عُضويات ورائدات، من حملة العقول الفذة، وما أكثرهن في التاريخ الفلسطيني المعاصر، هن في صدارة المتصدين لمسؤولية التحرير والتغيير، طليعيات ذوات إِرادات قلّ نظيرها..
منذ أَقل من أسبوعين؛ حملت الأنباء خبر مقتل ثلاثة نساء في قطاع غزة، وثلاثة أخريات في الضفة الفلسطينية، وكأنه تعبير عن “توازن في الاحتكار” والمحاصصة(!) أما السبب كما جرى ذكره “جرائم الشرف”، وفي كل مرة يكن (النساء) ضحايا، والمطلوب فلسطينياً حماية المرأة بتشريعات قانونية، وترك التدقيق للقانون حمايةً للمرأة وإنصافها..
إن التغييرات الثقافية قادمة لا محالة، وستكنس أشكال الاستلاب والقمع للمرأة والمطلوب تجريم هذا المصير والقسوة التي تطال حياة الأنثى، واستبدالها بثقافة المحبة والمساواة التامة في القانون، فالثقافة الجديدة والحديثة المرأة الفلسطينية فاعلة في القلب منها، والمحاسبة القانونية على جرائم البطش والقتل من دون وازع أخلاقي وإنساني، بل والمحاسبة على التهميش والتمييز في التعليم وعزل البنات عنهما، والدفع إِلى القتل الرمزي.
• تحية للمرأة الفلسطينية الرائدة المكافحة الصابرة والمربية على درب النضال والعلم.
• تحية للمرأة العالمية وكفاحها المديد.. وكل عامٍ ونون النسوة بألف خير والمرأة بحد ذاتها عيد.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development