المجتمع المدني

مهرجان حاشد في طرابلس احتفالاً بالذكرى31 لتأسيس اتحاد الشباب الوطني

المحامي المصري : الأميركي يعمل منذ بداية القرن على اجتياح القيم في المجتمعات العربية نطالب بتعزيز الدور التربوي للمدرسة الرسمية واعادة النظر بالمنهجية التعليمية
بمناسبة الذكرى 31 لتأسيس إتحاد الشباب الوطني وإختتام أنشطته الصيفية أقام كشاف الشباب الوطني في طرابلس مهرجاناً حاشداً على مسرح ثانوية الآباء الكرمليين وقد تقدم الحضور المحامي عادل الحلو ممثلاً الرئيس عمر كرامي وماهر ضناوي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي وعز الدين حداد ممثلاً الوزير محمد الصفدي وعضوا قيادة المؤتمر الشعبي الدكتور أسعد السححمراني والمحامي مصطفى عجم، ممثلين عن حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مدير مدرسة الجديدة الرسمية مروان العلي، محمد طرابلسي رئيس إتحاد جمعيات وفعاليات الشمال، عبد الرزاق عواد رئيس جمعية كشافة الغد، ناصر مسعدة رئيس فرقة أصداء لانشاد التراث، المخاتير ربيع مراد وهيثم يكن ومازن ضناوي وسالم غنوم، رئيس جمعية بناء الإنسان ربيع مينا ، الرئيس الفخري لجمعية أهل العطاء عبد القادر مطرجي، عماد عيسى منسق الشبكة الدولية من اجل فلسطين، وفد من الكشافة والمرشدات الفلسطينيات ، وفد من كشافة لبنان المستقبل الدكتور عدنان ونوس وحشد كبير من المربين الشباب والطلاب وأهالي الكشافين .
إفتتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني قدمته طلائع كشاف الشباب الوطني وقدمت الخطباء المربية ربى العويك التي قالت: واحد وثلاثون عاماً من العطاء في سبيل الشباب والوطن لم يتسلل فيها اليأس والملل إلى نفوس الإتحاديين لأننا مؤمنون بالله سبحانه وتعالى وبعدالة قضيتنا.
وألقى مدير ثانوية العناية الأهلية رياض سنكري كلمة قال فيها: إن إتحاد الشباب الوطني دعامة راسخة من دعائم لبنان وركيزة من ركائز وحدته وإحياء ذكرى تأسيس الإتحاد أمر طبيعي لا مناص منه لدفع عجلة البناء والإصلاح والعمل الإجتماعي والكشفي والوطني إلى الامام. وأضاف ان الشعب الذي عانى من سنوات الحرب ما زال في عطش للإستقرار الأمني والمعيشي وأن لا عزة لشعب تفشت فيه التفرقة والخلافات ولا حياة مع السموم الطائفية وأن الوحدة الوطنية ليست كلمة تقال ولكنها هدف كبير يجب ان نعمل له جميعاً.
وألقى رئيس جمعية أهل العطاء محمد تامر كلمة جاء فيها: في هذه المناسبة أعبر عن شكري وتقديري للجهود العظيمة التي بذلها إتحاد الشباب الوطني خلال ثلاثة عقود مضت في كافة المجالات التنموية والإنسانية والتي كان عمادها العمل الجماعي المشترك، واقول بكل صدق ان مسيرة التنمية تتطلب تضافر جهود كافة المخلصين والمتطوعين الذين تجمعهم مفاهيم وطنية خالية من الإتجاهات والافكار الهدامة للمساهمة في بناء الإنسان قبل الحجر وللعمل لتعزيز القيم والمبادىء التي توارثناها جيلاً بعد جيل واشاعة روح العمل الجماعي التطوعي.
وألقى مسؤول إتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري كلمة جاء فيها: منذ ثلاثة عقود إنطلقت مسيرة الإتحاديين الذين لم يستوردوا مبادئهم من الشرق أوالغرب بل شكلوا منذ البداية طليعة متقدمة من أبناء الشعب تؤمن بمبادئه في الإيمان بعيداً عن التعصب والإنقسامات المذهبية والطائفية، وفي الوطنية بمواجهة مشاريع التقسيم والفدرالية، وبالعروبة في مواجهة المشاريع الغربية والأطلسية.
وأضاف، أيام الحرب الاهلية كان الإتحاد حرباً على الحرب وتحول شبابه إلى متطوعين يعملون في الإسعاف والإنقاذ والإغاثة وبعد الحرب أطلقنا المبادرات الوطنية الكبرى وكان أولها رحلة السلام الاولى في حزيران عام 1991 والتي مثلت اول حشد شعبي وشبابي كبير بعد إقرار إتفاق الطائف حيث كسرت الرحلة الحواجز النفسية المصطنعة بين شباب لبنان وحطت في مدينة بعلبك وقلعتها ، وقد عبر العدو الصهيوني حينها عن إنزعاجه من الرحلة عبر تحليق طيرانه فوق الحشود المجتمعة محاولة من لإفشال الأهداف الوطنية لذلك التحشد.
ولفت المصري إلى ان الاميركي ومنذ بداية القرن يعمل على إجتياح قيم المجتمعات العربية بسلوكيات العولمة فهو نشر الفن الهابط وثقافة الإستهلاك وشرّع للعلاقات غير المنضبطة بين الجنسين ودفع الشباب لتقليد الغرب في المسلك والمأكل والملبس مستخدماً كافة وسائل الإعلام والتكنولوجية المتقدمة، لذلك فإن أولى واجبات المؤسسات الشبابية أن تعمل لمواجهة هذا التحدي الثقافي الخطير عبر تعزيز القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة .
وطالب المصري  بتعزيز الدور التربوي للمدرسة الرسمية وإعادة النظر بالمنهجية التعليمية لمواجهة الضعف العام في المستوى التعليمي ودعا إلى وضع القوانين اللازمة لضبط ما تبثه وسائل الإعلام المرئية اللبنانية من برامج تخدش الحياء وتسيء للقيم وتساهم في نشر الفساد ، وناشد الوزارات المعنية دعم الجمعيات الكشفية والاهلية الفاعلة للمساهمة في تحصين الشباب ، وختم مطالباً بإدخال مادة التعليم الديني في المناهج التربوية بعد إخضاع العلماء ورجال الدين لدورات تربوية فليس كل من يحمل الشهادات العلمية والدينية ينفع ليكون مربياً للأجيال.
وألقى مفوض كشاف الشباب الوطني حسام الشامي كلمة جاء فيها: إننا نُعلم الكشفي أن المرء يعيش حياة واحدة، فليعشها بكرامة وشجاعة وصدق وشهامة وليبتعد عن كل الموبيقات والمفاسد التي لا تجلب إلا الخراب والفشل والفوضى وعدم الإستقرار النفسي والإجتماعي ، ونعلمه أن الحياة ليست لهواً ولعباً وحسب إنما الحياة الكريمة تستوجب الإنضباط والتقدم والتحضير للدرس والنجاح ، فما نفع الوقت إن أهدرناه بدون أي فائدة وما نفع العمر إن أهدرناه خلف شاشات التلفزة ومواقع الإنترنيت.
بعد ذلك قدمت الطلائع الكشفية بقيادة القادة عبدالله ابراهيم ومحمد مرعبي وآسياغريب وعمر المصري” إسكاتش يروي قصة شهيد من فلسطين ” وعروضاً متنوعة وسهرة سمر وأغاني وصرخات نالت إعجاب كافة الحضور، وتخلل المهرجان عروضاً مصورة عن أنشطة الإتحاد والمخيم الكشفي الصيفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى