الأخبار اللبنانية

اجتماع لمخاتير وفاعليات وأهالي القبة في طرابلس

عقد مخاتير وفاعليات وأهالي القبة في طرابلس اجتماعاً تداول فيه في اوضاعهم الاجتماعية والحياتية والخدماتية، وأصدروا بياناً حمل عنوان “انقذوا القبة ـ تنقذوا طرابلس”، طالبوا فيه المجلس البلدي ونواب ووزراء المدينة بالعمل سريعاً لايجاد حد لخلافاتهم وانقاذ القبة وبالتالي طرابلس، وجاء في البيان: أيها “الأعضاء في المجلس البلدي أنتم راضون على أنفسكم وأنتم منقسمون؟ ألا تغارون من تحسن بقية المناطق المجاورة منكم بعمل انماء بلداتها من بلدياتها؟ أيعقل أن تعطل المشاريع الانمائية للمناطق بسبب خلافاتكم وانقساماتكم وتفرقكم؟ أيعقل وجود آلية واحدة لشفط المجارير لطرابلس والبداوي والميناء؟ أيعقل إقفال المستوصف البلدي في ضهر المغر وفوق ذلك عدم تسديد رواتب الموظفين والممرضات؟
فمن يوقع القرارات الموجودة بين أيدي رئيس البلدية من شراء آليات ومعدات حديثة لتحسين إنماء المناطق؟ أليس ذلك متوقفاً على اجتماعكم في المجلس؟ أيعقل أن مجلساً بلدياً لم يستطع أن يجتمع ولو لمرة؟ أهذا حق أهالي طرابلس منكم؟ أيستحق الذي أعطاكم ثقته وانتخبكم أن تحرموه حق انمائه وأموال بلدية طرابلس متوفرة وبشكل جيد لشراء كل ما تحتاجه مدينة طرابلس لتطويرها؟
اجتمعوا وقرروا ان لم تريدوا الرئيس فصوتوا وادعوه للاستقالة، أو اجتمعوا ووقعوا على القرارات التي تحتاجها مدينة طرابلس، أو إن بقيتم على انقسامكم فاستقالتكم أشرف لكم ولمن انتخبكم”.
اضاف البيان: “أيها النواب والوزراء والمسؤولون في هذه المدينة، اليس هذا المشهد مشهدكم؟ أليس هذا التوافق من صنع أيديكم؟ فأين أنتم من تحمل مسؤوليتكم؟ إن مناطقنا الشعبية تعاني اهمالكم وحرمانكم وقهركم لها واستهتاركم بها من وراء توافقكم هذا فأنتم المسؤولون. وكفى. لماذا تعاقبون طرابلس ومناطقها الشعبية وخاصة منطقة القبة؟ ألأنها أعطتكم ولم تبخل؟
نطالبكم أن تتحملوا مسؤولية جمع صف المجلس البلدي لاتخاذ القرارات الانمائية لطرابلس ومناطقها ليكون فاعلاً ومتفاعلاً ومنتجاً واما الاستقالة. فالقبة أم المبادئ والأحرار وأم التعايش.
ما أحوجنا أن يكون الكلام مقروناً بالأفعال وخاصة عندما نسمع منكم “لا نريد الاقتتال” فنحن أهالي طرابلس لا نريد الاقتتال فبادروا أنتم بالعمل الجدي والفوري لانمائ المناطق الشعبية بمشاريع حيوية لخلق فرص عمل للشباب الطرابلسي الضائع الحائر التائه هنا تبرهنون انكم فعلاً ضد الاقتتال. ويكون لشبابنا هدف وقضية فالحذر من انسان بلا هدف وبلا قضية. ولنبعد عن شبابنا تعاطي حبوب الهلوسة المتوفرة بأرخص الأثمان وتؤدي الى ما تؤدي اليه من عدم بناء مستقبل هذا الانسان الذي يريد العيش بكرامة فهذا دوركم مع المختصين في الدولة للقضاء على هذه الظاهرة الخطرة وعلى من يروجها. كما اننا طامعون من حصة 100 مليون دولار لطرابلس أن يتم بناء الجسر الذي يربط بين منطقة القبة وأبي سمراء، وهل هناك مشروع لطرابلس أهم من هذا المشروع علماً أن قرار بنائه متخذ ولكنه نائم في الأدراج.
لا نريد طرابلس يتيمة، فيجب أن تبادر الجهات الفاعلة والقادرة في هذه المدينة على تأسيس قيادة وطنية جامعة تضم كل الفئات والطوائف قيادة وطنية تعمل ملصلحة طرابلس أولاً وأخيراً ليعود لطرابلس دورها الريادي في لبنان ومحيطه العربي ويعود لطرابلس امنها ووجهها الحضاري والثقافي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى