المقالات

سيف القدس يُغرس في مَجمَع الرذائل(4): النصر آتٍ لا محالةد.أيمن عمر

أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر” اندثرت في مزبلة التاريخ، انكسرت بسواعد أبطال المقاومة وأهل المقاومة وأطفال المقاومة. فالنصر آتٍ لا محالة، ذلك وعد الله ولا يخلف الله وعده. النصر نصرٌ من الله دحراً للمحتلين وخذلاناً للمطبّعين وهواناً للمرجِفين وذلاً للمثبّطين. النصر محققٌ بشروط الله:

  • إعداد القوة وكل ما يلزمها من متطلبات عسكرية ومالية ولوجستية (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ).
  • نُصرة الله في عباداتنا وسلوكياتنا وأخلاقنا وأموالنا (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).
  • الصبر على مشقّات وتكاليف الجهاد والمقاومة من أرواح ودماء ومال وثروات والتوجه إلى الله بالدعاء والذكر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
    لن تقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمون اليهود والنصر يكون حليفاً للمسلمين والقتل هو عاقبة المحتلين الغاصبين، وعد من الرسول الأكرم الذي لا ينطق عن الهوى ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى