الأخبار اللبنانية

ضناوي : ـ نسيج مصر سيبقى فوق الجاسوسية

الإسرائيلية والإرهاب والفساد. قال د. محمد علي ضناوي رئيس جمعية الإنقاذ الإسلامية اللبنانية في بيان له:
(إننا إذ نشعر بالغضب والألم للجريمة ضد كنيسة القديسين القبطية في الإسكندرية، ندين تلك الجريمة النكراء، التي تكشف وجود مؤامرة متصهينة، لإفساد العلاقة المتينة في نسيج مصر المتماسك عبر خمسةَ عشرَ قرناً.
وأضاف ( لقد بدأ التصدع في هذا النسيج، منذ أن دخلت مصر مرحلة السلام الموهوم مع العدو الإسرائيلي، مما أفسح للجاسوسية الإسرائيلية العبث بأمن مصر، ومحاولة دق الأسافين في نسيجها المميز ووحدتها المتينة).
وأضاف (إن جريمة الإسكندرية تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأكدت أن المؤامرة المتصهينة اقتربت من مؤشر الخطر المشدد بنقل الحرب الطائفية البغيضة، لا سمح الله، إلى المصريين أقباطاً ومسلمين ).
وأضاف ( إننا ونحن نقدم التعازي إلى البابا شنوده نناشده توعية مؤمنيه، وضبط الوضع المتفجر، ونثمن دور الأزهر والإفتاء المصريين، كما نطالب بابا روما المساعدة على الاستقرار في مصر بدل التهويل والتضخيم، واوباما أن يكفَّ شر أمريكا عن العالمين العربي والإسلامي بدل عرض الخدمات المشبوهة، كما نناشد السلطات المصرية استيعاب الحدث، وكشف العملاء والمأجورين منفذين ومخططين، وضرب التدخل الأجنبي أيا كان، وبخاصة الإسرائيلي وعملائه وجواسيسه، حفاظاً على دور مصر التاريخي في وحدة العيش المشترك، وندعوها إلى الإسراع في الخروج من الفساد المستشري على كل صعيد بما في ذلك الديمقراطية المجهضة.
وأضاف (إنّ الإسلام الذي حمى مسيحي الشرق عبر 1432 سنة وحمى كنائسهم، لن يفرّط بهم بفعل مؤامرات خبيثة، وستبقى العلاقة بين المسلمين والمسيحيين شفافة وقوية رغم كيد المتآمرين وأيادي الفتنة والعبث والإرهاب).
وختم ( إننا نتطلع إلى الشعب المصري بكل فئاته لإسقاط المؤامرات المحدقة به وبأمته وحضارته، وأن يكون أكبر من الجريمة والمتآمرين).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى