الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الاسلامي في لبنان تطالب الحكومة اللبنانية قطع الطريق على الموتورين وأصحاب الفتن

حذرت جبهة العمل الاسلامي في لبنان من استعراضات الفتنة التي يقوم بها فريق الرابع عشر من آذار تحت عنوان نصرة الشعب السوري المظلوم.
واعتبرت الجبهة أن مواقف هؤلاء وخاصة الصقور منهم تختزن الكثير من النفاق فهذا التيار الذي يدعي الغيرة على الشعب السوري هو الذي لاحَقَ العمال السوريين في كل المناطق الخاضعة لنفوذه، وأحرق بيوتهم وخيامهم وأماكن سكنهم وتواجدهم وطردهم مع عائلاتهم وقتل العشرات منهم بطرق بشعة وبظروف غامضة، وهو الذي كان يحرض على استهداف الباصات والسيارات التي تحمل لوحات سورية ويتعرض لها رميا بالحجارة تارة وبالرصاص تارة أخرى . وهذا التيار هو الذي زرع البغضاء والكراهية ضد كل ما هو عربي بحيث بات السوري والفلسطيني “غرباء” في لبنان وفق منطق حلفائهم المتعاملين مع إسرائيل بينما كل دول الاحتلال والاستعمار الغربي هي دول شقيقة .
وها هو اليوم يتباكى على الشعب السوري ويذرف عليه دموع التماسيح والغاية واحدة هي العودة إلى السلطة من جديد لمتابعة مشروعه في الارتماء بأحضان الغرب .
وأضاف بيان الجبهة”نحن ضد القتل بكل أشكاله ومن اي جهة اتى  ونحن مع شعوبنا الأبية لانها تستحق الاصلاحات  ونحن مع ما يختاره الناس وما تختاره الأمة فالرسول يقول :” لا تجتمع أمتي على ضلالة ” .
ولكننا في المقابل لسنا مع ما يسمى الفوضى الخلاقة واللااستقرار الذي زرعته إدارة الشر الأمريكي في بلادنا
اننا نطالب الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية بإتخاذ القرار والإجراءات اللازمة لمنع الفتن والتحريض في الشارع وذلك لقطع الطريق على هؤلاء الموتورين الذين يستغلون مشاعر وعواطف وعفوية الناس من أجل تحقيق أغراضهم ومآربهم في العودة إلى السلطة من جديد.
وأخيراً نكن كل المحبة للشعب السوري ونتمنى كل الخير له فهو شعب أبيّ يستحق كل خير وإن ننسى فلا ننسى احتضانه للشعب اللبناني إبان العدوان الصهيوني على لبنان في تموز 2006م
ودعا البيان الحكومة السورية إلى السير في الإصلاحات وتحقيق المطالب المحقة للشعب السوري فالإصلاح يعزز الممانعة ويقويها.
وختم البيان”نتطلع إلى حكمة ووعي ومسؤولية القيادة السورية في تقطيع الأزمة وتسريع ورشة الاصلاحات وبتنفيذ القرارات المتخذة على كافة الصعد وذلك حقناً للدماء ومنعاً للمزيد من الخسائر البشرية والمادية وإغلاقاً لأبواب وأبواق الفتنة والتدخل الأجنبي المتربصة بنا الدوائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى