الأخبار اللبنانية

العجوز : في ظل المؤامرة على وطننا وأمتنا نسأل ونتساءل لماذا قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ؟

أعلنت حركة الناصريين الأحرار يوم التاسع من كانون الثاني لعام 2011 يوماً حزيناً على الأمة العربية حيث زادت مفاعيل التقسيم والفرقة والإنشقاق لتصل الى السودان العربي الشقيق.

جاء ذلك في تصريح لرئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز على أثر الإجتماع الدوري لقيادة الحركة حيث قال : ما حصل اليوم في السودان لم يكن وليد اللحظة بل كان نتيجة مؤامرة على مدى سنوات عديدة حصدت فيها الحرب الداخلية المئات بل الآلاف من المواطنين وتم زرع بذور الفتنة بين الشعب الواحد بعناوين كثيرة ، وغاب العرب عن أهمية السودان العربي الموحد ولم يستنفروا لإنقاذه مما يتخبط فيه فتركوه لقمة سائغة في فم من يتربص بوطننا العربي ويريد تجزأته وتقسيمه وزيادة الفرقة بين شعبه.

السودان اليوم يحصد نتيجة تخلي العرب عن مسؤولياتهم تجاهه ، ولا عجب فكل دولة لديها معاناتها الخاصة التي تتلهى بها ، وهكذا الأمر ضاعت فلسطين والعراق في ضياع واليمن عادت للغة التقسيم فيها والمظاهرات تتجدد في تونس والجزائر تحت مطالب ظاهرها بريء وباطنها يستكمل المؤامرة على أمتنا . وأيدي الإجرام تحاول التضييق على مصر لإضعافها في مؤامرة واضحة تريد النيل من وحدة شعبه ودول الخليج العربي يستشعرون خطراً يأتيهم من العدو الصهيوني ومن إيران يضعهم في موقف لا يحسدوا عليه من عمليات ضغط وترهيب وابتزاز من قبل المتآمرين على أمتنا .

وعندما نعرج على سوريا ولبنان نجد أنفسنا بأن تلك القبضة التي تهدد وطننا العربي بأمته تتحين الفرصة الذهبية للإنقضاض علينا بذرائع مختلفة وحجج ولا أخطر.

ان التاسع من كانون الثاني 2011 يوم حزين لأننا نشهد أحد فصول مسرحية شرذمة أمتنا ووطننا وتقسيمه.

وتابع العجوز ، علينا في لبنان أن نتعظ مما يحصل . علينا إضاعة الفرصة على المتآمرين ، فلا نسمح بتوتير أو تقسيم أو بث فرقة بين أهلناوخصوصاً تحت العنوان الطائفي والمذهبي .
سمعنا مؤخراً غيرة البعض على المبادرة السعودية السورية تجاه لبنان ، وسمعنا آخرين يحاولون الإيحاء بأن كلمة السر لديهم والمعلومات التي بحوزتهم هي الأدق ، ورأينا آخرين يصومون عن الكلام ، ولكن الكل أجمع على أهمية ال س س ودورها في إنقاذ البلد مما يعانيه ، ولكن وعندما كشف دولة الرئيس سعد الحريري المستور حول هذا الأمر تبدلت المواقف لدى الكثيرين والقناعات لديهم وعدنا الى دوامة التجاذبات وكأن لا شعب في لبنان يئن من الجوع وغلاء المعيشة  ، ولا حاجات للناس تتطلب عودة المؤسسات الرسمية الى عملها الطبيعي وعلى رأسها عودة انعقاد مجلس الوزراء دون قيد أو شرط لمعالجة ومتابعة أمور المواطنين بالحد الأدنى ..

وحذر العجوز من مغبة أن تكون المؤامرة على لبنان كما السودان ، مؤكداً بأن حركة الناصريين الأحرار بعنوانها القومي الكبير وكما فعلت سابقاً فسوف تكون في حواراتها وطروحاتها ولقاءاتها منفتحة على كل وطني غيور على وحدة لبنان وديمومته من أجل إفشال مخططات التآمر عليه.

وتابع ، أمام هذا المشهد المحلي والعربي الأليم ،وفي ظل المؤامرة على وطننا وأمتنا ، يظهر ويتبادر الى أذهاننا سؤال هام وخطير في هذه المرحلة ، لماذا قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ فبين التجاذبات حول القرار الإتهامي ومسألة ما يسمى شهود زور والمحكمة الدولية وإمكانية كشف القتلة يبقى الأهم من ذلك كله ،إعادة السؤال، لماذا قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ؟

الى ذلك ، ومن ناحية أخرى وبمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الرئيس القائد جمال عبد الناصر التي تصادف في الخامس عشر من كانون الثاني قررت الحركة إجراء سلسلة نشاطات ستعلنها لاحقاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى