تكنولوجيا

الدكتورة نجلاء محمد طعيمة اسم بحروف من نور في مجال التعليم

كتب:محمد إبراهيم

تتمتع بعدة مواهب إبداعية تتمثل في الإبتكار والتطوير وبث روح التنافس بين فريق العمل مثابرة طموحة تبحث دائما عن الجديد والأساليب المتطورة في العملية التعليمية من البرامج الدورات التدريبية من خلال تطبيق احدث الوسائل العلمية والتكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطور العلمي واستطاعت من خلال جهودها المستمرة تطوير الكلية لتصبح من اهم الكليات بالجامعة
ومن خلال تطبيق احدث الانظمة التعليمية بالكلية استطاعت ان تحفر أسمها بأحرف من نور في مجال التعليم وسط خبراء التعليم العالي
متميزة بالأفكار الابتكارية وتكنولوجيا المعلومات التخطيط والإدارة الجامعية حريصة علي الاطلاع علي احدث وسائل التعلبم وتطبيقة وتدريب الطلبة علية
استطاعت بعملها الدءوب المستمر ان تطور في كافة النواحي العلمية الرياضية الترفهية من خلال توفير جو ملائم للطلاب والهيكل التعلبمي
استطاعت بفضل جهودها وتفانبها وحبها للعمل ان تجذب العقل قبل القلب حريصة دائما علي تمثيل الكلية في أفضل صورة في المحافل العلمية محبوبة من الجميع منظمة دقيقة في كل اختياراتها فريدة في تفكيرها متواضعة
الجميع يشهد لها بالتميز والتألق والموهبة فضلا عن حب الناس لها
تحصد الكلية وطلابها دائما المراكز الاولي في المحافل والمسابقات التي تشارك فيها هذه المبدعة تستحق أن نرفع لها القبعة لموهبتها الفريدة في الادارة وتطبيق تكنولوجيا التعليم في الكلية لمواكبة العصر
استطاعت أن تحصدالعديد من الألقاب الدولية والمحلية انها الدكتورة نجلاء محمد طعيمة وكيلة كلية الفنون التطبيقية بجامعة دمياط
المتأمل في كل أعمالها أبدعاتها يلاحظ أنهاتجذب العقول والقلوب لها متفوقة علي اقرأنها في المهنة بالإضافةعلي حرصها علي بث رسائل من خلال عملها لنشر ثقافة الحب والسلام من خلال إعمالها المتميزة حيث أجد جميعى اعمالها ما يثير المشاعر و يحرك الهمم؛ تأكدت من خلال تعاملي معها بأنها دمثة المشاعر توزع اهتمامها علي الجميع تحب الخير وتحب الجميع وتريد أن توصل رسالة تحث المجتمع من خلالها علي نشر ثقافة تكنولوجيا التعليم دائما تشجع على الابتكار والبحث العلمي
وتقول: إن الإبداع بكافة أشكاله سواء تعليمي اجتماعي ثقافي سياسي اجتماعي يسهم إسهاما كبيرا في لم الشمل بين الدول ويساهم بشكل كبير في إثراءالحياة التعليمية والاجتماعيةوالاقتصادية والروحية والسياسية ويساهم في نشر السلام ويخلق الانتماء وحب الوطن لدى الأفراد بالإضافة علي حرصها الدائم علي تطوير المنظومة التعليمية حيث حصدت مجلة الكلية علي العلامة الكاملة في خلال عام واحد من توليها وكالة الدراسات العليا كما تم تطوير مكتبة الكلية بالاتفاق مع رئيس قسم التصميم الصناعي لجعل المكتبة باب المعرفة ونشر الثقافة لتليق بطلبة الكلية وأخيراوليس آخرا لا يسعني إلا أن أتقدم لها بالشكر علي جهودها في اثراء العملية التعليمية بالكلية وخلق جيل جديد يتميز بالإبداع والابتكار سواء في التصميم او العمل فضلا علي انها دائما تمنح الطلاب الفرصة في الإبداع والتصميم وخاصة في المعرض الاخير الخاص بالتصمميات الفرعونية والتي تحرص من خلال علي غرس الهوية المصرية في طلابها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق