إقتصاد وأعمال

دبوسي: المنظومة الاقتصادية تلفت أنظار العالم.. وسنضع طرابلس الكبرى على خارطة الاهتمام الدولي

أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي أن المنظومة الاقتصادية المتكاملة من طرابلس الكبرى بدأت تلفت أنظار البعثات الديبلوماسية والمؤسسات الدولية المتخصصة لا سيما شركة موانىء دبي العالمية كما كانت ولاتزال محط إهتمام جهات ووفود متعددة الجنسيات من القطاعين العام والخاص.
جاء ذلك خلال دردشة للرئيس دبوسي مع مجموعة من الاعلاميين العاملين في نطاق طرابلس والشمال إستقبلهم في مكتبه في الغرفة، حيث قدم لهم وعبرهم الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، التهاني والتبريكات لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وعرض دبوسي أمام الاعلاميين للمراحل التي قطعتها مختلف المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تطلقها غرفة طرابلس والشمال لا سيما الخطوات المتقدمة التي بلغتها المنظومة الإقتصادية المتكاملة التي تحتضن مجموعة من المرافق الإقتصادية العامة من مرفأ ومطار ومنطقة إقتصادية خاصة ومنصة للنفط والغاز وترتكز على خيار تطوير خدمات تلك المرافق وتلبية إحتياجات المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين وهي محط إهتمام ومتابعة من جانب البعثات الديبلوماسية والمؤسسات الدولية المتخصصة لا سيما شركة موانىء دبي العالمية كما كانت ولاتزال محط إهتمام جهات ووفود متعددة الجنسيات من القطاعين العام والخاص.
وقال دبوسي: “نحن نتطلع دائماً الى تطوير خدمات تلك المرافق لأن وضعها كما هو قائم يحتاج الى تطوير متواصل لكي تلبي إحتياجات الملاحة الدولية التي تبلغ من حيث التقديرات الواقعية 60 مليون حاوية وقدرات مرافىء كل من لبنان وسوريا مجتمعة حجم حركة ملاحتها البحرية لا تلبي سواء خدمات متواضعة لمليونين وستماية ألف حاوية وكذلك مطار الرئيس رينه معوض الذي أعددنا دراسة متخصصة له تقضي بتوسعته من حيث المساحة ليصبح مطاراً ذكياً شبيهاً بالمطارات الدولية المتقدمة التي تشهدها بلدان مختلفة من أنحاء العالم لا سيما مطار سنغافورة، ولنتصور كيف سيتم تغيير البيئة المحيطة بمطار الرئيس معوض في القليعات عكار نحو الأحسن والأفضل حينما نستلهم على سبيل المثال النموذج السنغافوري في بناء المطارات، كما أننا نلحظ في المنظومة الإقتصادية توسعة للمنطقة الإقتصادية الخاصة لتنعم بمساحات أوسع من المساحة التي هي عليها حالياً ولإخراجها بالتالي من بيئتها الغير جاذبة للإستثمارات ، كما إلتفتنا الى حفظ ذاكرتنا الحضارية الثقافية من خلال قيامنا بمسح شامل لمعالمنا ومراكزنا التاريخية وتصويرها معتمدين على منهاج علمي يعززالسياحة الرقمية وبدأت طوالع مسوحاتنا تبرز على شبكة “غوغل” العالمية ونحن نريد أن يصبح لبنان من طرابلس الكبرى مقصداً لكل المستثمرين الدوليين ولدينا القناعة الراسخة أن قيامة وطننا من المرحلة الراهنة البالغة الصعوبة لا تتحقق إلا بمشاريع إستثمارية كبرى لأن مرافقنا الإقتصادية العامة على المستوى الوطني لم تعد تفي بالغرض، من هنا تنبع طموحاتنا بأن نضع لبنان من طرابلس على خارطة الإهتمام العربي والإقليمي والدولي لأننا ندرك تماماً حجم التحولات العميقة التي تشهدها إقتصادات العالم” .
وتابع : “حينما نطلق هذه المشاريع الكبرى على نطاق طرابلس الكبرى إنما نهدف من وراء هذا الخيار الجغرافي الإداري العام تعزيز أواصر العلاقات بين المكونات اللبنانية وبناء قواعد متينة للأسس التي تستند عليها مبادىء وحدتنا الوطنية وأن طرابلس تمتلك كما كل مناطق الشمال مقومات الغنى، لذلك فإننا ننشد تحقيق النهوض بالإقتصاد الوطني من طرابلس الكبرى لنتجاوز من خلال هذه الصيغة كل المعوقات التي تواجه مشاريع التنمية المستدامة.”
وختم: “علينا أن يكون لدينا الطموحات المستقبلية لبناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر لأجيالنا القادمة وعدم اللجوء الى الإستكانة في مقاربتنا لقضايا التنمية والنهوض الإقتصادي ونحن نعتبر أنفسنا في غرفة طرابلس الكبرى في ورشة عمل دائمة وأننا نعد العددة لمشاريع كبرى من أجل المستقبل لأن الظروف الإستثنائية التي نمر بها في المرحلة الراهنة سوف لن تدوم وهذا ما علمتنا إياه التجارب المشابهة التي مرت بها مجتمعات أخرى، وما علينا إلا الإصرار على بناء الذات وصقلها بالمهارات لنسجل حضورنا الدائم والمميز في النهوض و البناء والإعمار ” .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق