المقالات

الانتخابات النيابية\كتب : بلال النمل المسؤول الاعلامي في جمعية تجار الذهب والمجوهرات في الشمال

مع إقتراب الإنتخابات النيابية المقبلة يدور التساؤل، عن دور الشباب في هذا الإستحقاق و خاصة أنهم يشكلون نسبة كبيرة من الناخبين، النسبة الأكبر بين المجتمع اللبناني و هم الفئة الأكثر انتشاراً و الأكثر حظاً بما يتمتعون به من بنيان قوي و فكر نير و علم مستنير.

إن شباب اليوم هم المستقبل وبناة المجتمع و أساس التغيير، يجب أن نكون من الداعمين لما لهم من دور فعال في بناء وطن لبنان الجديد و إلى إصلاحه وتعزيز مكانته الحقيقة.

هم الإنعاش للعجلة الأقتصادية و إعادة دورانه، هم المستقبل وبنات التغيير الحقيقي، وآمالنا بالنهوض بمجتمع متقدم و مذدهر تقع على عاتقهم تحمل مسؤولية كبيرة، سيسألون عنها أمام الله و أمام الوطن.

بوابة الإصلاح هي « البرلمان » و هي المدخل الوحيد للخلاص كما أنه هو المدخل الرئيسي الذي يعبر عن طموحات الشعب اللبناني و يعيد بناء الوطن ويلبي مصالح واحتياجات الوطن.
الشباب هم اساس التغير في العمل البرلماني، لمجلس النواب القادم و إذا لم يكن هنالك وجوه جديدة نظيفة نزيهة ذو انجازات و اهداف و عقول نيرة، فإنه لن يكن هنالك إصلاح.
لكي نسير في الإتجاه الصحيح أي الإصلاح التدريجي الجديد لبناء وطن. خلال الأشهر القليلة المقبلة سيكون لبنان على موعد
مهم جداً في التوقيت ألا و هو الأنتخابات النيابية،
هذه الأنتخابات التي لطالما الشعب اللبناني انتظرها للمشاركة الإيجابية بصنع القرار اللبناني و صنع التغير و محاربة الفاسدين، وليكون لنا دوراً مهماً في صنع قرار المستقبل و يكون الشباب هم فرسان التغير في بناء وطنهم.

لتكون هذه المرحلة الجديدة والتي تعنى بالشباب مختلفة عن كل مرة، بعزمهم على تحقيق المراد الذي يجمعنا كحلم نطالب به منذ سنوات
و اليوم و بهذه المرحلة يجب أن نكون أكثر عزماً و إصراراً للمسير في هذه الطريق التي أصبحت مغلقة في وجوه اللبنانين.

وفي النهاية و ليست النهاية و إنما البداية الحقيقية نحو الإصلاح الحقيقي بكافة أطيافه ، الأنتخابات لا تقتصر فقط على فئة الشباب و إنما تشمل أيضاً باقي فئات المجتمع ، و لكن هنا يمكن التركيز على فئة الشباب لأنهم المحرك الأساسي و الرئيسي في العملية الإصلاحية الحقيقية
و هنا أقول للشعب اللبناني، انتخبوا من ترونه نائباً وطنه وليس نائباً عن طائفته، أو نائباً عن بقعة بسيطة من أرضه.
انتخبوا من ترونه يمثلكم حق التمثيل ، بكم ايها الشباب يرتقي لبنان ، وتزدهر الحياة و لتكونوا على يقين بأنه يمكننا التغير و الإصلاح.
و في نهاية المطاف يعول علينا المشاركة و إحداث الفرق و التغير و الإصلاح، من أجل تنمية وطننا الحبيب لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى