الأخبار اللبنانية

تجمع العلماء المسلمين مشاركاً في مؤتمر الأديان في أندونيسيا

شارك وفد تجمع العلماء المسلمين المؤلف من الشيخ زهير الجعيد والشيخ حسين غبريس في مؤتمر الحوار بين الأديان (التجربة اللبنانية والأندونيسيا) في مدينة مالنك في أندونيسيا، ضمن وفد لبناني شارك في المؤتمر.

حيث كان في استقبال الوفد مسؤولين من وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الدينية.

استهلت بزيارة للمعبد الذي يجتمع فيه: الكونفوشية والتاوية والبوذية، وكان في استقبال الوفد رؤساء الطوائف الثلاث حيث تعرف الوفد اللبناني على أرجاء المعبد بعد استقبال حار من إدارة المعبد.

ثم بدأت أعمال المؤتمر في اليوم الثاني في جامعة مالنك بمشاركة الوفد اللبناني وباحثين أندونيسيين وانضم للوفد اللبناني سفير لبنان في أندونيسيا فيكتور الزمتر، وبعد الجلسة الافتتاحية، عقدت الجلسة الأولى حيث ألقى الشيخ حسين غبريس كلمة تجمع العلماء المسلمين الذي تحدث عن تجربة التجمع الوحدوية نموذجاً، وعن العلاقات اللبنانية الإسلامية المسيحية، والمشاركة المشتركة في المناسبات، كما أشار إلى النموذج في هذه العلاقة من خلال ورقة التفاهم التي تمت بين حزب الله من جهة والتيار الوطني الحر، وأثر هذا التفاهم على التقارب الإسلامي المسيحي، إضافة إلى التفاف جزء كبير من اللبنانيين بمختلف طوائفهم حول المقاومة.

ثم عقدت الجلسة الثانية.

وفي المساء أقامت وزارة الشؤون الدينية عشاء تكريمياً للوفد اللبناني مع اعتذار وزير الشؤون الدينية عن الحضور بسبب تغيبه في السعودية، وألقى مدير مكتبه كلمة باسمه ركز فيها على متانة العلاقة الأندونسية اللبنانية، وشكره للوفد اللبناني.

في اليوم الثاني انتقلت أعمال المؤتمر إلى معهد الحكم التابع للشيخ أحمد هاشم موزادي، فاستؤنفت أعمال المؤتمر من خلال أربع محاور، فترأس الشيخ زهير الجعيد جلسة المحور الثاني والتي هي تحت عنوان: التعليم والثقافة وأثرهما في السلام الاجتماعي بين الأديان، فأشار الشيخ الجعيد أن أول كلمة من الوحي نزلت على النبي محمد (ص) كانت: إقرأ، وأشار إلى أهمية العلم في الدين الإسلامي من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، وشدد على ضرورة معرفة الآخر ليست من خلال ما يقرأه عنه، ولكن من خلال التواصل والحوار، وأشار إلى التجربة الرائدة لتجمع العلماء المسلمين في لبنان والتي هي الأولى عبر التاريخ الإسلامي من خلال عمل مؤسساتي مشترك يلتقي فيها العلماء السنة والشيعة كل يوم، التي ولدت العلاقة الأخوية كل الهواجس من نفوس الطرفين. ورأى أن الحوار كي يصل إلى النتيجة المرتجاة يجب أن لا تنطلق من خلال محاولة فرض الرأي على الطرف الآخر، ولكن من خلال القاعدة التي وضعها بعض علماءنا: رأينا صواب ويحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ ويحتمل الصواب.

واستؤنفت المداخلات والنقاشات، ثم تم إنهاء أعمال المؤتمر بجلسة، تحدث فيها ممثل وزير الشؤون الدينية، والشيخ هاشم موزادي والسفير الأندونيسي في لبنان، والسفير اللبناني في أندونيسيا، ثم كان الختام بدعاء تلاه الشيخ زهير الجعيد.

بعدها أقام الشيخ الدكتور أحمد هاشم موزادي عشاء تكريمياً على شرف الوفد اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى