الأخبار اللبنانية

اعتصام المنظمات الشبابية ل14 آذار في وسط بيروت

استمر اعتصام المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار أمام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لليوم الثاني على التوالي، في ساحة الشهداء، في حضور الوزيرين جان اوغاسبيان وميشال فرعون، والنواب: مروان حماده، عمار حوري، أحمد فتفت، جمال الجراح ومحمد قباني.

ورفع المشاركون رايات قوى 14 آذار، وهتفوا تأييدا للرئيس سعد الحريري، واستقبلوا حمادة بالهتافات والتصفيق.

وألقى حمادة كلمة قال فيها: “التحرك اليوم هو من ضمن تحرك الشعب اللبناني العفوي الذي يتطلع إلى يوم العدالة وتكريس السيادة والديموقراطية والاستقلال والعروبة الحقيقية والنضال الحقيقي من أجل فلسطين في وجه العدو الاسرائيلي، وهذه الثوابت كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري أول المؤمنين بها”.

أضاف: “ما يجري في لبنان من تشويه للمواطنين الحقيقيين وانتزاع للسلطة، هو أمر لن يتم. والتكليف شيء والتأليف شيء آخر، فلا نزال في بداية الطريق المحفوفة بالمخاطر. وسأبقى بجانب الجماهير التي آمنت بحركة 14 آذار”.

حوري

من جهته، قال حوري: “أتيت اليوم إلى ضريح الرئيس الشهيد الحريري لأقول له إني باق على عهد ووعد الحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية التي ستدين المجرمين وستحمي الحياة السياسية في لبنان”.

وشدد على “ضرورة الحفاظ على لبنان ديموقراطيا، مستقلا، عربيا لجميع أبنائه”، مؤكدا “أن وجه لبنان لا يمكن أبدا أن يتغير”.

وأكد حوري أن “قوى 14 آذار ستواجه الانقلاب بالأساليب الديموقراطية”، مستشهدا ب”كلام الرئيس الشهيد الحريري: لا أحد أكبر من بلده”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى