الأخبار اللبنانية

سلام يحاضر في المنية

بدعوة من تيار المستقبل في المنية القى المحلل السياسي والاعلامي محمد سلام محاضرة تحت عنوان “مصارحات في الواقع السياسي ” .

بحضور النائبين هاشم علم الدين، وقاسم عبد العزيز، مسؤول دائرة المنية في تيار المستقبل الدكتور عامر علم الدين،مسؤول دائرة الضنية نظيم الحايك، رئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، شخصيات اقتصادية واجتماعية وحشد من أبناء المنطقة  .
النشيد الوطني اللبناني ، تلاوة سورة الفاتحة على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،ثم ألقى علم الدين كلمة حيا فيها روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله سعد، وأشار الى أهمية استمرار قوى 14آذار في انجاز ما حققته ثورة الارز لضمان بقاء الكيان اللبناني، رافضاً ان يكون لبنان ساحة للتجاذبات الاقليمية ..
ثم كانت كلمة للمحلل السياسي محمد سلام الذي رحب بالحضور ، وأشار الى  أن السنة مستهدفين منذ شباط 2005 منذ تلك الحفرة التي ابتلعت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،فهم يريدون اعادتنا الى حالة الخضوع كي نكون عبيدا يوزع الأدوار علينا كما حصل مؤخراًمع رئيس ما يسمى بالتيار الوطني الحر ميشال عون الذي انحنى تحت خارطة الخليج الفارسي ليتقبل هدية من سيد غير عربي شاطبا تاريخ المسيحيين العرب الذي يعود حتى الى ما قبل العهدة العمرية بين بطريك القدس والخليفة عمر بن الخطاب والتي اسست للعلاقة بين المؤسستين المسلمة والمسيحية حتى ايامنا هذه.
واضاف:”مقاومة العدو الصهيوني وغيره من الأعداء الذين يهددون وطننا وكياننا واجب جماعي على كل اللبنانيين ومن الطبيعي ان يمارس كل لبناني مهمته في الدفاع عن وطنه ضد العدو الصهيوني واي عدو آخر، فالمقاومة بمعنى مقاومة اعداء لبنان من اسرائيل وغير اسرائيل فنحن اوجدناها ونحن مارسناها ونحن قدمنا الشهداء على دروبها ونحن من استهدفنا من قبل اسيادهم لأننا كنا نريد ان نقوم بواجبنا في المقاومة”.
وتابع سلام:” سنرد على كل هذه الامور بطريقتنا سنرد بالكلمة والموقف والعمل السياسي سنرد بالعمل الديمقراطي سنرد في الانتخابات في مواجهة كل السلاح سنرد بأصواتنا في صناديق الاقتراع هكذا سنرد على بغيهم بالتمسك بالدولة ومؤسساتها ليس منا من يعتدي وليس من دولتنا من لا يرد الاعتداء عنا، هذه قاعدة مسارنا السياسي من الآن حتى الانتخابات التي ستحسم نتيجتها ليس من يحكم لبنان بل ستحسم ما اذا كان الفائز في الانتخابات هم لبنان ام الحرس الثوري الفارسي واتباعه مهما تعددت اسماؤهم “.
ختم:”الاستحقاق الذي يسبق الانتخابات هو التقرير النهائي للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الجرائم المرتكبة منذ محاولة اغتيال معالي الوزير الصديق الاستاذ مروان حماده في الاول من تشرين الاول عام2004، خلاصتي تناقض عنواني البلد في عين العاصفة وليست الطائفة فقط”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى