البلديات

بيان صادر عن بلدية طرابلس بذكرى استشهار الرئيس رشيد كرامي

لمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين على إستشهاد دولة الرئيس رشيد كرامي صدر عن رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال البيان التالي : تأتي الذكرى هذا العام وما تزال الكثير من الحقائق في علم الغيب، وما يزال تحقيق العدالة بين المواطنين بعيد المنال، بل ما يزال البلد يرزح تحت سجالات محتدمة لا تتعدى في غالبها مواقف آنية ناتجة عن الإصطفافات السياسية، ولا يبدو بأن أمر هذه السجالات إلى زوال بل على العكس من ذلك لكونها لم تعالج حتى هذه اللحظة جوهر المشكل القائم في الوطن.
إزاء هذا الوضع السياسي المتأزم على مستوى الوطن وما نتج عنه، وبكل أسف، من إصطفاف عمودي على مستوى مدينتنا، وجدنا من واجبنا أن نؤكد على القرار البلدي الذي جاء ليؤكد منع تعليق اليافطات السياسية، سلبية أم إيجابية، إنطلاقاً من أول هذا العام، وقد تم بالفعل الإلتزام إلى حد كبير من قبل الفعاليات السياسية بمفاعيل هذا القرار. إلا أن ما جرى في الآونة الآخيرة من خرق لهذا القرار استدعى أن نعود ونؤكد على ضرورة الإلتزام بمضمون هذا القرار.
لقد آلينا على أنفسنا في بلدية طرابلس وإنطلاقاً من مصلحة المدينة أن نكون بعيدين كل البعد عن الإنحياز لطرف سياسي دون الآخر وأن نبقى أحبة متعاونين مع الجميع لما فيه من خير وتطور المدينة، وعلى أن ننكب في عملنا على العمل لخدمة المواطنين وتأمين مصالحهم بكل ما أوتينا من صلاحيات يمنحنا إياها القانون، وأن نجنبها كل ما من شأنه أن يعكر صفو أمنها أو يسيء إلى سمعتها.
وأضاف الرئيس الغزال : إن ما جرى مساء أمس من تهجم وتهديد لرئيس بلدية طرابلس لن يمر دون معاقبة المعتدين، وهو يأتي ضمن سياق حملة منظمة لتفشيل العمل البلدي ومسلسل الفوضى والإعتداء على الممتلكات العامة ولا يخدم بشكل من الأشكال صورة طرابلس الحضارية ولا يخدم أي طرف محب للمدينة.
إننا إذ نؤكد على ما نكنه لسيادة اللواء أشرف ريفي من محبة واحترام وتقدير ونعتبره ضمانة وطنية في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا الحبيب، إلا أننا نعلم يقيناً بأنه لا يرضى إلا كل الخير لطرابلس وأهلها، فهو إبنها الذي تفتخر به، ولكننا لا نحب له أن يتظلل بظله بعض من يتطاول على القانون أو من يستغل أمراً سياسياً معيناً لخدمة أغراض شخصية أو لزيادة التأجيج والإحتقان في مدينتنا، فكفاها أن تكون مسرحاً للتشنج والفرقة بدل أن تكون كما عهدناها مرتعاً للسلم والسلام وقبول الآخر.
من هنا، وحرصاً منا على حفظ النظام العام وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، نعود ونناشد كافة المعنيين بضرورة إزالة اليافطات والصور في أقرب وقت وأن يجنبوا أن تكون طرابلس مسرحاً لفتنة خارجية طارئة على المدينة وأهلها، ونناشدهم بأن يتكاتفوا جميعاً لوأدها، شاكرين لهم وللقوى الأمنية الفاعلة على الأرض مؤازرتها ودعمها في تطبيق القانون، في زمن صعب تطبيقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى