العمل الإسلامي” اشادت بموقف قباني من الزواج المدني

ورأت في بيان اصدرته، أن” إلغاء الطائفية السياسية إن حصل لا يعني بتاتا المس بقانون الأحوال الشخصية الذي ينظم شؤون المسلمين لا من قريب ولا من بعيد، لذا فإنه ينبغي على كل المسلمين في لبنان مسؤولين وسياسيين وعامة الالتزام بالفتوى الصادرة عن سماحته ورفض هذا المشروع الخطير وعدم الخوض أو البحث فيه نهائيا كي لا يبنى على الشيء مقتضاه لاحقا”.
وأكدت “ضرورة اعتماد لغة العقل والحكمة والمنطق والحوار بين الأفرقاء والسياسيين وطرح الأمور الخلافية بعيدا عن التحدي والمكابرة، وبعيدا عن التشنج والاحتقان والشحن الطائفي والمذهبي الذي كان سببا وللأسف الشديد في الكثير من المصائب والويلات”.
وفيما يتعلق بالشأن الانتخابي لفتت الجبهة إلى “ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها على أساس قانون انتخابي عصري ووطني على قياس الوطن وليس على قياس الطوائف” معتبرة أن “الانتخابات القادمة إن حصلت وهذا ما نتمناه ينبغي أن تحصل في إطار قانون عادل ومتوازن يؤمن صحة وعدالة التمثيل للجميع، ضمن لبنان دائرة انتخابية واحدة أو دوائر كبرى أو محافظات وعلى أساس النسبية وخصوصا أن قانون الأكثرية لم يعد معمولا به في أرجاء العالم كافة لأنه غير عادل وقانون الستين بات من الماضي وأدى إلى ما أدى إليه من كوارث جمة وهو مرفوض من الجميع في حين أن القانون الأرثوذكسي يؤسس “لكونفدراليات الطوائف” من جديد، لذا فإن قانون النسبية بالإجمال يحقق الهدف المرجو منه وينال الجميع حقه دون أن يأكل ويأخذ من حصة الآخر”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development