الأخبار اللبنانية

في لقاء مع مدرسي ومدرسات التربية الدينية في طرابلس والشمال

في لقاء مع مدرسي ومدرسات التربية الدينية في طرابلس والشمال
الشعار يحض على تنشئة أجيال مؤمنين ومواطنين صالحين

حث مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار مدرسي ومدرسات مادة التربية الدينية في المدارس

الرسمية والخاصة على تنشئة أجيال مؤمنين ومواطنين صالحين محذراً من الخوض بالقضايا السياسية ومؤكداًعلى أن التعليم الديني أمانة ومسؤولية وقدوة.
ترأس المفتي الشعار في قاعة اجتماعات دار الفتوى في طرابلس لقائين منفصلين ضم أولهما أكثر من 80 مدرسة لمادة التعليم الديني, واللقاء الثاني جمع أكثر من مائة مدرس من طرابلس والاقضية الشمالية في حضور عضوي مجلس ادارة أوقاف طرابلس الشيخ الدكتور حسام سباط والشيخ سمير كمال الدين. 
بعد تلاوة آي من القرآن الكريم للشيخ رياض الرفاعي ألقى الشيخ الدكتور حسام سباط كلمة ترحيبية لفت فيها الى ضخامة قطاع التعليم الديني الذي تشرف عليه دار الفتوى في طرابلس والشمال والذي يضم أكثر من 200 مدرس ومدرسة يشرفون على تدريس حوالي 200 ألف طالب وطالبة في المدارس الرسمية يشرفون على تدريس حوالي 100 ألف طالب وطالبة في المدارس  الرسمية والخاصة, وهي تحتاج الى إمكانيات وزارة فضلاً عن الاشراف على قطاع المساجد وأحوال الائمة والخطباء والموظفين  الدينيين, وهذا ما انكب عليه المفتي الشعار بجهود دؤوبة وسلسلة اجتماعات متواصلة لتطوير التعليم الديني رغم ضآلة الامكانيات.
ثم ألقى المفتي الشعار كلمة مستفيضة استهلها بالقول أن المسؤولية كبيرة ومشاكل بلدنا كثيرة لا تكاد تحصى فنأمل ألا نكون تأخرنا في تحقيق ما وعدنا به في برنامجنا الشامل الذي أطلقناه منذ اليوم الاول لتسلمنا مهام الافتاء وقد أنشغلنا بمتابعة الاوضاع الامنية في طرابلس وببرنامج رمضان آملين هنا عودة الناس في هذه البلاد الى خلقهم وسلوكهم السوي.
وأشار المفتي الشعار الى تشكيل لجنة للتعليم الديني للعناية بمسيرة هذا الواجب الشرعي, ونحن ننتقل من مشروع الى آخر فضلاً عن توالي الاجتماعات مع الطاقات المختلفة في هذه المنطقة للافادة من قدراتها في خدمة مجتمعنا ووطننا.
وأمل الوصول الى درجة يشعر كل واحد منا أنه عالم يشد الناس اليه بخلقه وسلوكه وأدبه  وعلمه ووقاره وحسن تعامله مع أخوانه, وهذا ما لم نلمسه خلال العقود الثلاثة المنصرمة حيث لم نشعر آنذاك بالمناخ الديني النقي الذي ينبغي أن نرسخه في مدارسنا وعائلاتنا ومجتمعنا.
ولفت المفتي الشعار المدرسين الى الامانة والمسؤولية بالاشراف على أكثر من 100 ألف طالب وطالبة حيث يتوجب علينا أن ننشىء مواطنين مؤمنين وصالحين لأمتهم ووطنهم وهذا لم يكن فيما مضى, لا لتحديات المجتمع وانما لضعف في أدائنا نحو رسالتنا.
ونوه المفتي الشعار بصبر المدرسين على أجورهم الزهيدة لافتاً الى اهتمام دار الفتوى بهذا الجانب ولا سيما أن هناك نسبة كبيرة من حملة الاجازات الشرعية الذين ينبغي أن ينالوا ما يستحقون.
وحث على تحضير درس المادة المقررة مهما كان علمنا, وعدم الخوض في قضايا السياسية التي تثير التشرذم والخصام وعلى الخطباء كذلك أن يحسنوا تحضير خطبتهم حتى تؤدي خطبة الجمعة دورها المفروض في التوعية والوئام والتراحم.
ثم جرت مداخلات من قبل عدد من المدرسين الدينيين حول أهمية توزيع الكتب الدينية مجاناً وتوحيد المنهج وضرورة عقد مثل هذا اللقاء شهرياً,وأن تولي بعض الادارات المزيد من الاهتمام لمادة التعليم الديني, وعلامة هذه المادة, وتكريم المتفوقين.
ثم وزعت دار الفتوى على المدرسين محفظة جلدية أنيقة تضم مرجعاً في أساليب تعليم مادة التربية الاسلامية وقرطاسية منوعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى