الأخبار اللبنانية

ميقاتي لبنان لا يزال جاذبا للودائع المصرفية

أكد الرئيس نجيب ميقاتي “إن لبنان لا يزال جاذبا للودائع المصرفية على رغم الازمة المالية العالمية ،

وأن الوقت قد حان لتحويل الاقتصاد اللبناني الى إقتصاد منتج في مختلف القطاعات “. 
وقال في لقاء حواري في طرابلس : إن للازمة  العالمية الراهنة إنعكاسين مالي وإقتصادي على لبنان . على الصعيد المالي فإن الانعكاس إيجابي والامور مضبوطة بفعل سياسة مصرف لبنان الحكيمة المحافظة بكل ما للكلمة من معنى ، ولا خوف على المصارف اللبنانية، بل على العكس فإن المصارف كونّت الاحتياطات اللازمة بملايين الدولارات ، ولا يزال لبنان جاذبا اساسيا للودائع المصرفية. كما أن سياسة مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف صارمة وصحيحة وتطبق المعايير الدولية المطلوبة. 
أضاف : أما على صعيد الانعكاس الاقتصادي للازمة العالمية على لبنان ، فإن الركود العالمي لن تكون له تأثيرات مباشرة على لبنان بل قد تحصل تداعيات غير مباشرة مرتبطة بتراجع تحويلات المغتربين اللبنانيين وبعض الاستثمارات العربية في لبنان . 
وقال : في العالم العربي هناك عدد كبير من اللبنانيين يعمل في القطاعات المصرفية والإنشائية والخدماتية وغيرها ، وإذا حصل الانكماش العالمي سيتراجع مردودهم المالي والمنح التي كانوا يحصلون عليها ، وبالتالي سيخف حجم تحويلاتهم الى لبنان . كذلك سيتأثر اللبنانيون المغتربون الى حد معين بسياسة صرف العمال التي قد تنتهجها الشركات بحق العمال الاجانب، وستتراجع فرص العمل المتاحة لهم . 
اضاف : أما على صعيد الاستثمارات الخارجية في لبنان فإن بعض الاخوان العرب الذي يملك إستثمارات في لبنان في العديد من المجالات لاسيما منها المجال العقاري، قد يكون مني ببعض الخسائر التي حتمت عليه تصفية بعض الاعمال للحد من خسارته ، وهذا ما قد يؤدي الى ركود معين في الاقتصاد اللبناني على المدى المتوسط . 
وختم بالقول : حان الوقت لتحويل الاقتصاد اللبناني الى إقتصاد منتج ، ولكي  نبني إقتصادنا وإنتاجنا على أسس متينة في مختلف القطاعات لنجابه التحديات المستقبلية الداهمة علينا ، وهذا الامر ليس مستحيلا لأن لبنان ، قبل العام 1975 ، فاق  حجم إقتصاده دوره وعدد  سكانه ، ويمكننا أن نكرر التجربة إذا وفرنا السياسة الاقتصادية والاستقرار السياسي والامني اللازم لذلك . 
وكان الرئيس ميقاتي يتحدث في خلال لقاء حواري بدعوة من صالون فضيلة فتال الأدبي في طرابلس. حضر اللقاء النائب مصطفى علوش ممثلا رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري والنائب السابق عبد المجيد الرافعي وفاعليات وحشد كبير من الشخصيات السياسية والعسكرية والاقتصادية والبلدية والاجتماعية والادبية والثقافية.

 

كلمة فتال
وفي المناسبة ألقت السيدة فتال كلمة جاء فيها : “كلنا يرجو أن تظل الوسطية والتي هي من ثمار حكمتكم السياسية والدينية والأخلاقية والاجتماعية، نهجا يقتدي به الناس في حياتهم الخاصة والعامة. وهم يتطلعون الى توسعة هذا النهج المعتدل والوسطي في النظر بمستقبل التمثيل السياسي، وخصوصا أن الاستحقاقات والانتخابات على الأبواب في العام المقبل،  والاستعداد لها في لبنان قائم على قدم وساق، عند أولي الأمر. ونحن نتمنى على دولتكم، وأنتم تنظرون في تشكيل القائم، أن تكون للنساء حصتهم المستحقة. فإنصافهن تمثيلا كما انتخابا، دعوة تخرج من أعماقهن جميعا. والفكر الوسطي المنصف والمعتدل هو خير من يرعى هذه الحملة النسائية للمساواة بين النوعين في المجمتع اللبناني بين المرأة والرجل”.

ذوو الموقوفين الاسلاميين
وإستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من لجنة الموقوفين الاسلاميين برئاسة الشيخ إيهاب البنا عرض له مطالبه .

جمعية التربية الإسلامية
وإستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من جمعية التربية الإسلامية المشرفة على معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في الشمال، برئاسة غسان حبلص وضمّ الوفد محمود الدندشي، غسان الحج، حسن ضناوي، سوهام المصري والدكتور وليد الولي.
وقد شكر الوفد الرئيس ميقاتي على رعايته الدائمة ومساهمته ومساعدته للطلبة المحتاجين والأيتام وحفظة القرآن الكريم في مدارس الإيمان الإسلامية  التابعة للجمعية.
وقد لبى الرئيس ميقاتي الدعوة التي وجهها إليه الوفد لرعاية حفل افتتاح معهد الإيمان للعلوم التطبيقية في مقره الجديد في مجمع الإيمان التربوي في أبي سمراء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى