الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

في يوم القدس العالمي، يرى منبر الوحدة الوطنية من المفيد تذكير العالم بالظلم المتمادي في إغتصاب فلسطين وقدسها الشريف، ويناشد الإنسانية جمعاء المبادرة الى فضح مخططات العدو الصهيوني الرامية الى  تهويد فلسطين العربية، ملتقى الديانات السماوية وحضارات البشرية .
على صعيد آخر، توقف المنبر عند عودة فريق لبناني الى الصواب والإحتكام الى المنطق في التعاطي مع الجيش الوطني بعد حملات غير مبررة عليه. ويطالب المنبر هذا الفريق الإعتذار والإصرار على تسليم المرتكبين الخارجين على القانون من المعتدين على ضباط وأفراد الجيش ، وملاحقة قتلتهم في كل مكان .
ويرى المنبر أن العبور الى الدولة يحتاج الى تنفيذ أربعة أمور بالتزامن وقد باتت مصيرية الآن ولا تتحمل أي تأخير إضافي ألا وهي:
أولاً: العمل بلا ابطاء على اصدار قانون انتخاب عادل وشامل يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة مع تطبيق النسبية وإقرار سن الثامنة عشرة للتصويت وسائر القوانين الإصلاحية.  
ثانياً: تنفيذ أحكام القضاء الصادرة في جميع الأحداث الأمنية وبخاصة تلك المتعلقة بالإعتداء على الجيش اللبناني. ولا يرى المنبر في الإصرار المتكرر لبعض النواب والفعاليات السياسية المعروفة الإتجاه الفتنوي بالتهجم على الجيش الوطني على الرغم من ثبوت التعديات المتمادية والمتعمّدة عليه، إلاّ محاولة فاضحة لإفراغ الدولة من مؤسساتها الضامنة للسلم الأهلي تنفيذاً لمآرب تخريبية.
وتساءل المنبر هل هناك أسوأ حالاً من أن نعيش في زمن يطالب فيه النائب، الممدد لنفسه، مساءلة طالب رفع الحصانة عنه في قضية سيادية مصيرية بهذا الحجم؟
ثالثاً: تشكيل حكومة إنقاذ وطني لإنهاء الضياع  وقتل الوقت الثمين الذي تضيع معه فرص الحياة الكريمة لكل مواطن لبناني.
رابعاً: يرى المنبر ضرورة الإهتمام جدياً باقتصاد البلاد، قطاعات وفعاليات إقتصادية بواسطة سياسات ترتكز على الإنتاج. ويهمنا أن نؤكد للجميع أن الهيئات الإقتصادية تشمل حكماً الهيئات العمّالية وهي السواعد الرافعة للإقتصاد ، مع التذكير ببعض الأرقام المعبّرة جداً وفيها أن حصة الأجور من الناتج المحلي هي 25 % في لبنان بينما هي 75 % في إيطاليا و 86 % في أميركا و90 % في فرنسا وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية لنهوض تلك الإقتصادات.
لقد عاش اللبنانيون زمناً مديداً والسياسيون يديرون فيه الأزمة حتى وصلنا الى زمن باتت الأزمة هي التي تدير السياسيين .
آن الأوان للإمساك بزمام الأمور بعدما اصبحنا  على شفير الهاوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى