صدر عن مكتب المهندس حميد رفول المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس

” عندما تعلو المصالح الانتخابية فوق مصلحة الوطن، تصبح كرامة المواطن في الحضيض “
أهلي الأعزاء في طرابلس والشما ل
لما كنت قد التزمت منذ إطلاق حملتي الانتخابية بالأهداف الوطنية التي يحتاج إليها وطننا الحبيب لبنان
صدقاً وفعلاً وليس مواربة أو تورية ،
وحيث أن ترشيحي لم يكن كغيري للترشح للفوز بمقعد نيابي وحسب، بل لأنني أحمل مشاريع إنمائية
واقتصادية لإنماء البلد وإنماء الإنسان فيه، فركزت خلال حملتي الانتخابية على ثروات مهمة وهبنا إياها الله
سبحانه وتعالى، فكان التركيز للاستثمار على الاغتراب اللبناني حول العالم، كما الاستثمار على ثروة المياه
التي أغنى الله بها لبنان، فوضعت الخطط التي تؤدي عبر تطبيقها إلى مخاطبة هذه الثروات وغيرها
واستثمارها لصالح الارض والانسان في الشمال خاصة ولبنان عامة. وحيث أن السياسات المتتالية التي
أهملت هذه الثروات دفعتني للترشح لتنفيذ هذه الخطط من داخل الادارة في دوائر الدولة لكي لا تبقى حبرا على ورق أو خطاباً على منبر،
من هنا ومن منطلق قناعاتي الوطنية ومسؤولياتي الاجتماعية التي اضطلعت بها منذ زمن طويل سعيت
جاهداً إلى توحيد الصفوف مع العديد من الأفرقاء المرشحين في الشمال في سبيل التعامل مع الاستحقاق
الانتخابي بكونه فرصة ذهبية لأهلنا في الشمال للوقوف على حاجاتهم وللتعبير عن رغبة أبناء الشمال
بالتغيير ،
وحيث أن محاولاتي لم تبلغ المستوى الذي يحقق غاية المواطن الطرابلسي خاصة والشمالي عامة، ولكي
أكون متصالحاً مع ذاتي ومع تطلعاتي ومع الأمل الذي كنت سأسعى لتحقيقه، أرى أن صعوبة الاستمرار في
الترشح إلى الانتخابات تكمن في نقاط كثيرة أهمها عدم صراحة البعض وعدم الاهتمام لمصلحة الناس وعدم
الالتزام بالوعود واحترام التاريخ والكلمة بالإضافة إلى أن الخوف على اعتلاء الكرسي أضحى أهم بكثير
من الفوز برضى الباري عبر خدمة عبده ،
ومن منطلق القناعات الراسخة لدي ومن منطلق تربيتي الأصيلة في مدرسة الطليان طرابلس على يد –
الأب كرميللو ، حيث تعودت على الصدق ومواجهة الأزمات والوقوف مع الأصدقاء في أيام الشدة وعدم
المساومة على مبادئي وقناعاتي ،
قررت اليوم العزوف عن الاستمرار بخوض المعركة الانتخابية والانسحاب من السباق إلى الندوة البرلماني ة
معاهداً أهلي في طرابلس والشمال بالاستمرار بالوقوف إلى جانبهم أكثر فأكثر وتكثيف حضوري الاجتماعي
والخدماتي بين أبناء الوطن الواحد .
إن الاستحقاق الانتخابي هو محطة عابرة تصل إلى محطة أخرى في مسار طويل، لذا أعدكم باللقاء دائما ومجدداً في محطات أخرى .
أشكر كل من دعمني ووقف إلى جانبي خلال الفترة التحضيرية السابقة على أمل اللقاء في محطات جديدة .
حمى الله شمالنا ولبنانا العزي ز
أخوكم حميد يوسف رفول




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development