الأخبار اللبنانية

جنبلاط: اذا تحتم علينا التصويت فاننا سنصوت مع تمويل المحكمة الدولية

كشف النائب وليد جنبلاط “انه لا يعرف من اي اتت اخبار الفتور بينه وبين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله”، لافتاً “الى اننا التقنيا امس كالعادة بجو من الصراحة وتحدثنا عن الوضع السوري وفلسطين ولبنان واخذ النقاش ابعاده اكثر من ساعتين”.

ولفت جنبلاط، في حديث الى “المنار”، الى ان “حزب الله يرى في عقيدته أنه مع تحرير فلسطين من البحر إلى البر اما نحن فمع قيام دولتين”، مؤكداً ان العلاقة مع كانت جيدة وستبقى جيدة واحيانا تقع في بعض المشكلات الجزئية وتعالج من خلال لجان التنسيق، فبعض الثغرات لا تؤثر على تلك العلاقة الاستراتيجية”.

ولفت الى “انه لديه رايه الخاص في بعض المواضيع في لبنان والوضع في سوريا وجيد ان يكون هناك تنوع وصوتي يمثل التنوع داخل الاكثرية ولي حيثتي الخاصة”، مشيراً الى انه “مع مبدأ الشعب والمقاومة والجيش ولا بد من يوم ما في جو من الحوار ان نعود الى دراسة الخطة الدفاعية وانصح من قلبي ان يذكر “حزب الله” من حين الى اخر الدولة فهي تحضن الجميع”.
وشدد جنبلاط على “ضرورة عدم ربط التوطين بالتحرير “، لافتاً الى ان “السلاح هو للدفاع عن لبنان في الخروقات المستمرة ولاستعادة مزارع شبعا”.
واعلن انه “اذا وصلنا الى مرحلة التصويت فاننا سنصوت مع تمويل المحكمة الدولية”.

واذ اعلن جنبلاط انه “كان من الأوائل الذين أدانوا التسريبات حول المحكمة الدولية”، نصح “باقفال كل شيء، فهنالك رأي عام لبناني يريد أن يتعرف على حقيقة من قام بالإغتيالات الشنيعة من رفيق الحريري إلى أنطوان غانم”، مستبعداً امكانية الوصول الى تسوية في هذا الموضوع.
ورأى ان “التسوية حول غلاء المعيشة لم تكن مدروسة بشكل كاف”، مشدداً على ضرورة ان يكون هناك دراسة أفضل للواردات.
واكد جنبلاط ان “أداء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ممتاز ولا ملاحظات عليه”، معتبراً ان “ميقاتي يسعى لأن يحمي لبنان من أي تداعيات سلبية في ما يتعلق بسوريا”.
ونفى وجود اية “كتلة وسطية في الحكومة”، معتبرا ان “هناك حكومة مؤلفة من هذه الأغلبية”. ودعا جنبلاط الى “معالجة الأمور المعيشية والإصلاحية”.

وشدد جنبلاط على ضرورة “وقف اطلاق النار على المتظاهرين في سوريا وادانة الاعتداء على الجيش السوري وسحبه من المهام الامنية واطلاق سراح جميع المعتقلين من دون استثناء وادانة اي مطلب للمعارضة للتدخل الخارجي”، معتبراً  ان “ما يجري في الداخل السوري غير مقبول”. واعلن انه “كان صريحاً مع الرئيس بشار الأسد حول ضرورة الوصول إلى حل سياسي”.

ورد جنبلاط على الوزير شربل نحاس، حيث “دعاه الى ابراز مكامن الفساد في الدولة وبالتالي برهنة حقيقة كون كتلته خيرة القوم في ما يتعلق بالفساد”.
ولفت الى “انه كان يمكن الوصول إلى تسوية في البحرين لإعطاء المعارضة البحرينية التي لم تكن فئة أو مذهب”.

ولفت الى “ان مصر اليوم في خطر، فلا يمكن القيام بنصف ثورة وبالتالي لا بد من تطهير الإعلام والأمن وربما الجيش من العناصر القديمة والمتسللة أو المسيئة”، معتبراً ان “هناك من يقول أن هذه الثورات هي مشروع أميركي وهذا امر سخيف”.
واعتبر جنبلاط انه لا يمكن قمع الشعوب بشكل كامل، رافضاً نظرية المؤامرة في كل مكان.

واعتبر ان “هواجس الأقليات ليست مشروعة”، سائلاً على ماذا يخاف المسيحيون في سوريا؟  ومن قال أن البديل عن النظام هو سلفي؟
ورد على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، حيث قال “لماذا نقول أن هنالك فتنة مذهبية؟ فقد أعطينا حلاً سياسياً لتفادي الفتنة عبر الإصلاح”، مؤكداً ان العلاقة جيدة مع البطريرك الراعي.
واكد جنبلاط انه “لطالما كان مسيحيو لبنان في مقدمة الحركات القومية في عصر النهضة”.

ونفى أن يكون قد أقام بصفقة نفطية خلال زيارته ليبيا، مشيرا الى أنه قابل في ليبيا رئيس المجلس الانتقالي الليبي وأعضاء من المجلس.
وعن قانون الانتخابات أشار جنبلاط الى أن النسبية هي الفكرة الأساس لكمال جنبلاط قبل أن يصفّى من قبل الجهل والتوحش.
واعتبر ان البلد مغلق طائفيا ومذهبيا في الوقت الحاضر.
وقال: في الماضي، كان بعض المسيحيين يقول أنني صادرت أصوات المسيحيين في الشوف واليوم هنالك نائبين مسيحيين مقربين مني.

ونفى جنبلاط ان يكون قد حصل لقاء مع الرئيس سعد الحريري، مشيرا الى انه لو حصل اللقاء لما كان اخفاه.
وأوضح ان “آخر اتصال مع الحريري كان البرقية التي أرسلتها اليه على عيد الفطر”.
وأشار الى انه “لا بد من العودة الى طاولة الحوار لأننا محكومون بالعيش المشترك”.

وكشف جنبلاط عن لقاء جمعه بالسنيورة الذي كان برفقة الوزيرين السابقين جهاد أزعور وطارق متري وقال “تحدثنا عن موضوع خطاب الحريري في ما يتعلق بالسلاح وقلت أنه لا يمكن أن نحل موضوع قضية حساسة كالسلاح عبر التوجه للجماهير بل عبر الحوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى