الأخبار اللبنانية

سلام محاضرا في طرابلس بدعوة من حركة التنمية والتجدد

نظمت حركة التنمية والتجدد، التابعة للنائب محمد عبداللطيف كبارة، في مركزها في الميناء، ندوة تحت عنوان “عندما يتحول السلاح الى الداخل”، تحدث خلالها الاعلامي محمد سلام، في حضور رئيسها الفخري النائب كبارة، عضو مجلس بلدية طرابلس أسامة الزعبي ممثلا رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال وحشد كبير من المهتمين.

بداية النشيد الوطني، فكلمة ترحيبية من رئيس اللجنة الثقافية في الحركة ناصر دبوسي فمداخلة سلام، الذي استهلها بأن طرابلس “هي مدينتنا جميعا، من شبعا وحتى النهر الكبير”. وقال إن “مشكلة الحكومة الحالية ليست مع المحكمة الدولية، ذلك أننا نتساءل عن الجهة التي ستعطي تعليماتها لسفيرنا في الأمم المتحدة حول كيفية تصرفه حيال القرارات الصادرة. حكومة الأسد ستطلب من سفيرنا التصويت ضد كل القرارات التي تفرض عقوبات على نظام بشار الأسد. بمعنى أدق هو سيرفض أي قرار سيصب في مصلحة لبنان، هم لا يستطيعون الغاء المحكمة الدولية لكن سيجتمعون بعد صدور القرار الاتهامي ويقولون: تدارسناه ووجدنا بأنه يحمل الافتراءات، لهذا سيرفضونه على الأرض كونهم لا يستطيعون رفضه في المجتمع الدولي”.

وعن مستقبل لبنان قال سلام “هناك قضية مهمة في كل العالم العربي وهي “الثورات العربية”. وهنا ومع احترامي لكل عباقرة 14 آذار والذين قالوا بأن الثورات العربية استلهمت روح 14 آذار أقول بأنها والحمدلله لم تستلهم منها والا بقيت في أرضها، هذه الثورات كلها سوف تصل الى بلدنا، بيد اننا نتساءل عما نريده من ورائها؟ نحن نريد التمسك بالنظام، بيد انه ينبغي علينا مواجهة تحالف الفساد والاستبداد والذي واجهته كل الشعوب العربية. في لبنان علينا مواجهة حزب الفقيه المسلح والوكالات الأمنية الرسمية التي تأتمر بأمره وتنفذ رغباته”.

وانتقد سلام السياسات “التي اتبعتها قوى 14 آذار، والتي لم تصل الى أي نتيجة ولم يحسب لها أي حساب. نحن لا نريد الضحك على أنفسنا. المرحلة ليست مرحلة معارضة سلمية أو حكومة ظل أو أي كلام من هذا القبيل. ونحن اذا ما استمرينا بهذا الشكل فان بامكان الحكومة الحالية تحقيق كل الرغبات، لا يجوز أن يبقى اتكالنا على قوى 14 آذار، وهنا اشدد على أن 14 آذار أخرجت الجيش السوري من لبنان حينما كانت شعبا من دون قيادات، ولهذا فان الرهان يبقى كبيرا على الشعب اللبناني وليس القيادات، هذا الشعب الذي ان أراد لا يمكن للحكومة تحقيق أي مكسب”.

تابع: “طرابلس كما عرفتها وأعرفها “الله أكبر” فقط لا غير، طرابلس هي مدينة الرسول وبيروت مكته. ان سقطت طرابلس انتهى لبنان، أقولها بصراحة وللمرة الأخيرة، الشمال بهذا الخزان البشري الكبير قادر على تغيير المعادلة، من هنا أشدد على أنكم أملنا الأخير وعلينا أن نتكاتف جميعا من أجل النصر، ليس أمامنا من خيارات سوى الخضوع أو الصمود سواء بقينا أحياء أو أموات تحت التراب”.
وختم سلام مؤكدا على أنه “ما من مشكلة لدينا مع اخواننا الشيعة، فنحن نتعايش واياهم في بلد واحد، بيد اننا نرفض العيش مع “حزب الفقيه الفارسي”، فاما يخضعنا أو نخضعه. من يتحدث عن تسوية ما لوضع سلاح حزب الله هو في البداية وفي النهاية الخاسر الأكبر”.

وفي الختام قدم النائب كبارة درعا تذكاريو للاعلامي سلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى