مصدر وزاري في الأكثرية: الأزمة باتت أخطر من أزمة تشكيل أو البحث عن بديل لميقاتي

ولفت المصدر الى أنه في لبنان اختلط الحابل بالنابل ولم يعد بالامكان استشراف الغد بنظرة تفاؤلية، لان عوامل عديدة دخلت على خط الازمة الداخلية وباتت تشكل تهديدا مباشرا لأي محاولة انعاش للوضع السياسي الداخلي، فخلاف المملكة العربية السعودية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قلب البوصلة وغير مسار الامور في لبنان وفي العديد من البلدان العربية الاخرى، وأي محاولة عربية-عربية للملمة الامور في لبنان تحتاج الى سقف عربي- ايراني غير متوفر حالياً، مما لا يفسح في المجال امام التفاؤل بحل قريب للازمة السياسية القائمة مجتمعة على كافة الصعد السياسية وبين مختلف مكونات المجتمع السياسي، ولربما قد لا تنفع حاليا اي محاولة داخلية او خارجية لاستدراك الواقع المتأزم وعلى الجميع الانتظار حتى ينجلي الغبار العربي والاقليمي ليُبنى على الشيء مقتضاه.
ويضيف المصدر بالتأكيد على انه ووفقا للمعطيات المتوفرة من الجهات المسؤولة بشكل مباشر عن الاعداد للطبخة الحكومية، فإن فشل المساعي اصبح سيد الموقف، والحلول قد لا تكون متوفرة في الوقت الراهن “وبالتالي وبلغة مبسطة لا حكومة قريبة” وأقول للذين يتحدثون عن بديل للرئيس المكلف نجيب ميقاتي بأن الوقت ما زال مبكرا للبحث في هذا التفصيل، فالأزمة التي نعيشها في لبنان أعمق وأخطر من مجرد أزمة تشكيل حكومة، أو البحث عن بديل لميقاتي او إلزام الرئيس المكلف بمهل زمنية محددة لتشكيل الحكومة العتيدة.
وفي تقدير اوساط مطلعة، ان كلام المصدر الوزاري في الاكثرية، يعني بلغة مبسطة، ان ثمة اتفاقاً بين قوى هذا الفريق على سحب موضوع الحكومة من التداول وحصر الاتصالات بين حزب الله والرئيس المكلف، مع الاشارة هنا الى ان الحزب بات اكثر قبولاً واستعداداً للاستماع الى بيان اعتذار من الرئيس ميقاتي، لكنه لن يدفعه الى اتخاذ مثل هذا الموقف.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development