الأخبار اللبنانية

تصريحات ومواقف الرئيس ميقاتي

أكّد الرئيس نجيب ميقاتي خلال لقائه بتاريخ 2/2/2015 المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ “أن الحفاظ على الإستقرار في الجنوب والتعاون مع قوات اليونيفيل يشكل أولوية بالنسبة إلى لبنان واللبنانيين، لا سيما في هذه المرحلة الإقليمية والدولية الصعبة”. ودعا الأمم المتحدة إلى “إجراء مراجعة لتطبيق القرار الدولي الرقم 1701 وإلزام إسرائيل بوقف إنتهاكاتها المستمرة للسيادة اللبنانية”. وتقدم “من الأمم المتحدة واليونيفيل والحكومة الإسبانية بالتعازي بإستشهاد أحد عناصر الكتيبة الإسبانية في الجنوب أخيراً”.

*****

وقال الرئيس ميقاتي بعد إستقباله بتاريخ 3/2/2015 الموفد الرئاسي الفرنسي جان فرنسوا جيرو: “كنت سعيداً بالإجتماع مع السفير الفرنسي والمبعوث من وزارة الخارجية الذي يبحث في خطوات تؤدي إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان. في الواقع شعرت بالجدية والعمل الكبير التي تقوم به دولة فرنسا نحو خطوات تفضي إلى إنتخاب رئيس جديد للبنان”.

وأضاف ميقاتي: “شكرته بإسمي وبإسم من أمثّل على النشاط والجهد الذي يقوم به، لأنه جهد مخلص، مع شعوره بضرورة ملء الفراغ في المؤسسات الدستورية في لبنان. إن المبعوث الفرنسي يقوم بجهد كبير وأطلعني على النشاطات التي يقوم بها ونتمنى أن يكون هذا الجهد مثمراً رغم صعوبته ورغم إدراك السيد جيرو لمدى صعوبة العمل الذي يقوم به”.

*****

وتطرّق الرئيس ميقاتي أمام وفد من أساتذة الجامعة اللبنانية وممثلي المكاتب التربوية في طرابلس في 6/2/2015 إلى موضوع الخلاف الحاصل بشأن تعيين مدير لإدارة كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية في طرابلس فقال: “الإعتراض ليس على شخص المدير المعين لكلية إدارة الأعمال، ولا على إنتمائه إلى الطائفة المسيحية الكريمة، بل على سياسة الصيف والشتاء التي اعتمدت من قبل المعنيين، والحل يكون في نهج واحد في التعاطي، يرتكز على عنصري الكفاءة والتوازن الوطني على صعيد كل لبنان، وليس طرابلس والشمال فحسب”.

أضاف: “المسيحيون والمسلمون في طرابلس والشمال ثابتون في علاقتهم رغم كل الظروف الصعبة التي مرت على المدينة، وعلاقتهم ببعضهم البعض ليست مرتبطة لا بمنصب من هنا أو بتعيين من هناك. كما أن الإندماج بينهما في الجامعة اللبنانية قائم وطبيعي على صعيد الطلاب والأساتذة والموظفين ونحن متمسكون بهذا الأمر”.

سياسياً أَمِل الرئيس ميقاتي أن تتعزز أجواء الحوار التي نشهدها حالياً لتحصين الوضع الداخلي في هذه المرحلة الإقليمية والدولية الحساسة، بالتوازي مع مقاربة الوضع الحكومي والملفات المطروحة على مجلس الوزراء من منطلقات وطنية لا شخصية وإعتبار الواقع الحكومي، رغم أنه غير مثالي ويشوبه الكثير من التجاوزات لا سيما لصلاحيات رئيس الحكومة، يشكل صمام أمان ضرورياً، إلى حين إنتخاب رئيس جديد يكتمل معه عقد المؤسسات الدستورية اللبنانية ويعيد التوازن المفقود حالياً.

وقال: “نحن من الذين يبدون ملاحظات تتعلق بعمل الحكومة ودور مؤسسة مجلس الوزراء وصلاحيات رئيس الحكومة، بفعل الواقع الذي تسبب به الفراغ في رئاسة الجمهورية، لكننا نرى أنه أفضل الحلول في الواقع الراهن. ورداً على سؤال قال: إن القرار الذي توصل إليه المتحاورون بإزالة الصور والشعارات الحزبية قرار جيد ويساهم في تخفيف التشنجات، وأنا أدعو جميع مناصري إلى تطبيقه فوراً “.

وعن الملف الرئاسي في ضوء مهمة الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو قال: “إن فرنسا تبذل جهوداً كبيرة وهي مشكورة مع الدول المؤثرة في لبنان وتتواصل مع كل الأطراف في لبنان سعياً لتحقيق تفاهم يفضي إلى إنتخاب رئيس جديد، وهذا ما أطلعني عليه السيد جيرو خلال زيارته للبنان هذا الأسبوع، إلا أنني أؤكد أن المؤسف أن الإصطفافات السياسية أدخلت هذا الملف في التجاذبات وأضاعت فرصاً مهمة لجعل هذا الملف نتاج تفاهم داخلي فبات على ارتباط بتفاهمات إقليمية ودولية لا تبدو متاحة حتى الآن. من هذا المنطلق أعتقد أن مرحلة الفراغ الرئاسي مستمرة وقتاً إضافياً، ويا للأسف”.

وعن السجال الدائر بشأن ملف ردم الحوض الرابع في مرفأ بيروت قال: “من المؤسف أن كل قضية تتحول إلى مادة خلافية وسجالية تتداخل فيها العوامل القانونية والإدارية والتنموية بالإعتبارات الطائفية والمناطقية، وهذا هو حال ملف مرفأ بيروت، بحيث بتنا نسمع البعض يقول إن إغلاق حوض في مرفأ بيروت يشكل إفادة لمرفأ طرابلس، أو أن الإبقاء على هذا الحوض يمثل إنتقاصاً من حقوق طرابلس أو غيرها من المدن، وهذا الكلام معيب لأبناء المدينتين. هناك شقان لمقاربة هذا الملف، أولهما إداري بحيث ينبغي عرض هذا الملف على مجلس الوزراء لبحثه إنطلاقاً من أن إنشاء الحوض الرابع تم بمرسوم، وأي تعديل ينبغي أن يتم بمرسوم آخر، بغض النظر عن الجوانب السجالية التي تطرح. من جهة ثانية ينبغي أن تكون هناك مقاربة شاملة لموضوع المرافئ ودورها التنموي الشامل لكل المناطق. وأنا أقترح في هذا المجال العودة إلى الإقتراح الذي قدمه معالي الوزير السابق عمر مسقاوي، خلال توليه وزارة النقل، والقاضي بإنشاء هيئة موحدة لإدارة المرافئ اللبنانية لكي نستفيد من كل مرافقنا الحيوية بعدالة ومساواة، لا أن يكون تنمية مرفق معين ومنطقة معينة على حساب مرفق آخر ومنطقة أخرى”.

ورداً على سؤال عن جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً قال: “إن التلطي وراء الدين للقيام بأعمال وحشية إنما يسيء إلى الإسلام وصورته الناصعة وتوجهاته السمحة، ولا يمكننا إلا أن نشاطر المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومة وشعباً الألم الكبير على مقتل الطيار الكساسبة، وقد عبرت في إتصال مع وزير خارجية المملكة ناصر جودة عن تعازينا وأدنت هذا العمل الإجرامي الذي لا يمت بالصلة إلى الدين الإسلامي الحنيف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى