ثقافة

مَوَاجِعَ الْحُبِّ قَدْ مَزَّقْتِ أَشْرِعَتِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

والشاعرة السورية المبدعة ملاك نواف العوام
{1}امرأة من نور
بقلم الشاعرة السورية المبدعة ملاك نواف العوام
ينبض رحم الشوق للحياة بالفرح….
مزقت الخيانة والحسد أشرعتي
كاد الوجع ان يأكل لبيب عظامي …..
أنفض غبار الوهم عن جبيني …..
أعقد شال الحرير على عنقي
و
قرطي ياقوت الجان
طليقة هي روحي
في فضاءات الزمن
أجنتي تتوارث عشقي للحياة
حتى
أيقنت ان واحات حضارتي من صنعي أنا
أتحدى
أنظمة العمر
قوانين الزمن….والطبيعة.
أكمل مشواري
الثقة عندي …
غذاء للروح والجسد
والإيمان برب العباد
كلؤلؤ البحر
كإشراقة فجر يتجدد
هذه أنا
امرأة من نور و نار .
أزقتها خالية
إلا من همس عشقها للحياة
بقلم الشاعرة السورية المبدعة ملاك نواف العوام
{2}وَيَنْبِضُ الشَّوْقُ بِالْأَفْرَاحِ أَدْرِيهَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية المبدعة ملاك نواف العوام تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَيَنْبِضُ الشَّوْقُ بِالْأَفْرَاحِ أَدْرِيهَا=إِلَى الْحَيَاةِ تَغَنَّتْ فِي نَوَاحِيهَا
مَوَاجِعَ الْحُبِّ قَدْ مَزَّقْتِ أَشْرِعَتِي=وَسَفَّهَ الْحَاسِدُونَ الشِّعْرَ تَسْفِيهَا
تَكَادُ تَأْكُلُ فِي عَظْمِي وَتُوجِعُنِي=وَلَا أُطِيقُ دَبِيباً مِنْ تَخَفِّيهَا
يَا لَلْغُبَارِ بِسِفْرِ الْوَهْمِ كَبَّلَنِي=وَقَايَضَ الْعُمْرَ حَتَّى احْتَاجَ تَوْجِيهَا !!!
شَالُ الْحَرِيرِ عَلَى جِيدِي يُشَارِكُنِي=مَرَاسِمَ الْحُزْنِ وَاللَّحَّادُ يُسْجِيهَا
يَاقُوتُ جِنٍّ عَلَى قُرْطِي يُشَكِّلُهُ=حَتَّى تَخَفَّى عَلَى الْأَلْوَاحِ يُشْجِيهَا
رُوحِي الطَّلِيقَةُ فِي أَبْهَى مَنَاظِرِهَا=قَدْ بَوَّأَتْنِي عُرُوشَ الْجِنِّ أَكْرِيهَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى