الأخبار اللبنانية

منبر الوحدة”: الوضع في سوريا مثير للقلق قوميا

اعتبرت الأمانة العامة لـ”منبر الوحدة الوطنية”، بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سليم الحص في مركز توفيق طبارة، أن “الوضع في الشقيقة سوريا ما زال مثيرا للقلق قوميا. فهو لم يلق بعد الحل الناجع المطلوب. والحل لا يكون إلا بتطوير النظام السياسي على وجه يجعل التغيير السياسي متاحا من ضمن المؤسسات الدستورية المتعارف عليها ديموقراطيا. بعبارة أخرى، فإن الحل على ما يبدو لن يكون إلا بتطوير الآليات الديموقراطية بحيث يغدو التغيير تلقائيا تجاوبا مع إرادة الشعب الحرة. فالوصفة التي يتطلبها الوضع في سوريا هي إياها التي تتطلبها سائر الأقطار العربية، أي المزيد من الممارسة الديموقراطية المنفتحة. ويكون ذلك بمزيد من التغيير على النحو الذي يجعل اللجوء إلى استفتاء إرادة الشعب عند كل منعطف شأنا طبيعيا وميسورا”.

وقال البيان: “نقول هذا هو المطلوب مبدئيا في الشقيقة سوريا، وهو المطلوب في سائر الأقطار العربية، حيث أثبتت التطورات المتلازمة، وما سمي الربيع العربي أن تكلفة التغيير في العالم العربي ما زالت عالية، وأي تغيير يراد تحقيقه لا يتم إلا على حساب ازمات وتوترات لا بد أن تحل في البلاد. ولبنان بما يتمتع به من حريات ومن قدر واسع من الانفتاح قد يكون أقرب الأقطار العربية إلى حيز الديموقراطية، ولو أنه ما زال فعليا يفتقر إلى القدر الحيوي من الحياة الديموقراطية الصحيحة. وما يحول بين لبنان وبين الأخذ بالديموقراطية الصحيحة في نظامه هي عوائق التي ترتبط بالعصبيات الفئوية، وتحديدا الطائفية والمذهبية، التي تفتت إرادة الشعب اللبناني وتجعل الوضع في لبنان في منأى عن التغيير التلقائي الذي تتطلبه حال الاستقرار والتطور في البلاد”.

أضاف: “فالاستقرار في مفاهيم العصر الحديث هو حال يكون فيها المجتمع منفتحا في كل الأوقات على التغيير من دون المرور في أزمات سياسية أو اجتماعية حادة. هذه فعليا حال المجتمعات الحديثة في العالم، حيث يأتي التغيير تبعا لإرادة الشعب الحرة في أي ظرف من الظروف بوسائل ينص عليها النظام. ليس من بلد عربي، ولا حتى لبنان، يتمتع بالقدر المنشود من الديموقراطية بهذا المعنى”.

ورأى أن “تعزيز الممارسة الديموقراطية في لبنان يفترض العمل على تطوير وعي الشعب لأهمية حرية التعبير في الحياة العامة، وهي حاليا مشوبة بما يكتنف العملية الديموقراطية من عوائق بفعل المال السياسي، كما بفعل إرث من المؤثرات الاجتماعية التي تجعل الولاء للرموز التقليدية أقوى في حالات كثيرة من الوفاء بمقتضيات المصلحة العامة”.

واستنكر “ممارسات العدو الإسرائيلي المسيئة للمقدسات الإسلامية والمسيحية من خلال المحاولات المتكررة لإقتحام مسجد الأقصى الشريف وكتابة عبارات مشينة على حائط الكنيسة العمدانية للقدس”.

وتوقف “أمام ظاهرة سحب السفراء العرب من سوريا، ولم يبادر أي من السفراء العرب الى الإحتجاج على الممارسات الإسرائيلية في القدس أو لجهة قطع التيار الكهربائي عن مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى