ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فوزية أحمد الفيلالي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في عالم جنة الحب الأبدي بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} خرج ولم يعد
بقلم الشاعرة المغربية الرائعة / فوزية أحمد الفيلالي
فتحت عينيً على الدنيا بلا نقاب ولا سلاسل على أعقاب قدمي أستنشق نسائم الحياة تدب في أعضائي نشوة الحب الطافح الذي يسبي العمر.
وجدتني أحبه حتى النخاع وكأنه آدم نزل فورا على غصن زيتونتي فرحبت به فورا وخفقت بأوراق العنب أغطي سوءتي من ريح صرصر ترمي بي في حجر رجل غريب عن موطني.
كل الفتيات تحت مرة وأخرى إلاً أنا أغمضت عينيً وفتحتها على شرفة “أحمد السقا” ذلك الرجل الطويل القامة الأبيض البشرة شرقي في كل طباعه …في كل تصرفاته…٥ي كل حركاته
أسود العينين تفوح من مبسمه رائحة الجمال كأنها مسك الحرمين.
استنشق عطره فأحسًني في فراديس اللامنتهي وكأنني أسرى بي إلى عالم جنة الحب الأبدي …تهت …؟!
وافقت على الفور…
أتقبلين بي زوجا “سوسن”؟
بدون مقدمات رحت قابضة على يديه أجبر رأسي على الاستحياء من فرط اهتزازه يمينا ويسارا وفي اتجاه الزاوية القائمة التي أفلتت درجاتها عن العمود القائم …نعم…نعم…
كل عرق في جسدي ينبض كمن يعيش وسط زلازل يبانية متكررة الانتفاضات…
مر زمن على زواجنا ونحن نعيش في علبة سعادة لا تتأثر بتغيير طقس العواصف المباغتة ليلا…
كان يشتغل محاسبا في أحدى الشركات الدولية للتصدير والاستيراد.
متفان في عمله…(شاطر جدا).
انتظروني في التتمة
بإذن الله
بقلم الشاعرة المغربية الرائعة / فوزية أحمد الفيلالي
{2} أَخَافُ عَلَى الضِّحْكَاتِ تَنْأَى وَحُبُّنَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة المغربية الرائعة / فوزية أحمد الفيلالي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَخَافُ وَلَيْلُ الْبُعْدِ يَطْغَى وَيُشْبِحُ = وَيُلْقِي فُؤَادِي فِي الْجَحِيمِ وَيَطْرَحُ
أَخَافُ بِأَنْ أُلْقَى لِأَسْفَلَ سَافِلٍ= أُكَابِدُ فِي الْأَحْزَانِ لَا أَتَرَوَّحُ
أَخَافُ عَلَى الضِّحْكَاتِ تَنْأَى وَحُبُّنَا = بِنَارِ جَحِيمٍ مُجْحِفٍ يَتَضَحْضَحُ{1}
أَخَافُ عَلَى الْأَبْوَاقِ يَصْمُتُ شَدْوُهَا = وَنَحْيَا نُدَاوِي جَرْحَهَا وَنُلَحِّفُ {2}
أَخَافُ مِنَ النَّوْبَاتِ فِي سَاحَةِ الْهَوَى = يُسَوِّي بِقَلْبِي جِنُّهَا وَيُبَجِّحُ
أَخَافُ مِنَ الْأَلْغَامِ تَحْفِرُ حُفْرَةً = تُضَايِقُنَا فِي إِثْرَهَا نَتَرَنَّحُ
أَخَافُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَكْرِ دُهَاتِهَا = يُقَابِلُنَا فِي سَاحَةِ الْفِكْرِ مِتْيَحُ{3}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1} يَتَضَحْضَحُ
السرابُ: تَرَقْرَقَ. وـ الأمرُ: تبَيَّنَ.( تَضَحْضَحَ ) السَّرابُ: ضحضح.( الضَّحْضَاحُ ): ماءٌ ضَحْضاح: قليلٌ لا عُمْقَ فيه. وـ القليل.( الضَّحْضَحُ ) من الماء: الضَّحْضاح. وـ ( في الجغرافيا ): رملٌ أو صخرٌ يتجمَّعُ قريباً من سطح الماء في بحرٍ أو نهرٍ، ويُخْشَى منه على الملاحة.
{2}نُلَحِّفُ
أَلحَفَ: (فعل)
ألحفَ / ألحفَ بـ يُلحف ، إلحافًا ، فهو مُلْحِف ، والمفعول مُلْحَف – للمتعدِّي
أَلْحَفَ صَاحِبَهُ : اشْتَرَى لَهُ لِحَافاً
ألْحَفَهُ الثَّوْبُ : جَعَلَهُ لَهُ لِحَافاً ، أَوْ أَلْبَسَهُ
أَلْحَفَ السائلُ : أَلحَّ في المسأَلة وهو مستغن عنها
أَلْحَفَ شَارِبَه : بالغ في قَصِّه
{3}مِتْيَحُ : مِتيَح: (اسم)
المِتْيَحُ : من يتعرض لما لا يعنيه فيقع في البلايا
المِتْيَحُ من الخيل : التَّيَّاح
التَّيَّاح من الخيل : ما يعترض في مِشْيَتِهِ نشاطاً ، ويميل على جانبيه .
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى