المجتمع المدني

الحملة المدنية لإنقاذ آثار وتراث طرابلس”تطلق فرق المراقبين المتطوعين

قامت ” الحملة المدنية لإنقاذ آثار وتراث طرابلس” بإطلاق فرق المراقبين المتطوعين ” حماة التراث ” وتوقيع ميثاق تعهد بالحفاظ على آثار وتراث مدينة طرابلس بحضور كل من السفير التركي إينان أوزيلدز, الدكتور خلدون الشريف ممثلاً رئيس الحكومة, مديرعام وزارة الثقافة فيصل طالب, النائب السابق مصباح الأحدب,وممثلي كل من وزير الثقافة, وزيرالمال ووزير الشباب والرياضة إضافة إلى رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال ورئيس غرفة التجارة والصناعة توفيق دبوسي وممثلين عن النائب محمد كبارة والدكتور عبد المجيد الرافعي ورؤساء وعمداءوأساتذةعددمنالجامعاتفيطرابلس (العربية،المنار،اللبنانية،الجنان) وحشدمنالمخاتير والإعلاميين ورؤساءجمعياتوهيئاتالمجتمعالمدنيوفاعلينوناشطينفيالحقلالعام.
افتُتِح النشاط بالنشيد الوطني اللبناني تلاه كلمة عريف الاحتفال الأستاذ بكر الصديق الذي عدد أهم التعديات التي حدثت على الأبنية الأثرية والتراثية بدئاً من مبنى البريد والسراي ومبنى التل العليا إلى قصر العجم والعقار 35 التل مروراً بمسرح الإنجا وصولاً إلى القرار الذي أجاز زيادة طبقتين أو ثلاثة فوق كل مبنى من الأبنية التراثية المميزة لتفقد المئات منها رونقها الفريد.
تلا ذلك عرض لفيلم وثائقي عن الحملة ونشاطها ثم كانت كلمة الحملة التي ألقتها  السيدة ناريمان الشمعة موضحة أن الجهات المعنية كافة – بلا استثناء – مقصرة وأن نقص الإمكانات المادية والبشرية (أحياناً), لايعفيها من المسؤولية بأي حال من الأحوال.
وإن التعديات القانونية والأخلاقية التي حدثت في الماضي باتت أمر غير مقبول تكراره لذا كانت هذه الحملة من الناشطين الغيورين من أبناء المدينة والهادفة إلى حماية آثار وتراث المدينة بكافة السبل الممكنة منها: إطلاق فريق المراقبين المتطوعين “حماة التراث” لإحصاء وتسجيل ومراقبة المباني الغير مسجلة لمنع أي تعدي يطالها والقيام بحملات توعية للمدرسين والطلاب وسكان وملاك الأبنية الأثرية والتراثية كذلك العمل على تأمين التمويلاتاللازمةلترميمالأماكنالمهمةتاريخياًلاستغلالهاكمراكزثقافيةوغيره, عبرالتنسيقمعالبلدانوالجهاتالمهتمةوتوجيهالدعواتلأبناءطرابلسالمغتربينإضافة إلى الحث على استصدار القوانين الصارمة أسوة بالبلدان المحافظة على تاريخها وتحريك مشروع قانون الآثار الذي تراكمت عليه الأتربة لسنوات.
ومن باكورة انجازات الحملة تقول الشمعة: اهتمام وزير الثقافة بطرابلس (على أثر تحرك الحملة) بقرارين مهمين وهما: منع منح تراخيص الهدم إلا بالرجوع للمديرية العامة للآثار و تقديم التسهيلات اللازمة لإحصاء المباني التراثية والأثرية لوضعها على لائحة الجرد العام مما يساهم بحمايتها, ومع ذلك تلفت إلى أنهم يأملون سرعة في التعاطي لما فيه من ضرورة تداهم آثار المدينة ولم يعفي ذلك البلدية التي توجهت لها بكافة أجهزتها بالدعوة لتحمل مسؤلياتها بشكل أكثر جدية وحزم وبالسرعة اللازمة للتعاطي مع مايحصل من تعديات وأن ما قدمته البلدية حتى الآن ليس بكاف.
شكر ممزوج بالعتب وُجه للقوى الأمنية لمؤازرتهم الحملة بالحق لوقف التعديات وتقصيرهم في بعض الجوانب.
في الختام تم إطلاق فريق “حماة التراث” الذين تحدثوا عن عملهم وما دفعهم إليه  وتم تلاوة ميثاق الحملة والتوقيع عليه من قِبل الحضور.
لاقى نشاط الحملة استحسان دولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي أبرق للحملة شاكراً دعوته مثمناً نشاطها موضحاً أن آثار وتراث طرابلس أمانة في أعناقنا جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى