الأخبار اللبنانية

سامي الجميل: سنحجب الثقة لأن الحكومة لا تتحدث عن شهود الزور في بيانها

لفت عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل، في كلمته خلال جلسات مناقشة البيان الوزاري، الى أنه “لدينا أزمة أساسية الاولى على علاقة بالعدالة والثانية مشكلة المساواة”، مشيرا الى أننا “أمام مأزق يتخطى أزمة الحكومة الى أزمة نظام”.
وأشار الجميل، الى أننا “سنحجب الثقة عن الحكومة لأن بيانها الوزاري لم يأت على ذكر موضوع شهود الزور الذي أسقط الحكومة السابقة”، لافتا الى أن “الحكومة لا تتحمل مسؤولياتها وقررت تخطي موضوع العدالة من أجل السلم الاهلي”، وقال:” كل الحجة التي أسقطوا الحكومة من أجل ساقطة، لانكم لم تتطرقوا إليها”.
ورأى أن الحكومة لا تختار بين العدالة والسلم بل بين العدالة والاستسلام، مشددا على أن “السبب الحقيقي لإسقاط الحكومة السابقة هو لأنها كانت متمسكة بالمحكمة الخاصة بلبنان”.
وإعتبر النائب الجميل الى أنهم “يحاولون تشويه صورة المحكمة الدولية، إذ أن الصور التي عرضها الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ملتقطة قبل العام 1997 في السان جورج”.
وشدد النائب الجميل، خلال كلمته، على أن “المحكمة الدولية هي أضمن إطار قضائي كان يمكن أن ينظر بهذه القضية ويحمي جميع الحقوق لأنها ستيبث على جميع الشاشات وسيتابعها الحقوقيون أينما كان ويقيمها الجميع”.
وذكر النائب الجميل، أن “هناك فريقاً في لبنان يتصرف وكأنه يحق له ما لا يحق لغيره، كمثل موضوع المقاضاة أمام المحاكم، ويحق له أن يقرر عنا ماذا يجب أن نرى أو نقرأ ونتابع، وهذا الفريق له فرض القانون أينما يريد في المناطق التي يريدها كمسألة بيع الكحول في النبطية”.
وإعتبر الجميل أن الاخطر هو طريقة تعاطي “حزب الله” مع المحكمة الدولية، وقال:” أول فرضيةن المتهمون بإرتكاب الاغتيالات هم عناصر قيادية في حزب الله، ثانياً: ان حزب الله تبناهم وقال للحكومة “ولا ب300 سنة سنسمح لك بوضع يدك على هؤلاء الأشخاص”، ثالثاُ حزب الله هو من المكوّنات الاساسية للحكومة، وانطلاقا منها استنتج ان المطلوب من حكومة شكلها وساعد بتشكيلها حزب الله اعتقال عناصر من الحزب لتسلمهم الى عدالة لا يعترف بها حزب الله، اصبح بذلك المسؤول عن تنفيذ القرار الاتهامي هو المتهم، وكأننا نقول لشخص ما نفذ مذكرة توقيف بحقك وسلم نفسك الى القضاء”.
وشدد على اننا نبحث عن القاتل الحقيقي ولا نريد الانتقام من واحد، مؤكدا أن حزب الله اكثرية اعضاؤه شرفاء، ولديهم قناعات تختلف عن قناعاتنا ولكنهم شرفاء، الحاج علي عمر ونواف الموسوي انتم لا جنس العلاقة لكم، ولكن ارتكبتوا خطأ مميتاً صرحتوا ان احداً لا يمكن ان يلقي القبض على احد العناصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى