ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ملك محمود الأصفر ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه يا أم الخد الخمري بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} يا أم الخد الخمري
بقلم الشاعرة السورية الرائعة / د . ملك محمود الأصفر
قال لي
………..
يا أم الخد الخمري
وعيون نعاس
بلحظ عيونك جننتي
أعقل هالناس
ولما طليتي علينا
بقد المياس
سحرتي القلب وحركتي
فينا الإحساس
………………..
يا أم الشال الوردي
فوق الأكتاف
بحسنك والله تجاوزتي
كل الأوصاف
لما مرقتي بالساحة
غار الصفصاف
والجوري هفهف عطرو
وضحكت لشفاف
………………….
لما همستي بكلماتك
غنى الوروار
والشمس صارت عنا
بتضوي أكتر
والياسمينة رقصتلك
بأرض الدار
وصارت هالدنيا حلوة
وزهر نوار
…………………………..
د . ملك محمود الأصفر
بقلم الشاعرة السورية الرائعة / د . ملك محمود الأصفر
{2} يَا سِتَّ أَحْلََى الْحُورِ وَالتِّيجَانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / د . ملك محمود الأصفر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
جُوبِي الْحَدَائِقَ يَا مَلَاكَ جَنَانِي = تَجِدِي وُرُودَكِ فِي رَبِيعِ جِنَانِي
أُمَّ الْخُدُودِ وَخَمْرُهَا مُتَأَلِّقٌ = يَدْعُو الثُّغُورَ بِرِقَّةٍ وَحَنَانِ
دَارِي جَمَالَكِ إِنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي = يَسْطُو عَلَى قَلْبِي بِلَا اسْتِئْذَانِ
أَرْنُو لِفِتْنَتِهِ فَيَأْخُذُ مُهْجَتِي = سَلْباً وَيُقْعِدُنِي كَمَا الْحَيْرَانِ
عَيْنَاكِ وَاحَةُ شَاعِرٍ مَلَكَ الدُّنَا = مُتَرَبِّعاً فِي عَرْشِهِ النَّعْسَانِ
جَنَّنْتِنِي وَأَسَرْتِنِي وَأَخَذْتِنِي = فِي غَمْرَةٍ بِفُؤَادِيَ الْحَيْرَانِ
عَيْنَاكِ بَحْرَا كِسْتِنَاءٍ رَابِضٍ = فِي عُمْقِ قَلْبِ الشَّاعِرِ الْغَلْبَانِ
أَمَلِيكَتِي وَوَنِيسَتِي وَحَبِيبَتِي = بِمَمَالِكِي وَضَمِيرِيَ الصَّحْيَانِ
لَحْظُ الْعُيُونِ يُدِيرُ قَلْبِي فِي الْهَوَى = يَا سِتَّ سِتِّ الْحُورِ وَالتِّيجَانِ
كُتِبَتْ عَلَيْنَا مِحْنَةٌ أَزَلِيَّةٌ = فِي الْحُبِّ سَطَّرَ فَخْرَهُ الْمَلَكَانِ
أَذْهَبْتِ عَقْلِي أَيْنَ يَا بَدْرَ الدُّجَى = أَذْهَبْتِنِي لِأَبِيكِ فِي الْبُسْتَانِ ؟!!!
فَطَلَبْتُ كَرْمَكِ مِنْ أَبِيكِ بِلَهْفَةِ = أَصْغَى إِلَيَّ بِهَيْئَةِ النَّشْوَانِ
قَالَ : ” انْتَبِهْ لِي يَا فَتَى إِنَّ الْهَوَى = سَلَبَ الْعُقُولَ بِسَائِرِ الْأَزْمَانِ
بَدْرُ الْبُدُورِ دَعَتْكَ فَوْقَ عُرُوشِهَا = تَهْوَى وِصَالَكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى