الأخبار اللبنانية

افطار منسقية القيطع في عكار في مطعم الرابية

أكد أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري “بأن الطائفة الشيعية أشرف من أن تتورط في دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وليست محل اتهام من أحد.”
وأشار الى” أن ما يتهدد الشيعة ، هو نفسه ما يتهدد كل اللبنانيين،انه مشروع الاستقواء والهيمنة والغلبة.”
وقال في اشارة الى قيادة “حزب الله” ،”انهم ينصرون ظالماً ، ويقدّسون متهماً ، ويحمون شتاماً ، وماكانوا قديسين، ولن يكونوا معصومين.”
كلام الحريري جاء خلال رعايته افطاراً رمضانياً أقامته منسقية القيطع في عكار في مطعم الرابية حضره نواب كتلة المستقبل هادي حبيش،و معين المرعبي، ورياض رحال، ونضال طعمة، وخضر حبيب،وخالد زهرمان، ومفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، والنائب السابق مصطفى هاشم، ومنسق عام تيار المستقبل في القيطع سامر حدارة،ورؤساء بلديات ومخاتير، وفاعليات اقتصادية وأمنية واجتماعية، وحشد من أبناء المنطقة.
الرفاعي
بداية مع النشيد الوطني اللبناني ، ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز والثورة السورية،وكلمة ترحيبية من تمام العلي  ثم ألقى الشيخ الرفاعي كلمة استهلها بالكلام عن معاني شهر رمضان المبارك من الناحيتين الايمانية والانسانية. ثم شجب ما حدث في عكار منذ يومين من اعتداء على الصائمين أثناء تناولهم الافطار  باعتباره غريب عن تقاليد عكار وأهلها خصوصاً في هذا الشهر الفضيل، داعياً من يعنيهم الأمر الى عدم تصدير مشاكلهم الى عكار أو محاولة حل خلافاتهم وتصفية حساباتهم الضيقة في هذه المنطقة التي يعيش أبناؤها معاً.
زهرمان
بعد ذلك ألقى زهرمان كلمة باسم نواب عكار أشار فيها الى أن ما قاله نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بأن تيار المستقبل هو عبارة عن ميلشيا فيه الكثير من الصحة ولكن يا شيخ قاسم نقول لك بأن ميلشيا تيار المستقبل تختلف كل الاختلاف عن الميليشيا التابعة لكم . لأن ميليشيا تيار المستقبل هي ميليشيا العلم والفكر ، في حين أن ميليشياكم ميليشا الغدر والحقد، ميليشيا تيار المستقبل ميليشيا الوحد الوطنية والعيش المشترك، أما الميليشيا التابعة لكم فهي ميليشيا التفرقة وزرع بذور الفتنة بين اللبنانيين، ميليشيا تيار المستقبل ميليشيا الانماء والاعمار ولبنان أولاً ، فيما ميليشياكم ميليشيا الدمار والخراب والانصياع لرغبات الخارج السياسية ولو كانت على حساب لبنان واللبنانيين.

الحريري
ثم كانت كلمة الحريري الذي قال:”بالأمس بدأ شروق الحقيقة،يبدد عتمة الظلام،فبان القبح والاجرام،وزالت الأوهام. فماذا فعلنا وماذا فعلوا؟ رغم الآلام والجراح ، جدد أخوكم، سعد ابن رفيق الحريري، نعم جدد دولة الرئيس سعد رفيق الحريري، موقفه الكبير باسم اللبنايين،فدعاهم وبالاسم، الى موقف تاريخي، لوضع حد لسياسة الهروب الى الأمام،والى التعاون من أجل كشف الحقيقة، وتطبيق العدالة بأعلى درجات النزاهة والشفافية،مؤكداً أن باب العدالة هو المدخل والطريق الصحيح لحفظ الاستقرار والوحدة الوطنية. فكان جوابهم الاستمرار في التنكر لأكثرية اللبنايين، نعم لأكثرية اللبنايين، فيتنكرون لدماء الشهيد الكبير رفيق الحريري ، ويتنكرون لدماء كل شهداء لبنان، من مختلف الطوائف، ويمارسون كل أشكال التضليل والاستقواء، ويسعون الى تجييش المشاعر الطائفية، والفئوية، خدمة لأهداف خارجية على حساب الوطن.”
وأضاف:” من هنا من عكار القيطع، بما تمثل من قيمة وطنية واجتماعية ودينية، نجدد القول مع رئيسنا، دولة الرئيس سعد رفيق الحريري بأن الطائفة الشيعية أشرف من أن تتورط في دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وليست محل اتهام من أحد. بل نقول بصراحة أن ما يتهدد الشيعة ، هو نفسه ما يتهدد كل اللبنانيين،انه مشروع الاستقواء والهيمنة والغلبة، الذي يعرّض العيش المشترك للخطر ، ويحوّل لبنان كوطن الى ساحة تجاذب لمصالح الاقليمية على حساب استقراره وتطوره. ان مشروع غلبة السلاح في الحياة السياسية ، يشكل الخطر على كل طوائف لبنان ، وعلى صيغة العيش المشترك، وعلى قيامة دولته. فهل سنشهد ربيعاً لدى الطائفة الشيعية في لبنان؟. ومشروع غلبة السلاح مهما تسمى بأسماء خرجت عن مضامينها، يستمر في تجاهل مصالحنا الوطنية المشتركة. فلا شرعية لمقاومة تدير سلاحها الى الداخل، في بيروت ، وفي عكار، ولا شرعية لمقاومة تروع الآمنين عند كل اطلالة خطابية، ولا شرعية لمقاومة تهيمن على الدولة.”
وتابع:” بالأمس القريب ، سمعناهم، مكابرين كالعادة، يقولون وللعجب ، اننا ميليشيا. أيها اللبنانيون هل تصدقون أضاليلهم؟ تيار المستقبل، السائر على مبادىء مؤسسه الرئيس الشهيد.  تيار المستقبل ، بقيادة رئيسه دولة الرئيس سعد الحريري، هوتيار الوطن، تيار الاعتدال، تيار العيش المشترك،تيار الديموقراطية، هو تيار الناس،تيار الحوار.والديموقراطية في بلادنا، أساس في وجود لبنان، وأساس في ضمان مستقبله.وبالحديث على قناعتنا الوطنية الديموقراطية الراسخة أكدنا ، ونعيد التأكيد، ان ربيع بيروت، المتفتح بدماء الشهداء، يتلاقى مع ربيع العرب، المضرج بدماء الآلاف الشهداء، في سوريا، وفي مصر، وفي تونس،وليبيا. ان الكرامة الوطنية، والكرامة الانسانية، حق تكرسه الأديان السماوية، وتؤكده الأعراف والقوانين والدساتير.فلا كرامة بدون حرية. ونحن نتمسك بحقنا في الحرية، وندعم الأشقاء، في نضالهم من أجل الحرية والكرامة . أما هم فينصرون ظالماً ، ويقدّسون متهماً ، ويحمون شتاماً ، وماكانوا قديسين، ولن يكونوا معصومين.”
وختم:”حرصنا وحرصكم على السلم والهدوء والاستقرار حرص لا يضاهيه الا ايماننا بالتنوع والتعدد واحترام الآخر، والتزام القيم الأخلاقية في العمل السياسي ما يدعونا الى شجب ما جرى مؤخراً في منطقتكم.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى