جنبلاط جال في دير قوبل والشويفات: الخطر الكبير آت ونحن بحاجة إلى التعاون واسطوانة انه لولا تدخل حزب الله في سوريا لما أتت داعش غير صحيحة

المحطة الأولى لجنبلاط كانت في مقر جماعة الداعية عمار في دير قوبل، ثم توجه الى بلدية دير قوبل حيث أقيم استقبال شعبي، تحدث باسمهم رئيس البلدية نزار رسامني.
ثم توجه جنبلاط والوفد المرافق الى الشويفات حيث التقى مشايخ المدينة ووضعهم في صورة الواقع الخطير وما يحصل في منطقة عرسال، مؤكدا “ضرورة وقوف الجميع الى جانب الجيش والقوى الأمنية”.
بعدها توجه الى كنيسة الرب في الشويفات حيث كان في استقبالهم كاهن الرعية الأب الياس كرم وأبناء الرعية، فوضعهم جنبلاط في الخطر الداهم الذي يهدد لبنان.
وتحدث باسم الحضور الأب كرم الذي شكره على مساعدته المادية والمعنوية في إعادة ترميم الكنيسة.
ثم عقد لقاء شعبي في قاعة الشويفات العامة حضره رئيس البلدية ملحم السوقي، منسق تيار المستقبل في عاليه صلاح الجردي وحشد كبير من الحضور.
وتحدث باسم الحضور فاروق الجردي فأشار الى مطالب الشويفات المزمنة والمحقة طالبا مساعدة جنبلاط في حل هذه المشاكل.
جنبلاط
ثم تحدث جنبلاط فقال: “لا نستطيع ولا تعودت في كل مسيرة حياتي إلا بعض المرات نعم، وقفت عند أحداث وغلبني قصر النظر أوالحقد وعندما يغلب المرء قصر النظر أو الحقد ينتهي المرء والعقل وكل شيء”.
وأضاف: “مررنا بأيام أصعب بكثير من اليوم ولكن الآتي أصعب بكثير من اليوم، أتذكر شيئا، بعد 16 آذار عام 1977 ماذا فعل وليد جنبلاط من أجل العروبة وفلسطين؟ ذهبت الى حافظ الأسد وصافحته وأنا اعلم ان نظام الأسد في مكان ما مسؤول عن اغتيال كمال جنبلاط،لكن صافحته لأنه لا يقف الواحد عند الحدث الشخصي بالرغم من خسارتنا جميعا بكمال جنبلاط وخسارة الوطن العربي، لكن في الآخر هناك العروبة أهم والسند السوري أهم، كان هناك سوريا البحر (لا أسبح جيدا) وهناك إسرائيل ذهبنا الى سوريا التي اليوم نشهد مع الأسف، كيف ان سوريا تدمر من النظام ومن الذين يدعون أو ادعوا انهم أصدقاء الشعب السوري، من النظام أولا ومن الذين ادعوا ويدعون انهم أصدقاء الشعب السوري عربا كانوا أم عجما، ثم دخلنا آنذاك في تلك الحرب العبثية بمرحلة من المراحل، صحيح كنت آت اليكم مع الرفاق مع الله يرحموا انور الفطايري وغيره، مع غازي، مع أكرم، مع الكل، وكانت الشويفات السد المنيع آنذاك في مواجهة المؤامرة، لكنها كانت أكبر منا، استخدمنا، استخدمنا لنتقاتل سويا، وتطاحنا في القتال،آلاف الشهداء منا وآلاف الشهداء من القوات اللبنانية والكتائب، ماهي النتيجة؟ هل من أحد ربح على الآخر؟ تطاحنا لكن كانت لعبة الأمم أكبر منا بكثير، لكن بعدها تصالحنا، الصلحة التي رعاها البطريرك صفير عام 2001 في المختارة حدث كبير، تصالح لبنان آنذاك، تصالح الجبل، ولكن تصالح لبنان ولم آت اليكم لأتحدث لا بموقع درزي أو حزبي، الشأن الحزبي نتحدث فيه في مكان آخر، وشأن الدروز أتحدث به مع المشايخ، وعبروا عن بعض اهتماماتهم أو همومهم أحكيه بحلقة مصغرة، أنا أتحدث هنا كلبناني، لا يتوقف التاريخ عند الحادي عشر من أيار ولا وقف مع التاريخ في 16 آذار ولا وقف معي التاريخ انه مبدئيا انتصرنا بحرب الجبل لا أبدا”.
واضاف: “يجب أن نرى ما الآتي، ذكرت داعش نعم الآن آتية، داعش أتية بفكر مغلق، التطرف أت، الجراد آت، الذي يهدم الكنائس والمساجد آت، الذي يفجر نفسه بالنساء والأطفال آت، الخطر الكبير على كل الوطن اللبناني دون استثناء او تمييز بين مسيحي ومسلم، لذلك نحن بحاجة الى التعاون مع الشيخ سعد الحريري ممثل التيار الإعتدالي الإسلامي السني العريض، مع الرئيس بري وهو ايضا من طليعة هذا التيار، مع السيد حسن الذي رأيته من اسبوع وأنا أخذت المبادرة وذهبت لأراه، لأني رأيت ان الخطر مشترك علينا وعليه، وأكثر من ذلك بالرغم من بعض الكلام الذي يصدر دائما الإسطوانة انه لولا تدخل “حزب الله” في سوريا لما أتت داعش غير صحيح هذا الكلام، صحيح كنت دقيقا في توصيفي، إعادة تصويب البندقية أي ان تعود تلك البندقية لتحمي لبنان في جنوب لبنان، ولكن اليوم عندما نرى الهواء الأصفر، داعش آت وعندما نرى ان كبار الذين قاتلوا ودافعوا عن لبنان وليس الجنوب فقط يستشهدون، أنا أسميهم شهداء، غيري أسماهم قتلى، أنا أسميهم شهداء أحدهم بالأمس استشهد في العراق، بطل مارون الراس استشهد في العراق، رأيتم المؤامرة أين؟ انظروا الى المؤامرة في تهجير المسيحيين مما تبقى من مسيحيين في الشرق بالعراق انتهوا، ما تبقى ذهب الى مسعود البرزاني “اذا بقي هناك” وفي فلسطين لا يزال واحد بالمئة وهم خميرة الأرض العربية بقي واحد بالمئة في فلسطين، في لبنان موجودون والحمدلله، سأقوم بخطوة تجاههم، تجاه قادتهم لنخرج من الدوامة العقيمة حول الرئاسة لأننا نضيع وقتنا، هذا رئيس أو ذاك رئيس وكل واحد معطل الثاني ولكنهم يعطلون الوجود المسيحي والوجود اللبناني انهم يضعفوننا جميعنا، سأقوم بخطوة مع الأستاذ هنري حلو، وهو لم يتقدم الإستاذ هنري ليكون عقبة، قلنا لا يمشي الا الخط الوسطي، لا يمشي تحد بذاك او بهذا”.
واضاف جنبلاط: “استقبلوني بعض الشباب على المدخل، لا تزال الذاكرة لديهم لم تتطور او بالاحرى ما خرجنا من الحادي عشر من ايار، انهم يريدون المصالحة، أنا تصالحت وكنت مرتاحا عندما صافحت حافظ الأسد، فهذا يعني أصافح كل سوريا وكنت مرتاحا، لم أشعر بعقدة ذنب انني صافحت شخصا مرتكب جريمة كمال جنبلاط، تركت موضوع والدي الى جنب وقمت بواجباتي تجاهه وتتذكرون عندما كنا نقيم احتفالات 16 آذار هنا في الشويفات، تركتها على جنب، البعد الوطني والقومي والأممي والفلسطيني كان أكبر بكثير من أن نقف عند اغتيال كمال جنبلاط، اليوم الوحدة الوطنية بكل مكوناتها أهم بكثير من بعض الشكاوى أو بعد ما حصل في 11 أيار، أو من بعض الشكاوى الداخلية”.
وتوجه الى الجردي معتبرا ان في كلامه انتقادا للبلدية، وسأل جنبلاط: البلدية السابقة ألم تكن معنا ننسى أيضا، ألم نفعل معركة مع البلدية التي كانت كلها معنا ماذا فعلنا؟ إذا تقصد ان هناك تقصيرا في البلدية الحاضرة بالإذن منك، البلدية السابقة التي كانت معنا ايضا قصرت، إذا اردنا ان نرى الخطأ أين؟ يجب محاسبة أنفسنا أولا، هذه جلسة ليس لنتحدث بلدية، هذه البلدية انتخبت للجميع، هناك تقصير آت لعند الريس، كلنا سوا تفضل ياريس نذهب جميعنا الى بيتنا، بيتنا عند الأمير طلال ونقول له هكذا نريد من أجل الشويفات لا نستطيع متابعة الموضوع هكذا “بعد شوي”، “وكأني آت الى حائط مبكى، لا علم لي ان هنا اورشليم” في اورشليم يدقون رأسهم بالحائط من دون جدوى، رأيناهم على قدر ما دقوا رأسهم ماذا جنوا، ترون منظر الرجال السود هم هؤلاء على حائط المبكى، الرجال السود هم هذا المجرم ابو بكر البغدادي، هذه تسميته اسود، اسود بالفكر، بالتصرف، بالنفس، ماذا فعلوا، لنرى ابطال فلسطين والذين متآمر عليهم غالبية النظام العربي والغرب كله، دخلوا عليهم على البرج وقبل أن يقتلوه كان يولول لأنهم جبناء وقتلوه وحسنا قتلوه، وكل جندي اسرائيلي يقتل هو فخر لكل الأمة التي لا بد للأمة العربية والإسلامية أن تستفيد، هؤلاء الحكام الذين يسايرونهم لن يبقوا، والذين يقفلون المعابر لن يبقوا، فلسطين باقية وهذا كان جوهر نضالنا ومن أجل فلسطين والعروبة استشهد كمال جنبلاط”.
واردف: “اليوم مطلوب ان نستشهد من اجل حماية لبنان دعما للجيش اللبناني ومطلوب أن نتحاور مع كل الفرقاء، قلت جميع الفرقاء دون استثناء من أجل حماية لبنان في هذا الفكر الظلامي الذي أتانا من الجاهلية، نحن نتحمل مسؤوليته”.
وختم جنبلاط:”الشويفات عريقة بكل طوائفها ومرتكزاتها، الشويفات عائلة واحدة والشويفات هي من حي السلم الى عرمون، الشويفات كبيرة ولا يجب ان نحصر حالنا ان الشويفات درزية “ما تواخذوني” لا اريد استخدام هذه الكلمة، الشويفات متعددة، متنوعة للجميع وهي عاصمة للجميع لذلك يجب أن نتجاوز بعضا من الماضي، نقفل الماضي ونرى المستقبل، الخطر آت على الحدود، وصل على عرسال، تحية لشهداء الجيش اللبناني ولقوى الأمن، وتحية لأهل عرسال الذين اسشتهدوا مع الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين هكذا نطل على المستقبل، أما الباقي نتحدث فيه في مناسبات اخرى، اعرف ان بعض كلامي لن يعجبكم ولكن أتمنى أن تفكروا فيه على المستقبل هذا لصالحكم ولصالح الوحدة الوطنية اللبنانية”.
بعدها عقد جنبلاط لقاء مع الحزبيين الإشتراكيين في مركز الحزب في الشويفات تناول الوضع الحزبي والداخلي.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development