حقوق الإنسان

المركز الدولي لحقوق الإنسان والقانون المقارن

⛔️السلطات السويدية أساءت إلى السويد نفسها وانتحرت ثقافيا وحضاريا بممارستها رعاية الإرهاب إذ أجازت حرق القرآن المجيد وتمزيقه ومسح الأحذية به وحمايتها مسرح الجريمة التي شاركت فيها أمام مسجد استكهولم المركزي اليوم في عيد الأضحى المبارك ، وندعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي للادعاء الفوري عليها أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد تغطيتها المسبقة لجريمة العدوان والجريمة المشهودة ضد الإنسانية

أصدر رئيس المركز الدولي لحقوق الانسان والقانون المقارن البروفسور رأفت محمد رشيد الميقاتي بيانا إثر قيام السلطات السويدية برعاية جريمة حرق القرآن الكريم وتمزيقه ومسح الأحذية به علنا أمام مسجد استكهولم المركزي في أول أيام عيد الأضحى المبارك

ولفت إلى أن نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ينص في مقدمته على “أن الدول الأطراف تدرك أن ثمة روابط مشتركة توحد جميع الشعوب , وأن ثقافات الشعوب تشكل معاً تراثاً مشتركاً , وإذ يقلقها أن هذا النسيج الرقيق يمكن أن يتمزق في أي وقت”.

“وإذ تذكر بأن من واجب كل دولة أن تمارس ولايتها القضائية الجنائية على أولئك المسئولين عن ارتكاب جرائم دولية”٠

“وإذ تؤكد من جديد مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة , وبخاصة أن جميع الدول يجب أن تمتنع عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأية دولة , أو على أي نحو لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة”.

وأضاف أن المادة السابعة من نظام روما تنص في الفقرة(ح‌) على أن من أنواع الجرائم ضد الإنسانية اضطهاد أية جماعة محددة أو مجموع محدد من السكان لأسباب سياسية أو عرفية أو قومية أو إثنية أو ثقافية أو دينية, أو متعلقة بنوع الجنس على النحو المعرف في الفقرة 3 , أو لأسباب أخرى من المسلم عالمياً بأن القانون الدولي لا يجيزها , وذلك فيما يتصل بأي فعل مشار إليه في هذه الفقرة أو أية جريمة تدخل في اختصاص المحكمة”.

وأكّد ان نظام روما ينص على أنه “لا تحول الحصانات أو القواعد الإجرائية الخاصة التي قد ترتبط بالصفة الرسمية للشخص سواء كانت في إطار القانون الوطني أو الدولي, دون ممارسة المحكمة اختصاصها على هذا الشخص”.

وأضاف أن ما ارتكبته السلطات السويدية يعتبر جريمة مشهودة وإهانة كبرى نظرا لإضفائها الحماية الكاملة على جريمة حرق المصحف التي تندرج تحت جريمة العدوان من جهة وجريمة الاضطهاد لأسباب دينية من جهة أخرى .

ونوّه من جهة ثانية فإن السلطات السويدية قد خرقت بممارستها النكراء أبجدية حقوق الإنسان بتغطية جريمة الكراهية وتوفير مسرح الجريمة للمجرمين وتكون بذلك عرضة للملاحقة القضائية من المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان .

وختم ميقاتي بالقول ان رعاية الإرهاب
وممارسته علنا على مرأى العالم كله جريمة كبرى ضد كل الشرائع السماوية والأنبياء والرسل وتعبّر عن عمق الإعاقة الفكرية في فهم حرية التعبير التي تحولت إلى جريمة تحقير ينبغي أن لا تمر دون عقاب قانوني دولي رادع ، داعيا المجتمع السويدي إلى التعرف على القرآن الكريم بموضوعية بدلا من حرقه وتمزيقه وإهانته ، مطالبا الدول الإسلامية باتخاذ إجراءات عاجلة على مستوى الحدث تردع السلطات السويدية سياسيا واقتصاديا وديبلوماسيا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى