الأخبار اللبنانية

رتبة جناز المسيح في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان زغرتا

ترأس الخوري اسطفان فرنجية رتبة جناز المسيح في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان زغرتا بحضور النائب السابق جواد بولس وعقيلته واولادهما ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وعقيلته المحامية ماريال واولادهما وحشد من ابناء رعية زغرتا اهدن.
بعد الانجيل، ألقى  الخوري اسطفان فرنجية عظة تحدث فيها عن معاني القيامة واهميتها في الدين المسيحي:” الذي مات فيها يسوع على الصليب لفداءنا ،هكذا احب الله العالم حتى انه بذل ابنه الوحيد، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الابدية”. بدمه غسل خطايانا وخطايا كل انسان، وبدمه غذى نفوسنا بشراب المحبة. وكان شفاؤنا بماء المعمودية الذي به ولدنا بفعل الروح لحياة جديدة، واصبحنا ابناء الله، واعضاء في جسد المسيح الواحد الذي هو الكنيسة.”
بعد ذلك اقيمت رتبة جنازة المسيح في باحة الكاتدرائية.
هذا وكانت كنائس زغرتا ـ الزاوية وأديرتها قد شهدت قداديس واحتفالات خميس الاسرار وزياحات صمد القربان ورتبة الغسل .
رأس القداس في كاتدرائية مار يوسف ـ زغرتا المطران سمير مظلوم في حضور كل من الخوري اسطفان فرنجية والخوري يوحنا مخلوف والخوري يوسف فرنجية والواعظ الأب بطرس عازار رئيس المدارس الكاثوليكية في لبنان وخدمتهم جوقة الرعية بحضور حشد من المؤمنين.
وبعد تلاوة الانجيل المقدّس الذي تضمّن رتبة غسل الأرجل من قبل المطران مظلوم ألقى الواعظ الأب عازار عظة قال فيها :” صاحب السيادة ، آبائي الافاضل ، اخوتي واخواتي ، نحن اليوم في خميس الاسرارالذي سنتحدًث فيه ونتأمل في كلمة الله  وفي سر الافخارستيا ، خصوصاً ونحن أمام القربان المقدس، فسأرتكز في عظتي هذه الى الكلام الذي ورد في انجيل لوقا وأحبّ أن أتوقّف عند أمرين: الأول زيارة السبع كنائس والرقم 7 الذي هو عدد مقدّس في كلّ الأديان ويرمز الى العلو في الطول والعرض ونحن اليوم بزيارتنا السبع كنائس إنمّا نزورهم احتراماً للأسرار السبع المقدسة التي هي سرّ المعمودية والقربان المقدس والزواج والتثبيت ومسحة المرضى والكهنوت وسرّ الافخارستيا.”
ثمّ تابع قائلاً : “كلّ عمل اسراري يبقى ناقصاً اذا لم يكن فيه كلام الله وكلّ عمل طقسي هو عمل مميّز.  فكلمة الله تستحقّ أن نكرّمها كما نكرّم القربان المقدّس، والتقارب الموجود بينهما يوجب علينا أن نعيشهما بحياتنا حتى نكون فعلاً مسيحيين حقيقيين . وكلمة الله تُستمدّ من الكتاب المقدس الذي هو المأكل والمشرب الحقيقيين.”
وختم قائلاً: نصلّي حتى نتقرّب في هذا اليوم من المسيح أكثر فأكثر وأن نتعرّف اليه يوماً بعد يوم من خلال سرّ مهمّ ألا وهو سرّ الافخارستيا”.
وفي نهاية القدّاس تقدّم المؤمنون الى المناولة وأخذ البركة وسط التراتيل الدينية الخاصة بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى