الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن رابطة علماء بلاد الشام حول ما يجري في السودان الشقيق

أداء منها لواجبها الشرعي الذي يفرض على المسلم الاهتمام بأمر وإعانته وتقديم النصر له .

فإن رابطة علماء بلاد الشام تتابع باهتمام بالغ مايحيط بالسودان الشقيق من مؤامرات دولية تستهدف تقسيمه وتجزئته والتي جاءت في إطارها خلال الأيام القليلة الماضية نبرة التصعيد والتهديدات التي صدرت مؤخراً من مسؤولين غربيين اتجاه السودان ومستقبله ووحدة أراضيه والاعتداء على سيادته ابتداء من التلويح بمحاكمة رئيسه، وانتهاء بالتحضير لتقسيمه إلى دويلات، إلى غير ذلك من مخططات ترى فيها الرابطة جزءاً من الحرب الشاملة التي تشنها قوى الاستكبار العالمي ضد المسلمين ، خاصة في فلسطين ولبنان والعراق والسودان . وهذه الحرب الشاملة التي تستهدف الأمة تستدعي رداً شاملاً من كل القوى الحية في الأمة. أداء من هذه القوى لواجبها الشرعي. وأول خطوات هذا الرد الالتفاف حول الأخوة في المناطق المستهدفة بصورة مباشرة . ومنها السودان الشقيق الذي يشكل حامياً للأمن الشامل لأمتنا خاصة على صعيد الأمن الغذائي والمائي. كما أن السودان يشكل جسراً للتواصل بين العرب وإخوانهم الأفارقة على الصعد الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مما يستوجب أعانته على أداء هذا الدور الحضاري. من خلال حمايته، والالتفاف حوله ومساندته عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً وإعلامياً ، في المحافل الإقليمية والدولية. ومنع قوى الاستكبار من الاستفراد بالسودان. وإشعار هذه القوى بأن معركة السودان هي معركة الأمة كلها . وأن أبناء الأمة يدركون أن ما يجري للسودان هو جزء مما يجري لفلسطين والعراق ولبنان. وهو أيضاً جزء من مخطط تقسيم الأمة وتكريس واقع التجزئة بل وزيادته، لتظل الأمة عاجزة عن توحيد صفها وحشد طاقاتها واستثمار ثرواتها. لذلك فإن الإصرار على الحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً يجب أن يظل هدفاً للأمة كلها. تدافع عنه بكل الوسائل وفي كل المحافل.ورابطة علماء بلاد الشام تدعو الأخوة العلماء والخطباء والمفكرين ورجال الصحافة والإعلام إلى أيلاء قضية السودان الاهتمام الذي تستحقه ، وأن يعملوا على حشد طاقات الأمة لمناصرة السودان في إطار

 

مناصرة كل قضايا الأمة

أن رابطة علماء بلاد الشام وهي تدعو أبناء الأمة للالتفاف حول السودان ومناصرته، والدفاع عن وحدته فإنها تدعو قبل ذلك أبناء السودان أنفسهم لتوحيد صفوفهم، ونبذ خلافاتهم وحشد إمكانياتهم، وطاقاتهم للدفاع عن وحدة بلدهم أرضاً وشعباً .وعدم الانشغال بالمعارك الجانبية عن معركة وطنهم الرئيسية. فالوحدة الوطنية مثل وحدة الأمة تكليف شرعي و ضرورة دنيوية .خاصة في هذا العصر ،الذي صارت فيه التكتلات سمة رئيسية من سماته. كما فعل الأوروبيون في اتحادهم وكما فعل غير الأوروبي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى