ثقافة
دعم و تكريم المطاعم و المقاهي الراقية في طرابلس”

في قصر الحلو، استقبل الحاج اسامة الحلاب و مدير الصالة السيد زياد عاصي، نقيب الاطباء و اعضاء اللجنة.
و كانت للنقيب الدكتور ايلي حبيب كلمة مقتضبة اكد فيها على اهميّة الالتزام بعدم التدخين في الاماكن العامة المغلقة ، مهنّئا ابناء عبد الرحمن الحلاب- قصر الحلو على التزامهم و نجاحهم في حماية زبائنهم من الامراض الناتجة عن التدخين السلبي، كما اشاد بعمل الللجنة و نجاحها في مجال نشر ثقافة الحد من التدخين في طرابلس و في التغيير الثقافي الذي يتمدد بسرعة، سواء كان ذلك في اذهان الناس او في المؤسسات و المطاعم على الارض. و لفت النقيب الدكتور حبيب الى الدور الذي يجب ان تقوم به الدولة في مجال حماية المواطنين من الانبعاثات السامة في الهواء، خاصة تلك الناتجة عن التدخين و ايضا عن حرق الدواليب، و شدد الدكتور حبيب على اهميّة عقد اجتماع مع معالي الوزير مروان شربل في هذا الخصوص.
ثمّ كانت كلمة للدكتور جميل الحلبي، اكد فيها ان ، ان خطة دعم و تكريم المطاعم و المقاهي الراقية مستمرّة….و انّ “التغيير الثقافيّ” قادم ، لا محالة…و ركز، في السبت الثاني من الخطة، على التدخين السلبيّ قائلا: هناك من يقول: انا بدخّن و ما ببلع” و هناك من يقول: “السيكارة و الاركيلة ما بيضرّوا هالقدّ….ما تزيدوها”…و لست ادري ان كانوا يصدّقون انفسهم…و في كل الاحوال، هنيئا لهم عنادهم…و هنيئا للمستشفيات و الاطباء و الصيادلة بهم .
و اوضح الحلبي انّ كلّ ملم مكعّب من دخان السجائر و الاركيلة يحتوي على 10 مليار من الجزئيّات السامة و المسرطنة و التي تظل عالقة في هواء المكان لمدّة طويلة. هذا ما يؤدي الى استنشاقها مع كل الامراض الناتجة عنها، من قبل من يدخّن و “يبلع او لا يبلع”، وايضا من قبل من يتواجد في المكان نفسه حتى لو لم يدخّن.
و اشار الى انّ احصاءات منظمة الصحة العالميّة تؤكد انّ التدخين السلبيّ يقتل، كل عام، 600 الف انسان بريء. ليس هذا فقط، بل نسمع القتلة و رفاقهم يتبجّحون قائلين: فلان مات بمرض السرطان و لم يكن مدخّنا…
و اضاف الدكتور حلبي: نحن في لجنة الحدّ من التدخين في طرابلس، نرفض ان نكون، نحن و اهلنا و اصدقاؤنا و ابناء مدينتنا “القتلى الاغبياء” ، ضحايا التدخين السلبيّ، و سندافع عن حقّنا ان نتنفّس هواء نظيفا، مشيرا انّ كلّ مطعم او مقهى يسمح بالتدخين في الداخل، يعرّض روّاده و زبائنه المخلصين، لخمسة الاف مادة سامّة و مسرطنة و يعرّض الاطفال و الشباب و النساء و الرجال للموت بمرض السرطان الذي ترتفع نسبة الاصابات به بشكل مخيف.
و دعا كل اصحاب المطاعم و المقاهي غير الملتزمة بمنع التدخين، او تلك التي التزمت ثمّ تراجعت قائلا: لا تقبلوا ان يتعرّض روّادكم و زبائنكم المخلصين، للمرض و الموت. شاركوا في حمايتهم فهذه مسؤوليّتكم…احرصوا على سلامة الهواء في الداخل. و لا تشاركوا في عمليّة القتل الجماعيّ و في رفع عدد قتلى التدخين السلبيّ.
في الختام، قام نقيب الاطبّاء و الدكتور حلبي بتسليم درع لجنة الحدّ من التدخين، المنبثقة عن برنامج المدن الصحيّة التابع لمنظمة الصحة العالميّة , و بلديّة طرابلس، للحاج اسامة الحلاب، لان قصر الحلو مكان راق و لائق يلتزم منع التدخين بشكل تام في الداخل، و لانه ينسجم مع صورة طرابلس الحضاريّة .
الحاج اسامة الحلاب تسلم الدرع و شكر لجنة الحد من التدخين لمبادرتها، و اكّد ان منع التدخين في الداخل هو من واجبات و مسؤوليّة المطعم و انه ضمن مواصفات و معايير الجودة العالمية .
امّا في WOODEN BAKERY، فكان في استقبال نقيب الاطباء و اعضاء اللجنة كل من السيّد نعّوم اسمر مدير wooden bakery لبنان و السيّد بسّام عاصي صاحب فرع طرابلس. الحلبي القى كلمة اللجنة و قام النقيب الدكتور ايلي حبيب و الدكتور سمير حافظة من لجنة الحد من التدخين بتقديم درع اللجنة لكل من السيّدين اسمر و عاصي. السيّد عاصي اكد على التزام WOODEN BAKERY بجودة و سلامة الهواء و الغذاء و باحترام القانون 174 في كل فروعه في لبنان.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development