الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن جمعية الإنقاذ الإسلامية اللبنانية

اجتمع مجلس أمناء الإنقاذ الإسلامية اللبنانية بحضور رئيس الجمعية الدكتور محمد علي ضناوي حيث أصدر بياناً جاء فيه: قال البيان: (توقف مجلس الأمناء عند الوثائق ويكيليكس المنسوبة إلى النائب ميشال عون والوزير باسيل حول التهجم الشنيع على أهل السنة في لبنان ووصفهم بصفات لا تليق بالجنرال ولا بصهره  فكيف بأهل السنة، كما توقف عند الخطاب الرد الذي صدر عن سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية باحتفال في بلدة شنغاي في الجبل.
وأضاف: (رأى المجلس أن الجنرال عون يتمتع بـكاريزمة العنف واستجرار الفتن في البلد للوصول إلى سدة رئاسة الجمهورية. إن استراتيجية العماد البعيدة المنال تدفعه لخبط عشواء… وكم كنا نتمنى لو يأخذ مسكنات مهدئة تمنعه من الانفعال والتهجم على أبناء البلد الأصيلين والذين يطمح أن يسوسهم، فإن كان هؤلاء (حيوانات) بنظره السقيم فهو الأكبر والأشرس علماً أن الإنسان وإن وُصِفَ بحيوان ناطق إلا أن الله سبحانه وهبه العقل يفكر به. أما إذا سقط العقل غدا (البشري) حيواناً كاملاً وان أهل السنة في لبنان وفي غير لبنان هم بناة حضارة عريقة تعلمت منها أوروبا والعالم ونشرت العلم والثقافة والسلام. ولا نتمثل هنا إلا بقول الشاعر وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل..
وأضاف (وإذا كان عون فكر في رئاسة الجمهورية، وقد كان، من المحتمل أن يجد بعض السنة يؤيدونه، إلا أنه بعد أن فضحته مواقفه السرية التي تنبع من خلفياته التي يتصرف بوحيها، حُرِمَ من هذا الدعم المحتمل لأنه بكلامه المنشور بات العدو الأول ليس لأهل السنة فحسب بل لجميع المسلمين والمسيحيين.
وقال البيان: (إننا إذ نقف وراء دار الفتوى في لبنان وخاصة في إقامة دعوى ضد عون وباسيل بإثارة النعرات واهنة طوائف لبنان مجتمعة ونضع جميع إمكاناتنا القانونية بتصرف مفتي الجمهورية. وندعو المراجع الروحية الوقوفَ إلى جانب دار الفتوى وإدانة عون وتجريمه.
وختم البيان (نطالب الجنرال عون وصهره وكتلته أن تكون لهم وقفة تأمل بما يصدر عنهم ويسرون به إلى الوفود والسفارات يستعدونها على ” أهلهم” في لبنان فعليهم الاعتذار الواضح إلى أهل السنة بالذات ولكل لبنان على الإساءات البالغة. ولعل من الاعتذار العملي الذي يدل على توبة عون بتفويض الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل حكومة لكل لبنان وليس لفئة دون أخرى يمارس من خلالها مع رئيس الجمهورية الصلاحيات الدستورية والميثاقية، ولينكفئ العماد عون قليلا حتى يتعلم أدبي الحياة والسياسة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى