المجتمع المدني

جمعية الحداثة تنظم “لقاء عكار عيش واحد ولبنان واحد”

دعم القوى الأمنية والعسكرية ورفض الفتنة والتطرف نظمت “جمعية الحداثة”ضمن مشروع نسيج” لقاء فعاليات عكار في قاعة بلدية حلبا ، وذلك في حضور ميشال متري ممثلاً النائب نضال طعمه ، وناصر بيطار ممثلاً  نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المحامي محمد المراد ، منسق عام عكار في تيار المستقبل المهندس عصام عبد القادر،رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ مالك جديدة،الاعلامي والكاتب زياد علوش، ممثلون عن إفتاء عكار ومطرانيتي عكار للروم الأرثوذوكس وطرابلس والشمال للموارنة ، الشيخ خالد اسماعيل ، المونسنيور الياس جرجس ، الأب فؤاد مخول ، رئيس حركة شباب عكار خالد مرعب رئيسي إتحاد بلديات نهر اسطوان والدريب الاوسط عمر الحايك وشهير محمد، نائب رئيس اتحاد بلديات الشفت المهندس زكريا الزعبي ، رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار، أمين سر مؤتمر حقوق عكار خالد الزعبي، رئيس جمعية الحداثة زاهر عبيد ورئيس نسيج جورج رزق  رئيس تجمع أبناء عكار في طرابلس الاعلامي عامر الشعار،رئيس جمعية “تنمية وسلام” ايمن شحادة ، رئيس جمعية الفكر والحياة صالح حامد ،اسما مصطفى رئيسة اتحاد النساء العاملات في الشمال، ممثلو جمعيات وبلديات.
بعد كلمة ترحيب للزميل مايز عبيد ، تناول فيها التعريف باللقاء وتحصين الساحة الداخلية في عكار، وتوفير الأمان المجتمعي للاجئ السوري، وقضية انحراف الشباب وازدياد نسبة الجريمة.
القيت كلمات ومداخلات لعدد من المشاركين دعت الى الحوار والسلام والانماء.
الشيخ خالد اسماعيل باسم إفتاء عكار، أكد أن عكار رمز للوطنية وليست بؤرة إرهاب، داعياً الى تطبيق القيم المتسامحة للديانات كافة، والى فتح مساحات للحوار لكي لا نفتح المجال للفتنة والفرقة.
ودعا ممثل الرئيس فارس ناصر بيطار الى حالة طوارئ تربوية لمواجهة التطرف، مناشداً المؤسسات الدينية التصدي لمحاولات تشويه صور الإسلام والمسيحية.
وطالب متري الدولة بحماية النازح. وحث النازحين على المساهمة في احترام البيئة التي تؤويهم والحفاظ على الوجود السلمي والحضاري، مؤكداً رفض أي ظلم يطال اللاجئ وأي استقواء على أهل البلد، داعياً الى دعم المناطق التي تؤوي اللاجئين السوريين.
وتحدث الأب فؤاد مخول باسم مطران عكار للروم الأرثوذوكس باسيليوس منصور، فطالب بالعمل لاطلاق سراح الأسرى العسكريين، مؤكداً أننا نريد أن نعيش في هذا الوطن بحب وسلام ووئام، ولا بد أن تعلو بندقية الجيش والقوى الأمنية فوق كل البنادق، كما أن هناك أهمية للخطاب العقلاني.
وتلاه المونسينيور الياس جرجس باسم مطران طرابلس جورج بو جودة، فأكد أن «لا مكان للإرهاب والموت بيننا، ونشكر الله أن عكار تنعم بهذه المحبة والمودة وهي نموذج».
وشدد المراد على أهمية أن يتحول الشباب الى قوى فاعلة، ومواجهة أسس تحول الشباب نحو التطرف، وهي الفقر والتشرد والمرض وغياب فرص العمل. وأكد أن الإرهاب ليس داءً نعجز عن مواجهته ولكن المطلوب منع ظروف نشوئه وهنا الدور الكبير للمؤسسات والدعوات والمعاهد الدينية في تربية الجيل الصاعد على مبدأ الاعتدال والتسامح، فعقيدتنا تأبى الانحراف و«داعش» انحراف عن قيم العقيدة وقبول الآخر.
المنسق عبد القادر شدد على الخطوات العملية لمحاربة التطرف وتعزيز العيش الواحد من خلال الانماء وانشاء المراكز التعليمية المشتركة من المدارس والمعاهد والجامعات واكد ان تيار المستقبل جاهز لمثل هذا التعاون.
وأكد رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ مالك جديدة أن الحوار على مستوى الشخصيات والفعاليات هو السبيل للخلاص من كل الاشكالات، ولرفض الغلو والتطرف وتزوير صورة الدين، داعياً الى السير تحت كنف الدولة والمؤسسات كحاضنة وليست كعامل منفرد.
في الختام صدر عن المؤتمر بيان تلاه بإسم الحضور رئيس جمعية الحداثة الاستاذ زاهر عبيد جاء فيه:
أولاً: إن عكار واحدة وموحدة في وجه الحملات الغريبة التي تستهدفها والوحدة الوطنية والحوار فيها يتقدم على كل شيء.
ثانياً: يؤكد المجتمعون على دعم الجيش ويعتبر أن أي استهداف له هو استهداف لكل لبنان وضرورة اطلاق الأسرى من الجيش والقوى الأمنية بأسرع وقت.
ثالثاً: تحصين المجتمع العكاري في وجه التحديات ودعوة الدولة إلى لعب دورها في تنظيم اللجوء السوري وضرورة استمرار المساعدات الدولية للبنان في هذا الصدد.
رابعاً: يستنكر المجتمعون أصوات الفتنة والتطرف من أي جهة أتت ودعوة الأجهزة الأمنية إلى لعب دورها كاملاً في هذا المجال ويؤكدون على قيم السماحة والعدل والحكمة التي هي رسالات جميع الأديان.
عكار زياد علوش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى