ثقافة
برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب

برعاية وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب ممثلاً بالسيدة نهلا حاماتي نعمه، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال، نظم كل من مكتب اليونسكو الإقليمي- بيروت واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو وبالتعاون مع مؤسسة الصفدي، إحتفال إختتام مشروع “تنمية ثقافة العيش معاً بين شباب طرابلس”، وذلك في مركز الصفدي الثقافي، بحضور المدير الأسبق للوكالة الوطنية للإعلام الدكتور رضوان مولوي، مديرة معهد الترميم في الجامعة اللبنانية د. راوية مجذوب، مدير كلية الآداب في الجامعة اللبنانية د. جان جبور، مسؤول الإعلام في مكتب اليونسكو-بيروت السيد فراس الخطيب، والسيدة ضحى معصراني والمحامية زينة عدرا عن الصيلب الأحمر اللبناني-طرابلس، د. جان توما، السيد سدريك شقير والسيد جورجيو الخوري عن تحالف الشباب العالمي، السيد عبد الناصر ياسين-بيت الفن طرابلس، والسيدة تيريز شاهين- مديرة ثانوية اندره نحاس الرسمية-الميناء، الآنسة ريم علي حسن- مديرة ثانوية طرابلس القبة الرسمية المختلطة، والسيد إبراهيم فرح- مدير ثانوية القبة الرسمية المختلطة والأساتذة زينب وهبي، ناريمان حمصي وسلام شاهين وحشد من التربويين والتلامذة والأهالي.
بعد النشيد الوطني، كلمة ترحيبية من المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة وأندية اليونسكو، الآنسة كريستيان جعيتاني التي شكرت فيها مدراء وأساتذة وتلامذة الثانويات الرسمية الثلاث لإحتضانهم هذا المشروع الذي إستضافه من آذار ولغاية أيلول بيت الفن-طرابلس كما توجهت بشكر خاص الى فريق عمل مؤسسة الصفدي لتعاونهم في تنظيم الحفل الختامي للمشروع.
من ثم كلمة مؤسسة الصفدي ألقتها مديرة قطاع التنمية الإجتماعية، السيدة سميرة بغدادي التي لفتت الى أهمية هذا المشروع الذي يتوجه الى الشباب ويهدف الى تنمية حسّ المواطنية والانتماء الى مدينة واحدة ووطن واحد غنيّ بتنوعّه وتراثه والى تحقيق ثقافية العيش معاً وتقبّل الآخر المختلف. وهذا ما تسعى اليه مؤسسة الصفدي من خلال برامجها والمشاريع التي تنفذها ومن أهمها: الطريق الى السلام-ابن المنطقة-ما بدنا عنف-أجيال اليوم قادة الغد- أدراج التضامن-أدراج التغيير وأدراج الاندماج. وطرحت سؤالاً أساسياً: هل بامكاننا ان نصنع التغيير ام نقف مكتوفي الايدي ونقول هذه لعبة الكبار ولا نستطيع ان نقف بوجه هذا التيار الجارف؟ لتؤكد: صدقوني اذا اردنا، نستطيع أن نخلق التغيير، ولكن هذا التغيير ليس فعل ارادة وحسب بل هو تغيير في المواقف والسلوك أي فعل اكتساب وتعلّم مستمر.
فكلمة الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، البروفسور زهيدة درويش جبور، التي رأت أنه ليس من قبيل الصدفة أن يكون هذا الاحتفال عشية اليوم العالمي للسلام الذي تحتفي به منظمة اليونسكو في 21 أيلول من كل عام، وأن تكون طرابلس للسنة الثانية على التوالي المدينة التي تحتضنه وأشارت الى انه بسبب الوضع الأمني المتوتر الذي عاشته المدينة إضطر المنظمون الى تعليق أنشطته بإنتظار أن تتحسن الأوضاع وكي لا نعرض التلامذة للخطر. وأضافت ان المفارقة الكبرى أنه على الرغم من حالة التوتر والنزاع بين الأطراف المتناحرة كان اللقاء لقاء فرح وود بين التلامذة القادمين من المنطقتين المتنازعتين. لقد تعرّف التلامذة خلال حلقتي حوار مع خبيرين مختصين بمواضيع التراث (د.جان ياسمين) والحوار بين الثقافات والأديان (أ. ريتا أيوب)على السمات المشتركة لهويتهم الوطنية، كما تعرفوا على الوجوه الجميلة لمدينتهم وما يميزها من تنوع وتضامن وتكافل بين أهلها، وتأكدوا من خلال مشاركتهم على مدى أسابيع عدة في ورشتين فنيتين (الفن التشكيلي-أ. جوزف حنين، والمسرح أ. غبريال يمين) أن أحلامهم واحدة ومشكلاتهم واحدة وطريقهم الى المستقبل واحد، ألا وهو: العلم والتمسك بالأخوة الإنسانية وبقيم العدل والسلام.
فكلمة مكتب اليونسكو الإقليمي-بيروت ألقاها المهندس جوزيف كريدي، مسؤول البرامج- قطاع الثقافة، ومما جاء في كلمته:” اتّخذ مكتب اليونسكو الإقليمي – بيروت، مبادرة إطلاق مشروع “تنمية ثقافة العيش معاً بين شباب طرابلس” وذلك، إدراكاً منّا للتبعات المحتملة للنزاعات المسلّحة على الأجيال الشابة وللصعوبات التي يمكن أن يواجهها الشباب لجهة قبول التحاور مع الآخر عندما يكونون عرضةً للعنف والكراهية ولنبذ الآخر. فمن خلال تعريف الشباب اللبناني بقِيم منظمة اليونسكو وبالقيم الإنسانية، أراد مكتب اليونسكو الإقليمي المشاركة في إعادة إرساء الجسور بين مكوّنات المجتمع اللبناني المختلفة. وقد أردنا قبل كلّ شيء، توفير مساحة حوار مفتوح بين شباب مدينة طرابلس بهدف القضاء على الخوف من الآخر والمساهمة في الحدّ من إمكانية تشويه صورته بسهولة. كما أردنا تلقين الشباب كيفية سبر رؤية جماعية للمستقبل وحرصنا، لهذه الغاية، على تشجيع العمل ضمن ورش عمل للتعبير الفني. لكنّ عدد الشباب المشاركين في تحقيق هذا الطموح قليل وقد يكون غير كافٍ لإحداث تغيير حقيقي على مستوى الذهنيات، إلاّ أنّ تطلّعات الشباب، وحماستهم للمشاركة في المشروع على الرغم من الوضع الأمني المشحون، وتعاون المؤسسات المدرسية الفعّال، وجدية المدراء والمدرّسين العاملين في هذه المؤسسات تثبت، من خلال هذه التجربة، أننا على الطريق الصحيح.
وبعدها تم عرض فيلم حول كيفية تنفيذ المشروع ومن ثم تم عرض مسرحية ” حكاية شباب” كتبها الفنان القدير غبريال يمين من الحكايات التي سردها له التلامذة شباب باب التبانة وجبل محسن عن واقعهم الأليم ومعاناتهم من العنف في ظل ظروف أمنية وإجتماعية ضاغطة. وكان العرض بمثابة صرخة أطلقها الشباب لوقف العنف عشية الإحتفال باليوم الدولي للسلام تحت شعار ” التعليم من أجل السلام”. ثم دعي الحضور لزيارة معرض الرسم من إنتاج التلامذة بعنوان: ” أنا وانت، نحن”




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development