تشييع اللواء الحسن ورفيقه وسط حشود واسعة لقوى “14 اذار” في ساحة الشهداء

لم يقتصر عمل وسام الحسن على هذا التنبيه بل كان كاشفا لعدد من الشبكات الارهابية وعمليات الاغتيال قبل حصولها ولعدد من شبكات التجسس والتعامل مع العدو الاسرائيلي، فكان دوما سهرانا على الامن لكي يعيش اللبنانيون بأمان.
وسام الحسن، انه وسام شرف على صدر كل لبنان، لانه روى ارض لبنان بدمائه ليحيا لبنان.
فقد ودع عصر اليوم لبنان الرسمي والشعبي اللواء الحسن ورفيقه المؤهل أول أحمد صهيوني في مأتم مهيب في مسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء – وسط بيروت، حضره وزير الداخلية مروان شربل ممثلا رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والحكومة، النائب ياسين جابر ممثلا الرئيس نبيه بري وكتلة “التنمية والتحرير” وقد أرسل بري إكليلا من الورد إلى ضريح الشهيد.
وحضر الرئيس أمين الجميل، الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، مفتي البقاع الشيخ خليل الميس ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، الوزراء غازي العريضي ووائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان روبيرت واتكنز، سفراء السعودية والولايات المتحدة الأميركية وأوستراليا وبلجيكا وفلسطين على رأس وفد وتركيا على رأس وفد، النائب ياسين جابر ممثلا رئيس كتلة “التنمية والتحرير”، النواب سمير الجسر وبهية الحريري ومروان حماده ومعين المرعبي وخالد زهرمان وجمال الجراح وعمار حوري وايلي ماروني وفؤاد السعد وسامر سعادة وعاصم عراجي وامين وهبي وجان اوغاسبيان وسيرج طورسركيسيان وانطوان سعد وهنري حلو ومحمد قباني وسيبوه كالبكيان وخالد الضاهر وايلي عون واحمد فتفت ونديم الجميل وانطوان زهرا وهادي حبيش وبدر ونوس ونضال طعمة ومحمد كبارة وكاظم الخير وخضر حبيب وقاسم عبدالعزيز وروبير غانم ونهاد المشنوق وميشال فرعون على رأس وفد من الاشرفية وتمام سلام ونقولا غصن وايلي ماروني على رأس وفد من حزب الكتائب في زحلة وأحمد فتفت وغازي يوسف وعماد الحوت على رأس وفد من الجماعة الاسلامية وإيلي كيروز.
وحضر التشييع الوزراء السابقون سليم وردة وزياد بارود وابراهيم نجار ومحمد رحال وريا الحسن وعصام ابو جمرة وسليم الصايغ وحسن منيمنة، والنواب السابقون نايلة معوض ومحمود عواد وانطوان اندراوس ومصطفى علوش وسليم دياب وجواد بولس ومصباح الاحدب ومحمد امين عيتاني ومصطفى هاشم والياس عطاالله وطلال المرعبي وباسم السبع وفارس سعيد، ممثل قائد الجيش، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي، رئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني، المدير العام لوزارة العدل عمر الناطور، رئيس مجلس الخدمة المدنية خالد قباني، المدير العام لأوجيرو عبدالمنعم يوسف، رئيس بلدية بيروت بلال حمد على رأس وفد من اعضاء المجلس البلدي. عليا منصور ممثلة “المجلس الوطني السوري”، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، وفد كبير من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم دريد ياغي وناصر الحسن، إدي أبي اللمع والياس الزغبي من قوى 14 آذار، وفد من حركة “التجدد الديموقراطي” برئاسة انطوان حداد، جمانة الحريري دلول، السيد شفيق الحريري، السيد مصطفى الحريري، السيد نادر الحريري، السفير وليام حبيب.
وحضر أيضا الأمين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الشيخ خلدون عريمط، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، رئيس محاكم طرابلس الشرعية الشيخ سمير كمال الدين، وفد من مشايخ عكار برئاسة المفتي اسامة الرفاعي، المفتي السابق لصور السيد علي الامين على رأس وفد، وفد من دار الفتوى ضم المفتي الشيخ سليم سوسان والمفتي الشيخ حسن دله والمفتي الشيخ مدرار الحبال، الشيخ أحمد الأسير، وفد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، سعد الدين خالد، وفد من “القوات اللبنانية”، الفنان راغب علامة، العميد المتقاعد ياسين سويد، سفير لبنان في السعودية مروان زين، الرئيس السابق لمجلس ادارة مرفأ طرابلس انطوان حبيب، عضو مجلس نقابة المحامين سميح بشراوي، ورؤساء مجالس ادارات عامة وفاعليات سياسية عسكرية وديبلوماسية واجتماعية وحشد كبير من اهالي بلدة البيرة.
الشعار
عند الثالثة وصل نعشا الشهيدين الى ساحة الشهداء محمولين على أكف ضباط قوى الأمن الداخلي وأدخلا الى مسجد الامين لتأدية الصلاة على روحيهما. وتقدم المصلين الشعار، وألقى كلمة من وحي المناسبة مستشهدا بالآيات القرآنية.
وقال: “لا يسعنا وإياكم الا ان نردد قول الله عز وجل، الذين اذا إصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون، اولئك عليهم صلاة من ربهم ورحمة، واولئك هم المهتدون، ولا يسعنا الا ان نردد جميعا قول الله عز وجل حسبنا الله ونعم الوكيل، وان نردد كذلك ما قاله النبي(ص) ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا، وانا على فراقك ايها الشهيد مع صحبك الكريم لمحزنون”.
أضاف: “شأن الاحرار والابرار، شأن الابطال والشهداء ان يستشهدوا من اجل مجتمعاتهم وشعوبهم ودولتهم، نودع اليوم شهيدين كبيرين، نودع اليوم لواء هماما، قائدا مقداما، عنيت به اللواء وسام الحسن، جدير بك يا وسام ان توضع على صدور الاشراف، جدير بك يا وسام ان تكون تاجا على رؤوس الاحرار، جدير بك يا وسام ان تكون على صدر جمهورية لبنان، قدمت شبابك وحياتك من اجل بلدك ومن اجل اهلك واخوانك، لكن لا بد من وقفة متأنية لنخاطب اولئك الحاقدين، ماذا يريدون بعد ذلك، ماذا يريدون بعدما قتلوا رفيق الحريري، ماذا يريدون بعد تلك السلسلة الكبيرة من الشهداء، وماذا يريدون اليوم باستشهادك انت يا وسام، أيريدون ان يقتلوا رفيق الحريري ثانية، أيريدوا ان يغتالوا لبنان بأسره وشعبه واستقراره ماذا يريدون، يريدون ماذا، يريدون خراب لبنان، يستهدفون البلد وشعبه واستقراره، لكن الشرفاء لن يحيدوا عن تعقلهم ولا عن ايمانهم ولا عن مناقبياتهم ولا عن قيمهم، سنكمل طريق الوفاء الذي رسمه شهيد لبنان الكبير الرفيق الشهيد رفيق الحريري رحمه الله”.
وتابع: “ستبقى الراية مرفوعة ابدا مع دولة الرئيس الحاضر معنا أينما كان، عنيت به دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري، وسنبقى معك انت يا دولة الرئيس فؤاد، قلب لبنان، فؤاد الخير، فؤاد الضمير، سنبقى معكم جميعا في مسيرة الوفاء للبنان، متقدمين في هذا البلد، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون، يا رب استطالت يد الغدر يا الله، هذا ليل الظلم يا الله، يا رب انت القوي الجبار، ذو انتقام، انتقم لنا منهم يا رب العالمين، اللهم أكسر شوكتهم، دمر كبرياءهم”.
وختم الشعار: “نودع اليوم الشهيدين ليلتحقوا بالشهيد الكبير الذي لم ينس، هذه مشكلتهم، هذه هي المشكلة الاساسية ان رفيق الحريري لم ينس في حياتنا ولم يغب عن مجالسنا، ولم يزل يتقدم مسيرة طموحنا، اغتالوك يا وسام واغتالوا صاحبك ورفيقك لكن لا خيار لنا الا ان نتمسك بحبل الله عز وجل ان نعتصم بدين الله وان نكون يدا واحدة مع سعد رفيق الحريري ومع فؤاد السنيورة حتى يبقى لنا لبنان سيدا حرا مستقلا باذن الله، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون”.
ريفي
ثم تحدث اللواء أشرف ريفي وقال: “باسم قوى الأمن الداخلي أشكر لكم عطفكم الكبير واقول ان وسام باق فينا.نحن بجانبكم وأمامكم، وهذه المسيرة سنكملها للحفاظ على هذا الوطن وعلى أمنه واستقراره”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development