الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

يدين المنبر الإعتداءات التي تعرّض لها عدد من المشايخ بالأمس ويرى أنها تهدد الإستقرار الوطني، كما ويدعو الى معاقبة المحرّضين وعدم أخذ البرىء بجريرة المعتدي.
ويشيد المنبر بمواقف مفتي الجمهورية ورجال الدين وكل من ساهم في تهدئة النفوس.
ويدعو المنبر الى إزالة أسباب الإستفزاز العلنية من اعلام حزبية وقطع طرقات في بيروت والمناطق.
ويطالب المنبر القضاء بتشديد العقوبات بحق المعتدين الذين يتلاعبون بالسلم الأهلي.
من جهة أخرى، منبر الوحدة الوطنية مسيحيي العالم والإنسانية جمعاء بإنتخاب بابا جديد في روما ويرى في سيرته ما ينم عن ثقافة التقشّف والحرص على البساطة والإهتمام بالفقير والمظلوم، وفيها خير البشائر وأبلغ الرسائل التي يمكن تعميمها على سائر المسؤولين في زمن إنتشار العنف والظلم والتطرف ورفض الآخر واتساع الفوارق فيما بين أغنياء العالم وفقرائه.
على صعيد الأزمة اللبنانية الإقليمية الدولية، وبعد طلب سوريا عبر وزارة خارجيتها ضبط الحدود اللبنانية ووقف تسلل السلاح والمسلحين إليها، يؤكد المنبر مجدداً طلبه بإتخاذ القرار السياسي اللازم لكي يقوم الجيش الوطني بواجباته الطبيعية بحفظ الأمن في البلاد، وبالتالي وقف تهريب السلاح والمقاتلين.
وعلى صعيد آخر، كان المنبر قد حذّر من مغبة التمادي في إستباحة خصوصيات المواطن مشيراً إلى المخاطر الأمنية الناتجة عن التساهل مع جواسيس العدو، وتسليم داتا الإتصالات وتفاصيل معلومات شخصية عن اللبنانيين إلى مختلف المراجع بما في ذلك الخارجية منها ذات الطابع الدولي، وكلها تنتهي في مسارها عند أجهزة العدو الإسرائيلي، فتطالعنا الأخبار الأخيرة، عن إنشاء محطة أميركية لطائرات من دون طيار في شمال الأردن، وهي تستعمل لغايات التجسس واقتحام الخصوصيات العامة والخاصة وايضاً للقصف والقتل والتخريب والتدمير. وكانت أميركا قد أنشأت محطات مشابهة في شتى أنحاء العالم وخاصة في أفغانستان وباكستان واليمن والصومال ومؤخراً في مالي. أما الغاية المعلنة منها فقيل إنها لمحاربة المقاتلين المتطرفين في سوريا، والعالم يتساءل من جاء بمقاتلين من دول العالم إلى سوريا بعد تدريبهم وتجهيزهم ولا سيما ما ذكر في وسائل الاعلام من وجود 18 الف مقاتل في لبنان. وهنا يهم المنبر التنبيه إلى خطورة إقتراب هذا السلاح التجسسي، الأعمى والفتاك في آن، من حدودنا والذي ينذر بأشد العواقب الميدانية إذا ما تمّ تسهيل عملياته على أراضينا.
المنبر يطالب الحكومة والجهات الأمنية المعنية بالإحتياط لمواجهة التدخل الجديد وذلك بتبليغ من يجب أن لبنان سيواجه أي تدخل عدواني من هذا النوع، وأن لبنان لن يأخذ بأي معطيات أمنية يمكن إفتعالها لتبرير المزيد من إستباحة أرضه وأمن مواطنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى