فراس حج محمد
-
المقالات
الرسالة الستون رام الله تنتظرنا لنختبر الحبّ والحياة معاً فراس حج محمد/ فلسطين
أسعدت أوقاتاً، ومتّعك الله بالرضا وراحة البال. منذ ثلاثة أيام وأنا أحاول كتابة هذه الرسالة. لم أكن أستطع أن أنشئ…
أكمل القراءة » -
فلسطين
نابلس تخطّ بالريشة والقلم أملاً جديداً-تقرير: فراس حج محمد (نابلس- فلسطين)
نظم منتدى المنارة للثقافة والإبداع في نابلس فعالية ثقافية فنية تحت عنوان “بالريشة والقلم نخط الأمل”، وذلك يوم السبت الموافق…
أكمل القراءة » -
المقالات
الرسالة التاسعة والخمسين الشياطين تؤزّني أزّاً لأخذك دفعة واحدة دون مقدمات فراس حج محمد/ فلسطين
الشهية اللذيذة الجميلة التي لا تقاوم، أسعدت أوقاتاً. ماذا تتوقعين أن يحدث عندما أرى صورتك وهي واصفة لكل هذا الجمال…
أكمل القراءة » -
المقالات
إلى امرأةٍ تُدعى “صوفي” فراس حج محمد/ فلسطين
امرأةٌ لم تذُقْ طعم قُبلتهاكيف تحبّها؟وكيف تقيم أعراسك الأخرى على طراوة فخدها؟امرأة لم تقدَّ لك القميص من قُبِلٍولم تدنيك طيراً…
أكمل القراءة » -
المقالات
الرسالة الخامسة والخمسون كلّ شيءٍ مزحم على ما يبدو-فراس حج محمد/ فلسطين
غاليتي الجميلة أسعدت أوقاتاً وفرحاً وحبّاً، أرجو أن تكوني بخير، وأن تجدي فرصة لتقرئيني وتكتبي لي. أعرف مشاغلك وما أنت…
أكمل القراءة » -
ثقافة
الرسالة الرابعة والخمسون كم أنا رجل محظوظ بك فراس حج محمد/ فلسطين
أسعدت أوقاتاً أيتها الجميلة، لا شك في أنني رجل محظوظ في أن يكون لي حبيبة مثلك، أكتب فتقرأ، وتكتب لي…
أكمل القراءة » -
ثقافة
الرسالة الثالثة والخمسون يا ليتكِ كنت معنا -فراس حج محمد/ فلسطين
صباحك السعد ومساؤك الفرح البهيّ، أما بعد:“وجوه يومئذٍ مسفرة، ضاحكة مستبشرة”، هكذا كنا في الأمسية الشعرية الزومية الليلة الفائتة، كلنا…
أكمل القراءة » -
ثقافة
الرسالة الواحدة والخمسون أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ فراس حج محمد/ فلسطين
صباحك كل شيء جميل يا أحلى كلّ شيء جميل، يا لكلك ما أجملك! لعلك تعلمين أنني مفتون بك، فتنة مركبة،…
أكمل القراءة » -
المقالات
الرسالة الخمسون لا يفلح كاتب يتندر على قارئه فراس حج محمد/ فلسطين
أسعد الله كل أوقاتك، للمرة الثانية أكتب لك من مكتبي، ثمّة ما يجعلني أشعر بالقرب منك أكثر وأنا في مكتبي،…
أكمل القراءة » -
ثقافة
الرسالة التاسعة والأربعون هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ فراس حج محمد/ فلسطين
أسعدت أوقاتا أيتها الرائعةمنذ يومين وأن أهمّ بكتابة هذه الرسالة، وها أنا أوفي بوعد نفسي لك لكي أكتب. أكتب لك…
أكمل القراءة »