المرابطون نظمت وقفة تضامنية مع مصر

أجمعت الكلمات على التنديد بالجريمة النكراء معربة عن دعمها وتأييدها لجمهورية مصر العربية.
بعد الأناشيد الثلاثة ، كانت البداية مع كلمة لأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين_المرابطون العميد مصطفى حمدان الذي توجّه بالسلام والرحمة على أرواح شهداء أمتنا العربية وعلى أرواح شهداء أهلنا في جمهورية مصر العربية وعلى أرواح شهداء كل الجيوش العربية .
وقدّم العميد حمدان العزاء إلى رئيس جمهورية مصر العربية المشير عبد الفتاح السيسي وإلى أهلنا المصريين والقوات المسلحة المصرية بضحايا العملية الإرهابية التي سفكت دماء العمال الأبرياء على أرض ليبيا ، محدداً بعض الثوابت لما يجري على أرض أمتنا العربية :
أولاً : إن الجذع الإرهابي الأساسي في هذه الأمة هو عصابات الإخوان المتأسلمين الذين هم صنيعة الإستخبارات البريطانية التي أورثتهم للإستخبارات الأميركية وللموساد الإسرائيلي، لافتاً إلى أن داعش والنصرة وغيرها من الأسماء المذهبية والدينية نفاقاً وزوراً ما هي إلا فروع لهؤلاء الإخوان المتأسلمين المجرمين ، مشدّداً على أننا كأمة عربية واحدة وكأهل لهذه الأمة نؤكّد أن عدوّنا الأساسي في هذه الأيام هو العدو الصهيوني والإخوان المتأسلمين ومتفرعاتها.
ثانياً : نؤكد وقوفنا ودعمنا لمصر و للقيادة المصرية برئاسة المشير عبد الفتاح السيسي ولقواتها المسلحة ، متوجهاً إلى القيادة المصرية بالقول : نحن معكِ في مكافحة الإرهاب وفي توحيد كلمة العرب للقضاء على الإرهاب ، داعياً إلى استعادة دورها القيادي على صعيد الأمة
ثالثاً : أوضح العميد حمدان أنه في ظلّ الغيوم السوداء المتلبّدة في سماء الإرهاب الذي يستبيح دماء أهلنا فإننا كقوميين عرب وكناصريين نرى أن هناك صحوة عربية يكون في طليعة المقاومين ضد الإرهاب كلّ الجيوش العربية ، الجيش العربي السوري القوات المسلحة المصرية مشيراً إلى أن القائد جمال عبد الناصر قد جعل من جيش سوريا جيش العروبة الأول وفي مصر جيش العروبة الثاني والثالث ، وإننا سننتصر على الإرهابيين كما انتصر القائد جمال عبد الناصر عليهم .
رابعاً : ان مصر لن تستدرج الى فزلكات حروب الاستنزاف في ليبيا فالرؤية للقيادة السياسية المصرية والعسكرية تُثبت يوماً بعد يوم قدرتها على المواجهة ضد هؤلاء ومن خلفهم بنجاح كبير .
كلمة رئيس اتحاد قوى الشعب العامل الأخ كمال شاتيلا :
اننا نؤكد تضامننا مع مصر رئيساً وشعباً وجيشاً ونطمئنكم بان مصر قادرة على تجاوز الف محنة من هذه المحن وقادرة على مواجهة هؤلاء في ليبيا او في سيناء او في غيرهما فجيش المليون مقاتل الذي قاتل في حرب تشرين هو والجيش السوري مدعومين عربياً وجهوا اكبر ضربة للصهاينة عام 73، لا ننسى هذا الجيش الوطني المربى على مواجهة الاستعمار والصهيونية وعقيدته العسكرية ثابتة في حماية الامن القومي العربي.
اننا نطالب بعقد قمة عربية لنقل الجامعة الى صيغة اتحادية واحياء الدفاع المشترك للدفاع عن الامن القومي العربي وتحصين الوحدات الوطنية من الارهاب الاعمى ونطالب بتعاون امني عربي خارج نطاق ما يسمى بالتحالف الدولي، لان هذا التحالف يريد تقسيم البلاد العربية وتكبير العدو الصهيوني.
اننا نتوجه بخالص العزاء لأهالي هؤلاء الشهداء وللكنيسة القبطية في مصر وللازهر الشريف وللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولشعب مصر الذي بدا متحداً، ما دامت مصر بهذه الوحدة الوطنية القوية وعلى هذه العلاقة العضوية بين الجيش والشعب فلا تخشى شيئاً على الاطلاق، نحن معهم وبإذن الله منتصرون على هذا الصغير المسمى “بالمتطرف المسلح الصغير”، هذا هو الابن الشرعي لمشروع الشرق الاوسط الكبير ونحن كحركة قومية عربية في كل المنطقة في حالة مواجهة بين الحركة القومية وبين مشروع الشرق الاوسط الكبير بصغيره وبكبيره، بالدول الاقليمية وبالدول الكبرى التي هي فيه، لقد سبق ودمرنا الاستعمار الاوروبي في هذه المنطقة الذي بدأ منذ معركة 56 ايام عبد الناصر والمعركة مستمرة الى ما شاء الله وانا بإذن الله لمنتصرون.
رئيس الكنيسة القبطية في سوريا ولبنان الأب رويس الأورشليمي:
شكر حركة الناصريين المستقلين المرابطون على تنظيمها هذه الوقفة التضامنية لافتاًَ الى أن العدو الإسرائيلي كشف عن عميلٍ له اسمه داعش مؤكّداً أن شهداءنا الأبرار يثبتون ما قاله البابا شنودة ” إن مصر ليست وطن نعيش فيه ولكنه وطن يعيش فينا ” فرغم ان استشهاد الأقباط كان على الأراضي الليبية الا أنهم يحملون اسم مصر أولاً لذا فإنهم شهداء مصر وهذا ما كشف عمالة العدو الذي قال إننا نقتل الصليبيين متناسياً أن هؤلاء الأبطال المصريين كانوا من جيش صلاح الدين وكان قائدهم القبطي عيسى العوّام .
وأشار الأب الأورشليمي الى أن شهادة هؤلاء المصريين أثبتت أنهم شهداء وطن اولاً وشهداء ايمان ثانياً وظلوا ثابتين على دينهم مؤمنين بوطنهم معرباً عن كامل الثقة بالقيادة المصرية وبالجيش المصريّ القويّ الذي سيثأر لهؤلاء الشهداء ، مؤكّداً ان الجيش المصري والجيش السوري والجيش اللبناني وكل جيوش أمّتنا العربية قادرة على دحر العدو اللعين الذي أوجد له عملاء في كل الدول العربية .
كلمة رئيس تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور :
ان اللقاء اليوم ليس للتضامن مع الشهداء والأبرياء من أبناء مصر العروبة فقط ولم نلتقِ فقط لنوجّه التحية لمصر وجيشها وشعبها وبوحدتها الوطنية الراسخة انما نلتقي لنؤكد على ان هذه الجرائم المتنقلة التي تأخذ طابعاً طائفياً ومذهبياً او ذريعة سياسية هي جرائم قد يكون لها فوائدها ان فهمنا ابعادها وتوجهات القيمين عليها فهي تثبت اننا جبهة واحدة مستهدفة في لبنان وسوريا والعراق وفي مصر وليبيا وكل قطر عربي وبالتالي فإن محاولتهم لتفتيت مجتمعاتنا تأتي هذه الجرائم لتثبت اننا نواجه خطراً كبيراً ظننّا انه محصوراً بالعدو الصهيوني فإذ به منتشراً في بقاع عدة يحاول الإساءة للأمة وللإسلام.
وأشار بشور الى ان الرد على ما رأيناه في ليبيا وما نراه في سوريا والعراق ولبنان وعلى امتداد امتنا العربية يكون من خلال إعادة بناء تضامن عربي يدرك كل أطرافه المخاطر التي تستهدفهم جميعاً وإعادة تعزيز الوحدة الوطنية في كل قطر لأن امثال هؤلاء المجرمين يتسلّلون من ثغرات في مجتمعاتنا وعلاقاتنا .
كلمة النائب قاسم هاشم :
استهل النائب قاسم هاشم كلمته بطرحه لأسئلة عديدة ، أي كلام يقال في حضرة الشهادة والشهداء وأي استنكار امام فظاعة الإجرام الذي لم يقف عند حدود قطر او هوية بل انه ومنذ السنوات الخمس أصبح واضحاً انه جاء بأسماء مختلفة انما له اسم واحد وهو الصهيونية الجديدة التي أتت لخدمة العدو الإسرائيلي مشيراً الى أن شهداء مصر هم شهداء سوريا وشهداء لبنان واليمن وكل بقاع الوطن العربي الذي يواجه الإرهاب من أجل الحفاظ على الهوية العربية القومية ولأن هذه الحرب هي حرب على هذه الأمة .
ورأى هاشم ان المطلوب من كل عربي ومسلم ان يعرف كيف يواجه هذه الصهيونية الجديدة التي تتاجر بإسم الدين حيناً وبإسم القطر هذا اوذاك حيناً آخر والكل منهم براء فأي دين يأمر بالقتل والذبح .
وختم نحن لا نتضامن مع شعبنا في مصر انما نتضامن مع ذواتنا القومية العربية داعياً من يدّعون الانتماء الى العرب والاسلام للكفّ عن دعم الإرهاب .
كلمة نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي :
من بيروت العروبة نعلن موقفاً واحداً على مستوى الوطن وعلى مستوى العرب والمسلمين وعلى مستوى كل الاديان مفاده ان مقتل إخوتنا الأقباط المصريين في ليبيا وقتل جنود الجيش العربي المصري والإعتداءات على الجيش الأردني وعلى الجيش اللبناني وعلى كل جيوش المنطقة يؤكد ان الخطر واحد .
وأشار الحاج قماطي الى ان وحدة الخطر تطال جميع الأديان والإنسانية وجميع الأنظمة والدول وهذا يستدعي وحدة الموقف للحركات والقوى والجيوش والدول والأجهزة الامنية لمواجهة الخطر الذي يخدم العدو الصهيوني متسائلاً لمصلحة من يُقتل الجنود المصريين ولمصلحة من يُضعف الجيش العربي المصري ولمصلحة من يُضعف الجيش اللبناني ولمصلحة من تفكك هذه الأمة ويفكك النسيج الاجتماعي العربي الموحد ومنه النسيج اللبناني الذي يعتبر رسالة للعالم ؟
كل ذلك لمصلحة من ؟ وماذا تريد داعش ؟ وماذا تريد النصرة ؟ وماذا يريد التكفيريّون ؟ علينا ان نفهم ان هذا الخطر على الجميع وأشار الحاج قماطي الى ان ما فعلته المقاومة خارج الحدود بحماية الحدود من الخطر التكفيري التي لولا هذه الحماية لكان لبنان الان في عالم الفتنة والقتل والتدمير ولولا الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية التي تعمل في الداخل اللبناني في التصدي لللإرهاب التكفيري لأصبحنا في مكان آخر .
وأخيراً ، دعا قماطي كل اللبنانيين بمختلف أطيافهم السياسية 8 و 14 آذار وغيرهم الى توحيد الموقف ضد الخطر التكفيري الإرهابي على لبنان وكينونته .
كلمة فلسطين ألقاها الأخ أبو عماد رامز :
لأن الارهاب واحد والمجرم واحد من فلسطين الى سوريا الى مصر الى العراق الى اليمن الى تونس الى كل الأقطار العربية نقف اليوم ليس تضامناً بل لأننا الى جانب مصر كما نحن الى جانب سوريا وكل الأقطار العربية .
نقف معكم كفلسطينيين لأننا نعي ان الهدف الإستراتيجي مما يجري في المنطقة هو تصفية القضية الفلسطينية وحرف البوصلة من فلسطين وعن الجرائم الإسرائيلية المرتكبة يومياً بحق الشعب الفلسطيني لذلك نحن نقف مع شعبنا العربي المصري في هذه المحنة ومع الحكومة المصرية كما وقفنا ولا زلنا نقف مع سوريا في مواجهة الإرهاب الذي يريد اسقاط المقاومة في المنطقة.
نقول باسم الشعب الفلسطيني وبإسم قوى المقاومة في هذا الشعب اننا الى جانب مصر التي قدمت الكثير من أجل القضية الفلسطينية وتدعوها الى التخلص من اتفاقيات كامب ديفيد لأن دورها لا يليق الا ان تكون في طليعة هذه الأمة لا ان تكون مكبلة اليدين بهذه الإتفاقيات المهينة والمشينة .
كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي القاها النائب مروان فارس
تقدّم بأحر التعازي باسم الحزب السوري القومي الإجتماعي من الأخوة في مصر العزيزة الذين فقدوا رجالهم أولئك الذين قتلوا بفعل غدر الإجرام والتكفير .
وتوجه الى الاخوة ل الأقباط بالقول لسنا معكم من موقف مسيحي أو طائفي بل أننا معكم لأنكم ساهمت في تأسيس مصر العروبة .
وأشار فارس إلى أن هؤلاء التكفيريين الذين قتلوا العمال الأبرياء إنما قتلوا الفكرة المبدعة عند هذه الأمة المتلاحقة مصائبها مؤكّداً أن هذه الأمة التي علمت الصهيونية درساً عام 1965 وعام 1975 وفي كل الأوقات هذه الأمة المتلاحقة قضاياها تدفع أثماناً غالية الآن لأن الاعتداء التكفيري على العمال الأقباط المصريين في ليبيا هو اعتداء على كل الذين يتضامنون مع مصر ومع الكنيسة القبطية.
ولفت فارس الى أننا في لبنان الذي أعطى المقاومة حقها في الانتصار وعلّم دولة اسرائيل أنه يمكن للعرب أن ينتصروا على الأعداء فالمقاومة التي تكلم باسمها السيد حسن نصرالله داعياً الجميع لأن يكونوا إلى جانب سوريا وإلى جانب الذين يقاتلون الإرهاب والتكفير ونحن أصحاب قضية حقّ لذا سوف ننتصر والنصر في سوريا آت .
وختم إن الأوروبيين بدأوا يدفعوا ثمن الإرهاب فهم من أرسلوه إلى سوريا وفلسطين وكل مكان.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development